Wednesday, July 27, 2011

كابتن داددون يحييكم من داخل القوقعة ويرجوا منكم فك احزمة المقاعد استعدادا للانطلاق..
نشكركم لاختياركم التقوقع معنا ونتمنى ان تكونوا قد قضيتم اكتئابا ممتعا على متن قوقعتنا

Friday, July 01, 2011

هل من الضروري انني لا اكتب هنا الا من فوق اعلى ذروة الفشل؟؟
لا طبعا وحتما ليست تلك القاعدة ابدا على الاطلاق
بلا شك انا الان فوق اعلى ذروة للفشل بلا منازع مقارنتا بما سبق... ولكن
وهنا تكمن (الانة) فلكن حرف يثير للبلبلة وزعزعة الثقة في مدى ثبوت ماقبله امام مابعده
فأنى على ما اعتقد اعتلى قمة فشلي الان لأصل للنجاح
نياهاهاهاهاهاهاه
دة شكله قلب عته
اقفل يابني

Sunday, April 10, 2011


خذني .. فإني .. احب الحياة
وأعشق في الليل ضوء القمر ..
أراك ترتعش مني الشفاة
ويهتز قلبي ويصحو الشجر ..

واطلق خيالك حتى مداه
ودع عنك خوفي ..وهذا الحجر
ففوق حصانك ..طوق النجاة
كفارس احلامي المنتظر

اذوب بكفيك ..كثلج الجبال
واسقط في صدرك كالمطر

انا حرة .. وحبي صريح
وحبك لي من السماء انحدر ..

لنا كل هذا الكون الفسيح
وحريتي في حبك قدر..
فحبي إليك ..هو حريتي
فإذا ملكت الحب ..الحب انتحر ......

Sunday, September 26, 2010

بيت المرايا


بين المرايا ولدت.. وبين المرايا نشأت.. وبين المرايا عشت في زحام الانعكاسات...

لم اكن لأصرخ عند ولادتي لو كنت اعلم حقيقة انني ولدت في مكانٍ يحلم الاطفال بزيارته ولو مرة كل شهر
يتحمسون ويتقافزون إن وعدهم والدهم باصطحابهم اليه لو نجحوا بتفوق
هنا حيث الجميع يضحكون ويلعبون , حيث العيد كل يوم, حيث ترسم البالونات قوس قزح وتجتهد الالات في نسج غزل البنات ويتقافز الفشار مفرقعا كبمب العيد..
حيث الطابور طويل لا ينتهي على شباك السعادة..
هنا في الملاهي
في المدرسة كنت دائما اسمع من زملائي كلمة ((يابختك)) فأسأل عقلي: لماذا؟ هل تختلف بيوتهم عن بيتي؟
انا اعيش في بيت المرايا
في قلب صخب مدينة الملاهي.. استقر انا في بيت المرايا البللوري الهاديء
العب وامرح مع انعكاساتي
انعكاسي في تلك المرآه هناك بدين دميم وفي مرآه اخرى ارى انعكاسي طوييل مضحك

