Tuesday, March 27, 2007

نداء

دة اللي انتي طايرة بيه!! دة اللي انتي بتحبيه
لايق هوة عليكي وانتي لايقة عليه
زيك هوة تمام في طبعه وكل شيء
انسان مالوش طموح ولا يعرفله طريق
وطبعا مستحييل اقارن روحي بيه

قربه مالوش تأثير بعده مالوش تأثير
وان كان في حبه خير ماكان رماه الطير
وان كنتي بتحبييه منغير اغير وليه
ماتشوفي كام سنة.. وياه عشت انا
واكتر ماخدت انا.. هتاخدي انتي ايه

صاحبي اللي بتحبيه انا ادرى منك بيه
زي ما الغدر فيكي طبع الغدر فيه
انتي بالنسبة ليه شيء عادي بيشتريه
كان حبك عندي غالي وانتي اللي رخصتيه
وزي ما هنت عليكي.. هتهوني في يوم عليه

دة اللي انتي طايرة بيه دة اللي انتي بتحبيه
لايق هوة عليكي وانتي لايقة عليه
Dedicated to my best friend

Monday, March 19, 2007

رسمنا على القلب وجه الوطن.. بس اللوحة اتشلفطت

سؤال مجرد.. مجرد سؤال
يعني ايه مصر؟؟
يعني ارض؟؟ ولا ناس؟؟ ولا احساس؟؟
ولا هي حكومة حاكمة ناس محكومة بس ناقمة
هي كلمة للأغاني.. ولا اغنية طويلة عن الحضارة والتراث؟؟
او ميراث من الحجارة ونيل طويل
مش عارفة ايه اجابة السؤال.. بس في سؤال تاني اتسألته
لو ضاقت بك فرص العمل وعرض عليك فرصة عمل اكبر من احلامك ولكن بإسرائيل فهل تقبل؟؟
لن اجاوب على هذا السؤال وانما سأوجهه اليك انت.. ولكن انتظر لحظة قبل ان تقف رافعا يدك ومنشدا بلادي بلادي لك حبي وفؤادي
من فضلك هل من الممكن ان تلقي نظرة هنا اولاً
http://altaeer.blogspot.com/2007/03/blog-post_15.html
موضوع في مدونة يتحدث عن شخص ما كان اول من ادخل الرسائل القصيرة في مصر
لا ليس سويرس وانما هو شخص ندين له انا وانت وامي وابي وابيك وعم السيد البواب ومصر كلها بعزتنا وكرامتنا
انه احمد الهوان او لمن لا يعرف جمعة الشوال
عرفناه عندما كان شاباً وعندما وجه الي أعداءنا (ضربة معلم) فهل من الممكن ان نتعرف عليه الان؟
هو كهل يعاني من الامراض وضيق الظروف المعيشية بالرغم من راتبه الضخم الذي وفرته له الدولة (70 جنيه شهريا) وأقصى ما يتمناه ان يعالج على نفقة الدولة
يعيش بشقة متواضعة اشتراها له الموساد وسمحت له دولتنا الكريمة بالاحتفاظ بها

والان اخبرني.. هل تقبل فرصة العمل في اسرائيل؟؟

وختاما
ماتقولش ايه ادتنا مصر....... منعاً للإحراج

Wednesday, March 14, 2007

قلة ادب

اه يا قلبي يابن الكلب
عارفاك ياواطي لما تحب
من نظرة واحدة يادوب تطب
منغير ماتسأل تنزل مدب
كل المشاعر تتكب كب
ودي وقعة سودة واخرها غلب

اولها فكرة..سؤال سألته لقيت اجابته مش ف الكتب
وتانيها سكرة.. سرحان وتوهة ماتلحقوني مخي اتسحب
التالتة حيرة.. لكن خطيرة.. من ايه؟ وعلى ايه التعب؟
الرابعة دقة.. مابقتش فارقة خلاص كياني منه اتقلب
الخامسة وخميسة حكاية ولا الف ليلة.. ليها العجب
افتح ياسمسم باب المغارة.. بس بإشارة.. وحرك الطوب والحطب
سادسها سمسم الاسمراني.. همس ناداني.. غمز لقلبي عاوز طلب
قرب برقة.. ولقيته فجأة.. بكل جرأة.. ربطني بسلاسل دهب

