Sunday, March 11, 2007

نداهة القلعة




نفسي اروح القلعة جدا
رجلي مربوطة في رجل كرسي ومش هقدر اروحها دلوأتي
بس ايه هي القلعة
عادي يعني.. قلعة تاريخية

اسسها السلطان المملوكي الاشرف قايتباي سنة 882 في نفس مكان فنار الاسكندرية القديم والذي كان احد العجائب وانتهى من بنائها سنة 884 هـ.. بناها ليحمي الاسكندرية من هجمات الاعداء الاجانب.. ولا اعتقد انه يعلم انها الان تحولت لمكان لضيافة احفاد هؤلاء
(الاعداء الاجانب) ولا اظنه يهتم

ونكتفي بهذا القدر من المحاضرة التاريخية وبكدة بتدخل المعلومات في التلاجة تاني وخلينا في يعني ايه القلعة

القلعة مكان جميل بحب اروحه بمناسبة او منغير مناسبة

امتى نداهة القلعة الصغننة ندهتني وبدأ ادماني للقلعة؟؟
حقيقي مش فاكرة.. لكن افتكر اني كنت دايما لما ازهق من المجمع كنت اسيبه واروح القلعة.. ومش هنسى يوم لما روحت مع مها وشيماء ومروة القلعة قد ايه كنا مبسوطين.. ولما حبينا نطلع فوق سطح القلعة اكتشفنا وجود خشبة مكسورة لمنع المتطفلين من امثالنا
اعتبرناها مش موجودة
وفوق القمة كان احلى احساس بالبحر والهوا والحرية والحب والانطلاق
ودة بيفكرني اني احقد على النوارس
قطعها صوت عسكري أمور علشان يقولنا ان وقعتنا سودة
وفي مكتب الظابط فتح المحضر وبدأ الحساب العسير والعصير على هذه الجريمة الشنعاء اللي مازلت مش عارفة هي انتهاك حرمة السطح ولا الحقد على النوارس ولا شروع في الانتحار ولا هو الشعور في حد ذاته جريمة
المهم انتهى الموقف بالتهديد والوعيد ثم الرفق بمستقبلنا لأننا (بنات) وسمعتنا هي اهم شيء والرأفة بأهلنا الغافلين عن جرائمنا البشعة
وهنا اكتشفت ان الجريمة التي فعلناها هي استمتاعنا بينما كان الحرس المسكين يقف منقوعا في الشمس وقفاه الساحر يقمر عيش
وانتهى اليوم الجميل ولكن لم ولن ينتهى ذلك الشعور

ولن انسى ابدا يوما كنت فيه احاول القيام بدور مرشدة سياحية على بعض المساكين من اصدقائي القاهريين رمتهم الاقدار في طريقي
ودة بيفكرني قد ايه بكون مبسوطة لما بلعب دور المرشدة.. ولما بتكلم عن كل حتة او فسفوسة في القلعة وكأنها بيت ابويا
وصديقي اللي اول ماشاف القلعة نداهتها الصغننة ندهته.. وفضل يجري ولا اجدع مجنون لسة هربان من المعمورة.. وأد ايه كان مصمم انه يشتري القلعة.. لكن اقنعته ان القلعة مش للبيع.. بس ممكن أأجرهاله

الصباح الباكر في القلعة.. والغروب ( الباكر بردو) لأني ماينفعش أتأخر

لقاءات اقرب الاصدقاء.. او الوحدة والدموع وبعض قطرات الدماء التي تركتها هناك كي تتأكد النداهة من عودتي الي القلعة
ثم العودة الي القلعة وانا لست وحيدة كي اخبرها انني معه هو الان.. وان دموعي التي ذابت في مياهها هي اخر الدموع.. ويومها علمت انني وقعت في اجمل حب

سرداب القلعة ومرة تانية لقاء مع العسكري ذو القفا الساحر.. مش عارفة هو نفس العسكري ولا دة عسكري تاني وهم بيسلموهم القفا مع دخولهم الخدمة

ويوم جلست امام القلعة وحدي احكي لها واناديه.. اعدها انني سأعود اليها معه مرة ثانية.. وانه هو اجمل حقيقة عشتها

اجمل لحظات حياتي وأسوأها على الاطلاق شاهدتها القلعة بكل تفاصيلها
جيلاتي عزة وانا ميدو والحلبسة وسعاد بتاعت كراكون في الشارع

فرح دعاء والسبع لفات حوالين الجعران

دي القلعة بعد الترميم.. بجد حلوة اوي





بس ايه دة الي فوق دة؟؟

ايوة صح زي مانا شايفة

طيب انت شايف الي انا شايفاه؟؟

بص كدة


طيب وكدة؟؟


No Comment

1 comment:

محمود عزت said...

يظهر كان فيه نسر جعان معدي ولا حاجة !
:))