Sunday, December 14, 2008

في يوم رحيل لميس

كنت انوي الكتابة عن لميس كثيرا.. لكنها رحلت
كانت لدي الكثير والكثير من الافكار عنها.. واعترف انها لعبت دور هام في عقلي .. ولكنها رحلت
كنت ارغب في اعطائها دور بطولة في المدونة.. ولكنها رحلت
كانت تمثل شيء هام.. ثم رحلت
واصبح دورها اهم بعد ان رحلت
اول ايام العيد كان يوم رحلت
...........
لميس.. وداعا

Sunday, October 05, 2008

لميس اربعة اثنان

وكأني عصفور متدلع.. اه متلوع وفقلبه حكايات بتولع
*******
لميس اربعة اثنان هو اسم عصفورة.. دخلت حياتي منذ فترة لا اذكر كم تبلغ ولكنها فترة كافية لتترسخ لميس في مؤخرة علي الباطن.. وتبدأ في زيارة احلامي
لميس اتت الي عالمي عبر بلكونة حجرة امي..واستقرت في البلكونة ثلاثة ايام حتى امسكت امي بها ووضعتها في قفص كان لدينا لا يتعدى حجمه حجم لميس شخصيا
واستقرت لميس في المطبخ منحنية الظهر كي لا تصطدم رأسها بالقفص
وكلما مررت امامها اجدها تصرخ بصوت اقل مايقال عنه انه صوت ( قرد محشور في فمه حلوف) واعتقد انها اصيبت بالتواء في العامود الفقري غالبا
*******
ياطير.. مين علمك تبكي ولا تغنيش
*******
كلما مررت امام لميس اصبت بالاكتئاب والسخرية في نفس الوقت..
*******
ولأني ماحدش كلمني.. انا بمشي على شاطئ حزني
وكأن العالم .. مش ملكي
********
لا اعلم لم اشعر دائما انني في نفس وضعها
وبعد ان كان بيتي هو السماء باتساعها اصبحت (محشورة) مثل لميس... ولكن بالرغم من ذلك احقد عليها فهي على الاقل محشورة وحدها في قفسه ولا يوجد من يشاركها انفاسها
اين كانت لميس قبل ان تأتي هنا؟؟ كم بلد زارت ومن اين اتت
*******
لو حقدر اغير راح اغير.. لو مش قادر انا لازم اغير واتغير
*******
كنت اعلم ان لدينا قفس اخر اكبر
كنت اعلم انه موجود في مكان ما.. ووجدته
واستقرت لميس في قفصها الجديد.. ذو الفتحتان
نعم بالقفص يوجد فتحتان تسمحان بمرور قطة صغيرة
ولكن لميس اربعة اثنان امتنعت عن الهرب
لا اعلم ان كان غباء .. ام استسلام.. ام استقرار
!!
*******
راح اغني ولازمني اتدفى وابعد حزني.. ولكني بحس اكمني عاشق لزماني الي تاعبني
تاعبني .. اه تاعبني
وكأني عصفور متدلع.. اه متلوع وفقلبه حكايات بتولع
*******
لميس بالتأكيد تشعر بالوحدة والاختناق
الا ان كانت حياه المطبخ هي البيئة المناسبة لعصفور
اخرجت القفص في البلكونة في انتظار ان تهرب لميس بعيدا او يأتيها طائر احمق اخر متعب ومجهد يبحث عن مكان ليمارس التنا حة ويزبهل بعض الوقت فوق قفسها
ولكن للأسف او لحسن حظ ذلك الفارس المعصفر المجهول عادت لميس الي المطبخ
من جديد
هل فقدت القدرة على الطيران؟. ام فقدت الرغبة
*******
دة زماني لما رماني.. رماني مانصفنيش
وامتى اغني واعيش؟؟