السابعة لعبة منغير قواعد.. ولا حد فيها يوم كسب
لعبة شطارة.. وبالامارة.. ابن الحمارة.. قلبي اتغلب
ويومين تلاتة وفجأة هوب
اللعبة باظت قلبت بحرب
صواريخ قنابل رصاص وضرب

الثامنة راية رفعها قلبي.. لملم دموعه.. وانسحب
بهدوء ومنغير شوشرة.. كوٌم مشاعره المتكسرة في قدرة صلب
بدون كلام.. ولا سلام.. بين الزحام قلبي هرب

التاسعة رحلة.. طريق طويل اخره مطب
كسر ضلوعي على ام قلبي نزلت تدب
والعاشرة قلبي راجع يحن يقول بحب

بالزمة مش قلة أدب؟

Tuesday, March 13, 2007

حبة سياسة

نظرا لأن النعمة فاقت حدها
ولإننا مش قدها
ولأن فعلا إنجازاتك
فوق طاقتنا نعدها
ولأننا غرقنا فى جمايل
مستحيل حنردها
نستحلفك ....... نسترحمك
نستعطفك .......نستكرمك
ترحمنا من طلعة جنابك حبتين
عايزين نجرب خلقة تانية ولو يومين
أسمع بقى
إحنا زهقنا من النعيم
ونفسنا فى يومين شقى
عايزين نجرب الاضطهاد
ونعوم ونغرق فى الفساد
بينى وبينك حضرتك
دا شعب فقرى مايستحقش جنتك
أنا عارفه شعب ما ينفعوش
إلا شارون وبلير وبوش
عايز يجرب الإمتهان
ويعيش عميل للأمريكان
بيمد "غازه" لإسرائيل
ويومين كمان ويمد نيل
أهو يعنى نشرب مية واحدة
ندوب فى بعض
ماء وماء
وماء
ونفض سيرة الانتماء
وبلاها نعرة وطنطنة
تبقى البلاد "مستوطنة "
(متسلطنة بالسرطنة)
إية اللى خدناه م الكرامة والإباء
حبة خطب وكلام...كلام
إحنا راهنا على النظام
ورضينا بخيار السلام
(بخيار)
حنسد عين الشمس بيه
علشان مايطلعش النهار
ويطلع لمين؟
حبة معارضة مغرضين؟
وحسب بيان السلطة شلة مأجورين؟
ياعم فضك سيرة
وارضى بقسمتك
دا شعب مش فاهم أكيد
يالا أطرده من رحمتك
وإن كنت غاوى الحكم
خليك مطرحك
هاغطس واقب وأعود
بشعب يريحك
راضى وعمره مايجرحك
أخرس وما يسمعش
وأعميلك عنيه
مش كل قرش يبص فيه
مايقولش لأه / وفين / وليه
يضرب ينفض فى السليم
وعلى الصراط المستقيم
كل اللى يعرف ينطقه
عاش الزعيم
يحيا الزعيم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مافيش حاجة

مانيش عايزة خلاص حاجة
ولا محتاجة انا لحاجة
ولو عايزة صحيح حاجة
مخليتوليش ولا حاجة
عموماً بصوا فيه حاجة
هقولها بس محتاجة
عقول تفهم.. ولو حاجة
مهيش مفهومة او حاجة
نفسرها بكام حاجة
نوضحها بكام حاجة
وأهى حاجة مع حاجة
هتظهر وتبان لنا حاجة
وانا ما بخفش من حاجة
مانيش مسنودة ولا حاجة
لكن ما بخفش من حاجة
و فرضاً لو هقول حاجة
هيحصل إيه ... ولا حاجة
هيعملوا إية.... ولا حاجة
و بعد الشر .. بعد الشر
لو واحد من القاعدين.. من السامعين.. من الضالين.. فِهِم حاجة
هَيعملوا إيه ؟؟؟؟
اكيد برضُه ولا حاجة
فنتوكل على الستار
لوجه الله نقول حاجة
فيه ناس بتعيش عشان حاجة
وناس بتموت عشان حاجة
وناس بتموت على الحاجة
وناس تديلك الحاجه
وتبقى ليها محتاجه
وناس تديلك الحاجه
تاخد قصادها ميت حاجه
وناس تكبر تكون حاجه
و ناس تصغر عشان حاجه
وناس منظر ومش حاجة
وناس تحلم بحلم بسيط
وتصحى ومتلاقيش حاجة
وناس تنهب في خلق الله
ولا حدش يقول حاجة
وتلقى كبير.. حرس ونفير
عليه منظر.. وهو جبان وشيخ منصر
ولا يبـنش عليه حاجة
كلامى يا خلق فيه حاجة؟؟
لحد دلوقتى فيه حاجه؟؟
كلام عادى وبسيط جداً .. ولا فِهشِ ولا حاجة
ما انا ما أقدرش أقول حاجه
صحيح نفسى أقول حاجه وميت حاجه
لكن مش قادرة اقول حاجة
لأنى لو هقول حاجه
هييجى ناس بتوع حاجه
وياخدونى على الحاجة
ويمكن اروح ورا الحاجة
وهو لو سمع حاجه
هيعملوهالى ميت حاجه
عموما ... بصوا لو واحد من القاعدين عايزنى أبلغه بحاجة
يقول مايخفش من حاجة
نعم ...... فيه إيه؟
لالالالالأ مافيش سرقه ولا تهليب ولا تهريب ولا حاجة
وبتقول إيه؟؟ واكياس ايه؟؟ وهربوا ايه؟؟ ومصمصوا إيه؟؟ وخصخصوا إيه؟؟
ده كله كلام مفيش حاجه
قضية إيه ... ياشيخ روح خلاص مافيش حاجه
حرامى إيه ... ولَكّح إيه ... وهرّب إيه؟
شــفـافـيـه مافيش حاجة
وبتقول إيه ... لالالآلأ عـــيب
لافيه تدليس.. ولاترقيص.. ولا تدبيس.. ولا حاجه
سمع مع هووووس انا حاسة انه فيه حاجة
دقيقة سكات لَتبقى حداد انا حاسة ان فيه حاجه
زمنكوا ياخلق فيه حاجه
ولازموا كام وميت حاجه
ده لو يعنى دة كان فيه حاجة
انا عن نفسى مش حاسة ولا بحاجة
ولا متضايقة ولا حاجة
سعادتك برضه مش زَيـىِ مافيش حاجة ؟
أهـه بيقول مافيش حاجة
جنابك برضه مش زَيـىِ وعشان زَيـىِ مافيش حاجة؟
أهـه بيضحك مافيش حاجة
ما أنا قولتلكو من الأول مافيش حاجة
عليا النعمه يا اخوانّا مافيه حاجة
ورحمة ابويا ويّا أبوك على إللّى جابوك ما فيه حاجه
وعهد الله ... وعهد الله... وعهد الله... ما خللولنا ولا حاجه
بقولك إيه.. خـــلاص خلّص وفركش ياللا اخوانا مافيش حاجة
ايمان بكري

Monday, March 12, 2007

جوائز ستيلا السنوية

هل سمعت يوماً عن «جوائز ستيلا» السنوية الأميركية؟'