Saturday, August 30, 2008

رسالة في زجاجة

عندما يخرج الواقع عن إرادتنا... عندما نفقد السيطرة على حياتنا...وحين يصبح حتميا أن نقول وداعا...تبقى لنا الأحلام... متجسدة في كلمات رسالة تسبح في البحر... بعيدا عن كل منطق... وكل عقل...رسالة في زجاجة
......
طبعا أنت لا تعرفني .. و تتساءل عمن أكون .. طالما لم أسألك لا تسألني .. اتفقنا ؟ أنا فقط أنا .. هم يقولون بأني أروع رائعة في الكون .. لكني لا أصدقهم كثيرا في الواقع .. هم .. هم أنا أيضا .. فأنا أحيا هنا وحيدة كما ترى .. لا تسألني أيضا ماذا أتى بي إلى هذه الجزيرة .. مررت بالصدفة بجوار التليفزيون .. فوجدت كتابا مفتوحا .. مكتوب فيه عنوان شركة رحلات .. و هنا بدأت .. و لكن .. ما شأنك أنت بكل هذا أيضا ؟ أنا لم أسألك أصلا ماذا يدفعك للاستمرار في قراءة رسالتي بعد كل هذا !! إنني مرعبة قليلا كما ترى .. أظهر فقط ليلا .. لأواجه الذين يتسمون بالبراءة أمثالك .. أنا أحبني جدا .. و لا أجد من هي في روعتي حتى ألان لأحبها أكثر مني .. هل تعلم شيئا عن آلهة الفراعنة ؟؟ أنا أذوب في الآلهة باستيت .. أشعر أنها أنا .. أو أنا كنت هي .. لا ادري .. ماذا عنك ؟؟ لو كنت إلها فرعونيا من ستحب أن تكون ؟ هل تحب القطط ؟؟ أنا أحب القطط .. أتمنى أن يصبح عمري ثمانين عاما هنا في جزيرتي و مع قططي المدللة .. هل تعيش وحدك ؟ أم أن حياتك تمتليء مثلي بالصخب و الصراخ ؟ حقا حياتي أنا مزدحمة .. أقصد كانت مزدحمة .. قبل أن آتي إلى هنا .. من أنت ؟؟ و لماذا قرأت رسالتي ؟؟

كم اعشق الغروب...أذوب في ألوانه المختلطة فأبحر معها إلى عوالم أخرى...تنقلني بسفينتها ذات الشراع الفضي إلى حيث تتحول الأحلام إلى قطرات من رحيق الأزهار...واليوم بينما أنا أقود سفينتي مبحرا إلى عالم أخر بعيدا عن كل هذا الصخب وجدت زجاجة...مجرد زجاجة بسيطة تحوى ورقة بالية...أخرجت الورقة منها بحرص كنت أخشى أن تتمزق في يدي...ولمست فيها حرارة كلماتك...لن أسألك من أنت... ولا من أين تكونين...فمشاعرك اخبرتنى بما هو أهم...أنا لا اهتم بمسميات ابتدعناها نحن لنخفى حقيقتنا وراءها...فقد رأيت ما هو أهم...رأيت قطة صغيرة خائفة تتظاهر بالعبث...لا اعرف لم تجتاحني رغبة عارمة في الرد عليك...رغم اننى اعلم أن رسالتي لن تصل...ولكن فلنقل إنها رحلة أخرى إلى عالم لا يخضع لقواعد...أتخيلك ألان طفلة تجرى وراء قطتها فتنبت أزهارا بيضاء تحت خطواتها هي لا تخاف من شيء ففي عالمها لا معنى لكلمة خوف...هل ترين حلمي أم اننى أحيا في وهمي وحيدا...ربما لن تصلك رسالتي بل الأقرب للواقع انك القيتى بها ونستها ألان...ولكن من تحدث عن الواقع!!!!لو اقتربنا من الواقع فلن ألقى ألان برسالة اعلم إنها لن تصل...ولكن...هناك نبتة صغيرة تنبت في اعماقى ربما ترتوي بإجابة منك فتكبر وتخرج للوجود...وربما تموت دون أن يشعر بها احد...سأضع رسالتي في الزجاجة ربما تجد كلماتي طريقها للحياة...وربما تختفي وتضيع في قبل أن تعلم ما معنى الحياة...