لمن لا يعرفون شيئاً عن تلك «الجوائز} نقول ان تاريخ ميلادها يعود الى سنة 1992 عندما ذهبت عجوز أميركية تدعى ستيلا ليبيك الى أحد أفرع ماكدونالدز في ولاية نيومكسيكو حيث تناولت وجبة ثم طلبت فنجاناً من القهوة، الا انها أسقطت الفنجان سهواً على فخذيها فأصيبت بحروق وتسلخات. وعلى الرغم من أن «ستيلا» هي التي أسقطت القهوة الساخنة على نفسها، فإنها سارعت الى رفع دعوى قضائية ضد المطعم مطالبة بتعويضها عن «الاضرار الجسدية والمعنوية» التي لحقت بها. والمدهش في الأمر ان المحكمة التي نظرت تلك الدعوى قررت أحقية العجوز ستيلا في الحصول على تعويض مادي مقداره 2.9 مليون دولار أميركي عداً ونقداً!
ومنذ ذلك الحين بدأت وسائل الإعلام الأميركية في اطلاق اسم «جائزة ستيلا» على أي دعوى قضائية يكسبها رافعها، على الرغم من سخافة وغرابة مزاعمه التي تصل الى حد التسبب في وقوع الضرر ثم المطالبة بمحاسبة الآخرين والزامهم بتعويضه مادياً عن أخطاء لم يرتكبوها أساساً
وعلى غرار السنوات التي سبقته، شهد العام 2006 عدداً لا بأس به من الدعاوى القضائية الأميركية المماثلة التي كسبها رافعوها دون وجه حق (من وجهة نظر الرأي العام على الاقل)، وحصلوا بالتالي على تعويضات ضخمة لينضموا بذلك الى قافلة الفائزين بـ «جوائز ستيلا» ذات السمعة السيئة .
وتم أخيراً الاعلان عن الدعاوى القضائية الأميركية التي احتلت المراكز الخمسة الأولى بجدارة في قائمة «جوائز ستيلا» خلال العام 2006. والطريف في الأمر أن المركز الخامس تقاسمته ثلاث دعاوى بعد أن اسفرت المفاضلة بينها عن أن اي واحدة منها لا تقل غرابة وجموحاً عن أختها
«جوائز ستيلا 2006» ابتداء بالمركز الخامس وانتهاء بالمركز الأول
المركز الخامس
(أ) بموجب حكم قضائي حصلت كاثلين روبرتسون (من أوستن، تكساس) على تعويض مالي مقداره 800 الف دولار أميركي، وذلك بعد أن اصيبت بكسر في عظمة كاحلها بسبب سقوطها لدى تعثرها في طفل عمره سنتان كان يجري في داخل متجر للأثاثات المنزلية، وجاء ذلك الحكم بمثابة صدمة شديدة بالنسبة الى مالكي ذلك المتجر، وذلك لأن ذلك الطفل لم يكن سوى ابن المدعية كاثلين روبرتسون !!
(ب) أصدرت محكمة في مدينة لوس انجليس حكماً لصالح كارل ترومان (19 عاماً)، وهو الحكم الذي ألزم جارة ترومان بدفع تعويض مالي مقداره 74 الف دولار أميركي بالاضافة الى تكاليف علاجه وذلك بعد أن دهست احدى يديه بإطار سيارتها الى هنا ويبدو الأمر منطقياً، الا انه لن يبدو كذلك عندما نعلم أن ترومان كان منهمكاً آنذاك في محاولة سرقة قبعات ( الطاسة يعني) اطارات سيارة جارته التي لم يلاحظ انها كانت جالسة خلف مقود السيارة بينما كان يفعل فعلته وانها كانت تستعد للانطلاق الى عملها فكانت النتيجة انها دهست يده دون أن تنتبه إلى وجوده أصلاً !!
(جـ) الشريك الثالث في المركز الخامس هو لص منازل يدعى تيرينس ديكسون. فبعد أن انتهى من سرقة بعض محتويات أحد المنازل في مدينة بريستول، حاول ذلك اللص أن يخرج عن طريق الجراج الا انه لم يستطع لأن عطلاً مفاجئاً أصاب جهاز التشغيل الأوتوماتيكي الخاص بباب الجراج. والأسوأ من ذلك هو أن ديكسون لم يستطع أن يعود أدراجه الى داخل المنزل لأنه كان قد أقفل الباب الذي يربط بين المنزل وبين الجراج.
ولأن أصحاب المنزل كانوا مسافرين في عطلة مدتها 10 أيام، فإن ذلك اللص بقي محبوساً في داخل الجراج لمدة 8 أيام متتالية اقتات خلالها على مشروب غازي وطعام كلاب جاف عثر عليهما في داخل «سجنه». وبعد انتهاء تلك الورطة، رفع ديكسون دعوى قضائية ضد شركة التأمين المسؤولة عن ذلك المنزل حيث طالب في دعواه بتعويضه عن الآلام والاضرار النفسية التي لحقت به بسبب العطل المفاجئ الذي أصاب جهاز تشغيل باب الجراج الأوتوماتيكي. والمذهل في الأمر هو ان المحكمة التي نظرت تلك الدعوى استجابت لمطالب اللص واصدرت حكماً يلزم شركة التأمين بدفع 500 الف دولار أميركي الى ديكسون على سبيل التعويض !!

المركز الرابع
جيري ويليامز (من ولاية آركنسو) حل رابعاً في قائمة «جوائز ستيلا 2006» لأنه حصل بموجب حكم قضائي على تعويض مالي مقداره 14500 دولار أميركي بالاضافة الى تكاليف علاجه بعد أن تسلل الى داخل حديقة منزل أحد جيرانه فهاجمه كلب ذلك الجار وعض مؤخرته - مع العلم بأن ذلك الكلب كان مربوطاً بسلسلة في داخل سور الحديقة .
ويليامز كان قد طالب في دعواه التي رفعها ضد جاره بالحصول على تعويض مقداره 50 الف دولار، الا ان المحكمة خفضت تلك القيمة الى 14500 دولار وقالت في حيثيات حكمها انها وضعت في الاعتبار ان ويليامز ربما يكون قد استفز الكلب عند قفزه الى داخل الحديقة من فوق السور كما انه اطلق النار على الكلب من بندقية صيد الا انه لم يصبه !!