وصلتني .. لا أصدق أنها وصلت .. وصلتني بعدما فقدت الأمل و نظرت للمرآة عدة مرات لأقول لنفسي أنني نحس و أن تأثيري لا يقاوم فما من رد سيأتي على رسائلي .. أشكرك كثيرا يا من تهوى الغروب .. تعالى إلى عالمي لتجده مليئا بمئات المرات من الغروب و الشروق و الوحدة .. أتمنى لو كنت الآن طفلة .. كما وصفتني تماما .. ربما نسيت معنى السعادة في بعض الأوقات .. هل أتكلم ككبار السن ؟ لازلت صغيرة على أية حال .. و رائعة .. لكن الواقع لا يمل من ملاحقة الأحلام و الأمنيات .. و لا يكف عن تذكيري بالكابوس الذي أكونه الآن .. لكن .. لماذا أشعر بتغير و أنا أكلمك عن نفسي هذه المرة ؟؟ في المرة الماضية .. لم تكن الرسالة لك يا هذا .. كانت له .. أي هو .. و أنت قرأتها .. و حقا .. إن إصرارك على الرد ليدهشني .. كانت رسالتي كلها أنا .. أنا .. كانت تعبر عن الجزء الرائع الذي يحتل كياني .. أما ألان .. فإني أشعر بسيطرة الجزء الحقيقي مني على كلماتي .. أشعر بأني بدأت أن أتكون .. فقط ألان .. و لكن .. فقط أرجوك .. لاحظت تلك النبتة التي نبتت في أعماقك .. أرجو أن تبعد أعماقك عن موضوعي .. فأنا لا أفضلها في وجبات الغداء .. أفضل أن أشرب بدلا منها كوبا من اللبن الدافيء .. حاول أن تتلاشى هذه النبتة .. تقتلها .. أو تنفيها خارج حدود علاقتنا .. فأنا لا أسمح بمثل هذه الترهات .. كما أن وقتي لا يسمح كما تعلم أيضا .. فيومي موزع بين الاعتناء بصغاري أروع مخلوقات في الكون قطط الجزيرة .. و في المساء ربما فحصت بعض آثار السفن التي غرقت ها هنا بالجوار .. لا تغرق سفن كثيرة بالجوار بالمناسبة .. لكني أعتقد انك سترى أسوأ من هذا في علاقتنا هذه .. هل تسمح لي أن أسمي هذه علاقة ؟؟ حتى الرسائل التي قد تصل و قد لا تصل .. قد نسميها اسما أخر .. لكن لا مجال في ذاكرتي ألان للأسماء الجديدة .. هل ستصل رسالتي هذه المرة ؟؟ حقا لا أدري .. لكني أعدك بأني سأنتظر ..
غريبة حقا هذه الأحلام عندما تصر على أن تتجسد بهذا الشكل.. أرى ألان زجاجة ترقد على الشاطىء بسلام...تحمل بداخلها ما يفوق مظهرها البسيط...تحمل حلما يقاوم باستماتة ليثبت انه يقدر على التغلب على كل قوانين العقل...يصارع بسهام كيوبيد الذهبية أرقام وحسابات جافة...يخلق شعلة صغيرة لا تكفى لإذابة جمود عقولنا ولكنها لا تتوقف عن المحاولة...اليوم شعرت وكأنني لا أتحكم في نفسي...اؤدى دورا كتب لي دون حتى أن اقبله...لا املك أن أغيره... ولكنني بدأت انجح في إتقان هذا الدورأمثله ببراعة... وربما اقتنع يوما إنه الحقيقة...ولكن... نداء من بعيد... عبر البحار... يخبرني بحقيقتي...يرجوني أن اترك هذا الوهم... وأعود لعالمي...حيث تصنع كلماتي ألوان قوس قزح... على طرفيه القدرة المملوءة بالذهب...ولكن في عالمي لا احد يهتم بالذهب... فبريق عينيك يمحو بريقه فيجعله يتمنى لو يصبح نظرة في عينيك التي تفوق اشد الأسلحة فتكا...لا تسأليني كيف علمت ببريق عينيك فأنا أرى روحك من خلال رسالتك...أراك ألان تبتسمين قائلة: طبعا أنا رائعة أساسا...ربما بدأت اصدق انك فعلا رائعة... أو اننى أهذى... اعتقد أن على التوقف عن إرسال هذه الرسائل قبل أن اصل إلى الجنون...ولكن... ماذا سيضيرني أن أصبحت مجنونا... ربما وقتها أستطيع أن أحيا معك حيث تختفي الكلمات وتذوب فتتحول إلى نجوم تضيء السماء...وتتجمع كلها في نجمة واحدة هي أنت...لتصبحين أنت سيدة هذا العالم... اعتقد أن هذا يكفى اليوم فعلى أن أعود إلى ارض الواقع...ولكنني حقا بدأت أتمنى لو تكوني أنت الواقع... لتصبح الأحلام ملموسة...هناك فكرة تلح على عقلي وبشدة...ولكن لم اصل بعد إلى هذا الحد من الجرأة لأنفذها...أتعتقدين اننى سأفعلها يوما؟عزيزتي ربما هي أخر رسالة فلا اعتقد أن الصدفة ستلعب دورها لتصلك رسالتي هذه المرة والا لتأكدت فعلا أن المخرج أصبح ساذجا...