المركز الثالث
أما «آمبر كارسون» فإنها استحقت المركز الثالث بعد أن حصلت بموجب حكم قضائي على تعويض مالي مقداره أكثر من 113 الف دولار أميركي من أحد المطاعم في مدينة فيلادلفيا وذلك بعد أن تزحلقت وسقطت على أرضية المطعم التي كانت مبللة بطبقة من مشروب غازي كان قد انسكب عليها للتو. واصيبت كارسون بكسر في عظمة العصعص جراء ذلك الحادث. الا ان «العجب» - كل العجب - يتجلى لنا اذا عرفنا «السبب» الذي ادى الى تبلل أرضية المطعم بالمشروب الغازي. فقبل 30 ثانية فقط من ذلك الحادث، نشبت مشادة حادة بين كارسون وصديقها فما كان منها الا ان قذفت مشروبها الغازي في وجهه فتناثر المشروب على الأرضية

المركز الثاني
كارا وولتون، من ولاية ديلاوير، رفعت دعوى قضائية ضد ملهى ليلي بعد أن سقطت وكسرت اثنتين من أسنانها الأمامية في اثناء محاولتها الخروج عبر احدى نوافذ حمامات الملهى. وعلى الرغم من انها كانت تحاول آنذاك أن تهرب عبر النافذة كي تتهرب من دفع الحساب المستحق عليها للملهى، فإن المحكمة التي نظرت دعواها حكمت على الملهى الليلي بدفع 12 الف دولار أميركي اليها على سبيل التعويض بالاضافة الى دفع تكاليف معالجة أسنانها !!

المركز الأول
ميرف غرازينسكي التي تعيش في ولاية أوكلاهوما، استحقت المركز الأول عن جدارة واستحقاق بعد ان اشترت منزلاً سياراً يبلغ طوله نحو 10 أمتار وانطلقت به على احدى الطرق السريعة حيث ضبطت جهاز التحكم الآلي الخاص به على سرعة مقدارها 115 كيلومترا في الساعة ثم غادرت مقصورة القيادة وتوجهت الى المطبخ في مؤخرة المنزل السيار كي تصنع لنفسها وجبة خفيفة. وبطبيعة الحال فإن المنزل السيار انحرف تدريجياً عن الطريق وارتطم بحاجز اسمنتي لينقلب رأساً على عقب في نهاية المطاف. ونجت غرا زينسكي من ذلك الحادث ثم رفعت دعوى قضائية ضد الشركة المصنعة للمنزل، منوهة في دعواها الى ان تلك الشركة ارتكبت اهمالاً جسيماً لأنها «لم تشر بوضوح في كتيب التشغيل الى انه لا يجوز للمستخدم أن يغادر مقعد القيادة تاركاً مهمة توجيه المركبة لجهاز التحكم الآلي». وبعد نظر تلك الدعوى، قررت المحكمة انه يحق للمدعية ان تحصل على تعويض مقداره مليون و750 الف دولار من تلك الشركة بالاضافة الى منزل سيار جديد عوضاً عن الذي تحطم في الحادث

Sunday, March 11, 2007

نداهة القلعة




نفسي اروح القلعة جدا
رجلي مربوطة في رجل كرسي ومش هقدر اروحها دلوأتي
بس ايه هي القلعة
عادي يعني.. قلعة تاريخية

اسسها السلطان المملوكي الاشرف قايتباي سنة 882 في نفس مكان فنار الاسكندرية القديم والذي كان احد العجائب وانتهى من بنائها سنة 884 هـ.. بناها ليحمي الاسكندرية من هجمات الاعداء الاجانب.. ولا اعتقد انه يعلم انها الان تحولت لمكان لضيافة احفاد هؤلاء
(الاعداء الاجانب) ولا اظنه يهتم

ونكتفي بهذا القدر من المحاضرة التاريخية وبكدة بتدخل المعلومات في التلاجة تاني وخلينا في يعني ايه القلعة