أرجوك لا تتوقف .. أرجو ألا تكف عن المحاولة حتى ولو لم تصلك رسالتي هذه .. فإنني أحتاج إليك .. أشياء كثيرة تحدث بين كل رسالة و الأخرى ..ولا اعلم حقا السبب الحقيقي في أن رسائل الزجاجات أصبحت تصل أسرع و أكثر دقة هذه الأيام إلى هذه الدرجة ..مر قارب عجيب بجزيرتي الهادئة .. أزعجوا قططي البريئة الناعسة .. و أثار زوابع في عقلي أكثر مما أثار قطرات المحيط التي تخترقها مصرا على الوصول إلى عقلي و كياني .. حاولوا احتلال جزيرتي .. طردي منها .. لكني كنت أقاوم .. حتى حين سألتك عما بيدي أن أفعله ألان .. تركتني وحدي و اندمجت أنت في حسابات عجيبة .. لكني حين حاولت القضاء على أخر واحد منهم .. أيقظني قطي المفضل و كأنه يناديني لأجد رسالتك الجديدة قد وصلت .. لازلت كما أنت لم تتغير .. لازلت مصمما على إنهاء رسائلنا سريعا .. ألم أقل لك لا تدخل و أنا معك .. إلى أعماقك ؟؟ ألم أقل لك أن تبتعد عن النيران فتسلم مشاعرك التي أحرقتها أيام كثيرة قبلي .. حكيت لي كثيرا في رسائلك .. ربما حكيت أكثر من اللازم أحيانا لأعرف من أنت .. لكني عرفت من أنت من البداية .. و قبلت أن أبدا على هذا الأساس .. أنا ألان احتاجك ربما أكثر من قبل .. و بشدة .. لماذا تصر على إفساد كل شيء بكلماتك ؟ لقد كنت أصنع كوابيسا فيما قبل فأصبحت أنت كابوسي المفضل ألان .. فهل لك أن تختار ؟؟ أن ترسو بمركبك على شاطيء آمن مستقر .. لا تحاول إتباع الرسائل يوما .. لا تحاول أن تتقدم أكثر من هذا .. لقد حذرتك .. و عليك أن تختار .. احتاجك .. و بشدة ..
حاولت الابتعاد بالفعل ولكنني وجدت نفسي هنا أقف على الشاطئ بانتظار رسالتككيف تطلبين منى أن ابعد اعماقى وأنت غارقة فيها؟؟؟اعلم انك تشعرين بما اشعر به...لا تحاولى الإنكار فأنا اخترق كيانك... وان كنت حقا تصدقين ما يحاول عقلك أن يقنعك به فأنت واهمة...نظرة واحدة إلى قلبك ستخبرك بأن كل نبضة فيه تحمل جزء من ملامحي...هو عقلك يعميك عن الحقيقة ليتحكم بك بإشاراته الكهربية...هي حرب بيني وبينه إذن...أنت بدأتها وليس لديك ألان سوى الاستسلام...واحذري فجيشي لا يقهر...ميمنتى حبي وسلاحه زهور برية متمردة مثلك أنت...ميسرتي كلماتي التي تصيب امهر الفرسان...وقلبي قلبي المصمم على اختراق حصون عقلك ولن يرضى بأسر قلبك بديلا...ليتوجه ملك الملوك... ويسلم له مفاتيح خزائن مشاعره...ولأنني فارس بحق فأنا احذر عقلك... فليعد لي ما يستطع من قوة ..ولكنني واثق من الانتصار...وسأكسب معركتي فمعي حليف أقوى من كل الحصون والقلاع...قلبك
أخبرتك من قبل ألا تحاول .. ها أنت تحاول من جديد .. عقلي يرفضك و سيتعامل مع قلبي الخائن الذي كتب الرسالة السابقة ..عقلي يسيطر على اللعبة يا عزيزي .. حتى و أن حاول قلبي إظهار العكس .. أنا رافضة للمبدأ .. و لن يثنيني شيء عن هذا .. هل تعلم .. أكثر ما أخشاه هو لحظات ضعفي أمام ذاتي .. و أكثر ما أخاف عليك منها .. لن تتحمل تقلباتي المجنونة .. لن تستطيع أن تقاوم رغبتك في الابتعاد بعد قليل .. صدقني .. أنا اعرفها أكثر منك .. الحرب محسومة برغم كلماتك .. برغم الورود التي لم ترسلها .. و النتيجة معروفة مسبقا .. سيصدر قلبي بيانات كاذبة عن انتصار لم يتم .. و ستمتليء كتاباتي بأناشيد نصرك .. و رسائل عشقك .. ثم يعود واقعي ليسيطر علي مرة أخرى .. فيعلن عقلي سيطرته على الموقف .. لا تحاول .. استمر في الابتعاد ببطء .. أو در حول موقعك لتبقى بعيدا عني بنفس المسافة .. لتمنحني نفس الدفء الذي أشعر به في كلماتك .. لكن لا تحاول الاقتراب أكثر .. لا تحاول أن تعاود الهجوم .. من أجلي