القلعة مكان جميل بحب اروحه بمناسبة او منغير مناسبة

امتى نداهة القلعة الصغننة ندهتني وبدأ ادماني للقلعة؟؟
حقيقي مش فاكرة.. لكن افتكر اني كنت دايما لما ازهق من المجمع كنت اسيبه واروح القلعة.. ومش هنسى يوم لما روحت مع مها وشيماء ومروة القلعة قد ايه كنا مبسوطين.. ولما حبينا نطلع فوق سطح القلعة اكتشفنا وجود خشبة مكسورة لمنع المتطفلين من امثالنا
اعتبرناها مش موجودة
وفوق القمة كان احلى احساس بالبحر والهوا والحرية والحب والانطلاق
ودة بيفكرني اني احقد على النوارس
قطعها صوت عسكري أمور علشان يقولنا ان وقعتنا سودة
وفي مكتب الظابط فتح المحضر وبدأ الحساب العسير والعصير على هذه الجريمة الشنعاء اللي مازلت مش عارفة هي انتهاك حرمة السطح ولا الحقد على النوارس ولا شروع في الانتحار ولا هو الشعور في حد ذاته جريمة
المهم انتهى الموقف بالتهديد والوعيد ثم الرفق بمستقبلنا لأننا (بنات) وسمعتنا هي اهم شيء والرأفة بأهلنا الغافلين عن جرائمنا البشعة
وهنا اكتشفت ان الجريمة التي فعلناها هي استمتاعنا بينما كان الحرس المسكين يقف منقوعا في الشمس وقفاه الساحر يقمر عيش
وانتهى اليوم الجميل ولكن لم ولن ينتهى ذلك الشعور

ولن انسى ابدا يوما كنت فيه احاول القيام بدور مرشدة سياحية على بعض المساكين من اصدقائي القاهريين رمتهم الاقدار في طريقي
ودة بيفكرني قد ايه بكون مبسوطة لما بلعب دور المرشدة.. ولما بتكلم عن كل حتة او فسفوسة في القلعة وكأنها بيت ابويا
وصديقي اللي اول ماشاف القلعة نداهتها الصغننة ندهته.. وفضل يجري ولا اجدع مجنون لسة هربان من المعمورة.. وأد ايه كان مصمم انه يشتري القلعة.. لكن اقنعته ان القلعة مش للبيع.. بس ممكن أأجرهاله

الصباح الباكر في القلعة.. والغروب ( الباكر بردو) لأني ماينفعش أتأخر

لقاءات اقرب الاصدقاء.. او الوحدة والدموع وبعض قطرات الدماء التي تركتها هناك كي تتأكد النداهة من عودتي الي القلعة
ثم العودة الي القلعة وانا لست وحيدة كي اخبرها انني معه هو الان.. وان دموعي التي ذابت في مياهها هي اخر الدموع.. ويومها علمت انني وقعت في اجمل حب

سرداب القلعة ومرة تانية لقاء مع العسكري ذو القفا الساحر.. مش عارفة هو نفس العسكري ولا دة عسكري تاني وهم بيسلموهم القفا مع دخولهم الخدمة

ويوم جلست امام القلعة وحدي احكي لها واناديه.. اعدها انني سأعود اليها معه مرة ثانية.. وانه هو اجمل حقيقة عشتها

اجمل لحظات حياتي وأسوأها على الاطلاق شاهدتها القلعة بكل تفاصيلها
جيلاتي عزة وانا ميدو والحلبسة وسعاد بتاعت كراكون في الشارع