اجلس ألان على رمال الشاطئ في انتظار رسالتك أن تصلني...اعلم إنها ستصلني...تداعب اصابعى الرمال فتبتعد بنعومة مفسحة الطريق لها فهي لا تريد أن تقاطع تدفق افكارى...لم تعترض الرمال على اختراقي لها فقد شعرت بدفء مشاعري...فكيف لك أنت أن تعترضين ؟‍أعود وألوم نفسي فأنا لم انجح في جعلك تشعرين بحرارة تلك الشعلة التي تحرق قلبي...أتعلمين ماذا رسمت يدي على الرمال؟؟إنها عينيك أنت... لا اعلم كيف رسمتها اصابعى وحدها ولكنها عبرت عن ما لم تستطع كلماتي أن تشعرك به...انظر لها فتجذبني بشدة... لا أستطيع السيطرة... ولا ارغب في المقاومة...يختفي العالم من حولي فلا يبقى إلا عينيك...اغرق فيهما... فلا اصل لأعماق... و أفيق على اصطدام رأسي بالرمال...لأجد أن وجهي قد افسد صورة عينيك... يريد أن يحرمني حتى من صورة رسمتها اصابعى...ألان أرى الزجاجة قادمة من رحلتها...قادمة من عندك أنت... امسك بها... أتحسسها... أحاول أن التقط ما بقى من لمساتك متعلقا بها...ولكن البحر محى كل اثر لدفئ يديك... ولم يترك لي سوى برودة الزجاجة...رغبة عارمة تجتذبني إلى ذلك الشاطئ البعيد... حيث تتحول احلامى إلى واقع...أو تتحطم على صخور شاطئك...وفى اى من الحالتين ستتوقف الامى...والان اكتب أخر سطور رسالتي وسألقى بها... والقي بنفسي معها...علها توصلني إليك فأجد في نظراتك مرساي الأخير...هناك كلمة تحارب كي من فمي ولكنني احتفظت بها في أهم مكان بقلبي لأقدمه لك عندما أراك... قريبا...
هل قلتها لك من قبل ؟؟ لا أتذكر .. لكني وعدتك ألا أقولها قبل أن أشعر بها .. و أنا ألان أحسها بشدة .. وصلتني رسالتك الأخيرة .. كنت في استقبالها .. و كأني أنتظرك أنت .. ابتسم لانعكاس الضوء على أمواج البحر .. و انتظرك .. تصل الرسالة .. تصل كاملة .. كما وصلت مشاعرك كلها من قبل ..لماذا ؟ لماذا قررت أن ترسلها ؟لا أدري هل أفرح بالرسالة أم بالورود في الزجاجة .. أحمل الزجاجة كما احمل قطة رضيعة .. أحاول الاعتناء بالورق أكثر من الزهور .. أنت أرسلت لي ثلاث وردات مع رسالتك .. أنت أثبت لي أني لم أكن احلم و لم أكن اكتب لنفسي تلك الرسائل و أضعها قرب الشاطيء .. سأقرأ رسالتك ألان و أنا أكتب ردود أفعالي لحظة بلحظة .. لا أريد أن يفوتني شيء من هذه اللحظات .. أفتح الرسالة في رفق .. و أبدأ في القراءة .. حتى حبات الرمل باتت تعرف حكايتنا منك .. لم تقل لي انك ستملأ الدنيا صراخا بقصتنا .. ..... كلا .. لقد نجحت .. ألم أخبرك انك ستنجح يوما في الانتصار .. ألان يعترف عقلي بصدق مشاعري .. ألان نجحت .. ..... هل حقا رسمتها من اجلي ؟؟ هل حقا تلك العينين الرائعتين في الرسالة هي أنا ؟.. ما علاقتي بكل هذا الجمال .. أنت رائع .. ..... طبعا لابد لك أن تسحر .. إنه تأثيري الخاص .. سحر عيني الذي لا يقاوم .. حاول كثيرون من قبلك .. و لم ينجح أحد ! ..... كلا .. لا تفكر في هذا .. ..... ماذا فعل ؟ ..... ماذا فعلت ؟؟؟ ..... يمكنني ألان أن أدرك الموقف .. بعد عدة ساعات من الجلوس على الشاطيء وحيدة أمامك تمكنت من إدراك الموقف .. لماذا فعلتها ؟ لماذا قررت أن تأتي ؟ و ها أنت قد أتيت .. فلم لا تنطق ؟؟ ما أدراني أن هذا هو أنت .. بالطبع أنت .. من يكون غيرك ؟ انه .. أنت .. لماذا ؟ لماذا قررت أن تقطع آخر أمل لي في هذه الدنيا بأن أحيا كما حلمت دوما .. كنت أتمنى أن تراني اليوم في استقبالك .. كنت أرتدي ثوبا أسود .. و أضع على شعري شال أسود .. كنت تقول أنك تحب الشعر الأسود .. هل لازلت تحبه ؟ هل لازالت كلمة حب تختبيء في قلبك ؟ لكنك ما زلت معي .. حتى رسائلي .. لن أستطيع أن أتوقف عن إرسالها إليك .. حتى لو توقفت أنت .. سألقي برسالة جديدة كل يوم .. لأخبرك بأني أنتظرك .. حتى بعد أن عرفت أنك لن تأتي ثانية أبدا .. هكذا أفقد ذاتي يوما بعد يوم لأصبح أنت .. أنت لم تأتي .. أحاول إقناع نفسي بهذا .. لكني لا أنجح أبدا .. لكنك أتيت .. فلماذا حاولت ؟ هل لتقنعني ؟ و بماذا تقنعني من الأساس .. أنا اعلم .. أنت تعرف أني كنت اعلم من البداية .. و كنت تعلم أنني مقتنعة بك أنت .. و بأن عالمي أصبح هو أنت .. فلماذا ؟ ألم تكفيك كل الكلمات التي أرسلتها لك ؟ ألم تكفيك كل محاولاتي للحفاظ عليك ؟ فلماذا أتيت .. انتهت الورقة .. و انتهى آخر أقلام الحبر التي أملكها .. و سألقي بهذه الرسالة .. كرسالة أخيرة .. لكني لن أضعها تلك المرة في زجاجة .. سأتركها لمياه البحر .. التي تحمل روحك
12-1-2005

Monday, July 07, 2008

Lost Control

Life has betrayed me once again,
I accept that some things will never change.
I've let your tiny minds magnify my agony,
and it's left me with a chem'cal dependancy for sanity.
Yes, I'm falling...
how much longer till I hit the ground?
I can't tell you why I'm breaking down.
Do you wonder why I prefer to be alone?
Have I really lost control?
I'm coming to an end,
I've realised what I could have been.
I can't sleep so I take a breath and hide behind my bravest mask,
I admit I've lost control
Lost control

Saturday, January 19, 2008

Turn me on

Like a flower Waiting to bloom
Like a lightbulb In a dark room
Im just sittin here waiting for you
To come on home and turn me on
Like the desert waiting for the rain
Like a school kid waiting for the spring
Im just sitting here waiting for you
To come on home and turn me on
My poor heart Its been so dark
Since youve been gone
After all your the one who turns me off
You're the only one who can turn me back on
My Hi-fi is waiting for a new tune
My glass is waiting for some fresh ice cubes
I'm just sitting here waiting for you
To come on home and turn me on
Turn me on

بنلف

بنلف نلف نلف نلف .. والسنين بتلف تلف تلف ..
وآلام بتزيد وجراح بتخف
..حبيبي ..
أمطار الشتا .. بتطفي كل ده ..
والقلب الحزين .. بين ليلة ويوم ..
يدوب في الحنين..
ونصبح ذكريات .. مجرد ذكريات ..
مجرد غنوة حلوة من ضمن الأغنيات
حبيييبي..
.. بنحب نحب نحب نحب
.. عطشانين للحب الحب الحب..
والشوق بيزيد ويدفي القلب
..حبيبي ..
ضحكتنا بكى .. قسمتنا كده ..
تهدينا السنين .. أيام الدموع ..
وندوب في الحنين ..
ونصبح ذكريات .. مجرد ذكريات ..
مجرد غنوة حلوة من ضمن الأغنيات
حبيييييييبي ..