فرح دعاء والسبع لفات حوالين الجعران

دي القلعة بعد الترميم.. بجد حلوة اوي





بس ايه دة الي فوق دة؟؟

ايوة صح زي مانا شايفة

طيب انت شايف الي انا شايفاه؟؟

بص كدة


طيب وكدة؟؟


No Comment

Saturday, March 10, 2007

محمد خلف

محمــد خلــف

محمد خلف حسن ابراهيم
هل تعرفه؟؟ أسمعت هذا الاسم من قبل؟
اسم كغيره من الأسماء التي تطرق مسامعنا صباح مساء.. ربما سمع به البعض لكنهم مروا عليه مر السحاب.. وآخرون لم يسمعوا به، لكنه اسم يستحق أن نتوقف عنده وأن نستمع لقصته وأن ندعم موقفه.. فهو موقف شرف ورجولة في زمن عز فيه الرجال
محمد خلف حسن إبراهيم.. بطاقته الشخصية عادية جدا
محمد خلف حسن إبراهيم.. 38 سنة.. اسكندراني
هو مواطن مصري يعمل في وزارة الداخلية برتبة أمين شرطة
مشكلته بسيطة.. تتلخص في بضع كلمات
أًَُُُمر فلم يطع.. هدد فلم يخضع.. عوقب فلم يخنع
عندما صدر له أمر بالانتقال لحراسة السفارة "الإسرائيلية" في القاهرة، فرفض الأمر، فكان تحويله وبشكل فوري لمجلس تأديبي
رفض محمد قرار التحويل، صرخ بكل قوة لن أحرس سفارة الغاصب المحتل، ولن أترك عائلتي لحماية القتلة والمجرمين، تقررحبسه 15 يوماً إلى حين تحويله للقضاء العسكري، لم يخضع محمد، أعلن إضرابه عن الطعام والشراب
محمد دخل مستشفى أم المصريين بغرفة في قسم الباطنة/طواريء مكبل اليدين
، وتحت حراسة جندي وأمين شرطة، حالته الصحية في تدهور ويعاني من مضاعفات اضرابه عن الطعام واصابته بالهزال ، ويتم اعطاؤه محاليل وجلوكوز ومقويات لتعويض رفضه تناول الطعام
عاقبت محكمة عسكرية مصرية المواطن محمد خلف حسن إبراهيم بالحبس ستة أشهر لرفضه حراسة سفارة "اسرائيل" في القاهرة،ولأن الشرطة المصرية تتبع قواعد شبيهة بالجيش ولديها محاكم عسكرية خاصة بها ولذلك فإن قراراتها لا تخضع للاستئناف
والسفارة "الاسرائيلية" بالقاهرة تقع في 6 شارع الشهيد محمد الدرة بمحافظة الجيزة على الضفة الغربية لنهر النيل الذي تطل عليه السفارة مباشرة من ارتفاع اربعة عشر طابقا، وقد افتتحت لاول مرة في فبراير 1980 وكانت عبارة عن فيلا بحي الدقي ثم انتقلت الى البناية التي تتواجد بها حاليا، ويردد الكثيرون أن موقع السفارة ليس نتاج الصدفة، بل تعمدوا ان يكون غرب النيل نظرا لأن شعارهم الصهيوني يقول: أرضك يا اسرائيل.. من الفرات إلى النيل.. وهذا لا يتحقق الا بوجود السفارة غرب نهر النيل لانه لا يجوز- حسب وجهة نظرهم - ان يقيموا سفارة لهم على ارض تتبعهم
واليوم يقضي محمد فترة عقوبته بسجن في الجيزة جنوب القاهرة، في نفس الحي الذي تستقر فيه السفارة يحرسها رجالنا البواسل وخيرة شباب الوطن ومصر مصر تحيا مصر
**********
محمد خلف حسن إبراهيم: لك منا كل التحية والاحترام
كم اتمنى لو انني كنت مثلك ولكن يبدو انني افضل الهروب (واسيبهالهم مخضرة ) ولكن اريدك ان تعلم ان بداخلي شيء يفخر انني انا وانت ابناء اسكندرية واحدة
وأعلم أنك بموقفك هذا ضربت مثلاً سيحتذي به الكثيرون.. وأعلم أنك حر في سجنك.. وأننا نحن السجناء وراء قضبان
الصمت والعجز والرضوخ
**********
عن موقف ابن مصر محمد خلف كتب ابن فلسطين الأستاذ مجيد البرغوثي هذه الأبيات

عمّ محمد
شرطي أمين
واقف حارس.. حارس مين؟
مصر الحرة
مصر الثورة
مصر الناس المحترمين
لما الضابط أمره يرابط
علشان يحمي سفارة.. مين؟
قالو سفارة اسرائيل
عند الجيزة
جنب النيل
عم محمد رفض الأمر
أصله حالف ألف يمين
إنه حارس.. حارس مين؟
مصر الحرة
مصر الثورة
مصر الناس المحترمين
قام الضابط شاخط شايط
حبس محمد
ولما الناس بتشكي احوالها
تروح الشرطة
وعم محمد شرطي أمين
طيب يشكي؟.. يشكي لمين
ربك شايف
وهو العارف
وعم محمد ما هواش خايف
صبّح صايم
صام وصلى مع المساجين
قوموا زيـه
وصوموا زيـه مع الصايمين
عم محمد ينصر دينك
قولوا امين
قولوا امين