وذلك الانعكاس هناك انفه ضخم افطس وفمه واسع يكاد يبتلع المرآه
اما هذا الانعكاس الاشعث (راس العبد) فلن العب معه اليوم..
كنت اتعرف على نفسي بعين المرايا التي اختلفت رؤاها غالبا بين البدانة والقبح والغرابة واحيانا الهبل, ولكنها ابدا لم تتفق على الجمال
فعلمت انني وانعكاساتي نخلو منه..
لكنني ابدا لم احزن على افتقادي الجمال الشكلي فقد كنت دائما اعلم ان موهبتي الحقيقية تكمن بداخلي, ايماني وثقتي ان العالم هو المرايا من حولي وما اراه بها هو لاشيء سوى الحقيقة جعلني انا نفسي اتحول الي مرآه..
كنت اعكس للناس مايحبون ان يروه بأنفسهم, واحيانا اكشف لهم ماخفي عنهم..
كنت ارى تفاصيلهم بدقة واحللها وافكر بها واسرح مع تركيباتها البسيطة لدرجة التعقيد..
لكنني ابدا لم أر نفسي الا من خلال المرايا..
لا اعلم كيف ولا متى حدث ولكن انعكاساتي التي اعتدت اللعب معها لم تعد تبهجني
اصبحت راسخة بداخلي, مبعث على حزن خافت عميق مع لمحة حنين..
ربما حدث هذا يوم عدت من المدرسة وبداخلي الف الف سؤال..
يومها تعلمنا ان المرآه المحدبة تقرب الاجسام بينما المقعرة تبعدها
وان الصورة في المرآه غير حقيقة وربما احيانا..
مقلوبة
عالمي كله واعتقاداتي اهتزت بحقيقة واحدة.. فلم اعد اعرف ايهم اصدق.. مايراه العالم.. ام ماتراه المرايا, وشعرت ان انعكاساتي تنظر لي باستهزاء..
تتغذى على حيرتي وتلتهمني بأعينها الثاقبة فتغرقني في عالم من الغربة والاوهام..
في بحر اللا حقيقة.. تحبسني امواجه الهائجة فتتناثر قطراته وتحجب عني الرؤية بلونها القرمزي..
لم افق الا وقد غطت الدماء يدي ومن حولي تناثرت انعكاساتي في قطع المرايا المتناثرة تطاردني وتحاول التهامي..
لا اعرف أكان الرعب ام ذلك الشعور بالاختناق هو مادفعني للهروب..
عندها قررت ان اهجر بيت المريا..
لم اعد اصدق في اي شيء بعدما فقدت ايماني بما نشأت عليه.. وبدأت اشك ان كنت اشبه انعكاساتي, وقررت ان احطم كل المرايا وارسم صورتي لنفسي كما احب ان اراني , وليس كما تراني المرآه.
خرجت الي العالم المفتوح وعلمت ان هناك اكثر مما تحتويه مدينة الملاهي.. رأيت الاختلافات وفي الاختلاف رأيت التشابه..
اصبحت أعين الناس من حولي تعكس تلك الصورة الجميلة التي رسمتها لنفسي بنفسي
لكن بداخلي دائما كانت تلك الانعكاسات البدينة الحزينة المضحكة والمنفرة احيانا.. تبعث على الحنين
حنين دفعني اليوم الي العودة لمدينة الملاهي.. ولكنني ابدا لم اتوقع ان اجدها اطلالا مهجورة..
في يوم ما توقفت الالات عن بث البهجة في نفوس الاطفال.. وحل الجمود محل السعادة..
هناك لازال يمكث بيت المرايا كما كان..
احاول جر قدمي جرا الي حيث منبت رأسي.. الي بيت المرايا.. ذلك المكان الذي كنت يوما استقر فيه بأمان العب وامرح مع انعكاساتي..
مكانه كما هو مثلما تركته..
فقط مكانه...
اما البيت نفسه فهو بارد موحش تهشم كل شيء به..
هل انا حطمته الي هذه الدرجة؟؟
هل رحل الدفء والهدوء والامان يوم رحلت انا عنه؟؟ ام انه كان وهما مثل تلك الانعكاسات..
فقط الانعكاسات هي مابقي من بيت المرايا
في عشرات القطع المهشمة من حولي تتابعني الانعكاسات .. تحاصرني وتتخللني.. تلك الانعكاسات البدينة الحزينة المضحكة والمنفرة احيانا.. تستقر بداخلي, فتبعث على حزن خافت عميق مع لمحة حنين..

الحنين الي يوم كنت اعيش في مكانٍ يحلم الاطفال بزيارته ولو مرة كل شهر
يتحمسون ويتقافزون إن وعدهم والدهم باصطحابهم اليه لو نجحوا بتفوق
مكان فيه الجميع يضحكون ويلعبون , حيث العيد كل يوم, حيث ترسم البالونات قوس قزح وتجتهد الالات في نسج غزل البنات ويتقافز الفشار مفرقعا كبمب العيد..
حيث الطابور طويل لا ينتهي على شباك السعادة..
مكان فيه تولد السعادة كل يوم.. وابدا لا تموت
مكان لي فيه بيت حقيقي..

Tuesday, August 31, 2010

احاسيس قديمة تراودني كل فترة فأنسى عمري الحقيقي واشعر كأني طفلة.. واحيانا مراهقة
وقتها فقط اشعر بحق
لا اعلم السبب ولكنني اصبحت اشعر انني لا اشعر
ولكنه في حد ذاته شعور
فقدت شغفي واستمتاعي بكل شيء حتى القراءة
ناهيك عن الكتابة التي فقدتها منذ زمن اصلا
خلينا في القراءة
احاول ان اجبر نفسي على القراءة (بالعافية)ودائما اصبحت احصل على نفس القراءة
ماتقرأه عينان لا يستوعبه عقلي
وكان (الوصلة) بين مخي وباقي الاعضاء بتهنج
النخاع الشوكي مش شايف شغله ليه مش عارفة
وبما اني بطلت اعرف اكتب هقفل

Tuesday, June 29, 2010

مقدمة لحاجة

امس راودتني فكرة وظلت تلح على عقلي باصرار وهذا حدث جليل لسببين اولهما ان معناه الرغبة في الكتابة والتي اصبحت نادرا ماتحدث والثاني انني مابفكرش اساسا.. انا عارف
ولكنني اخترت الحل الامثل ونمت
والان احاول باستماتة تذكر الفكرة.. ولكن كما تعلم وانت سيد العارفين تذكر الاشياء هو نشاط غير مفهوم لا تمارسه خلايا مخي غالبا
اتعلم ان تواجدك معي ورؤيتك لأفكاري هما منبع الهام (فكرني اطلب الحاجات من الهام) لاينتهي لمشاعري وافكاري
اوعى بأة مش عارفة اكتب منك.. هش بعيد
افتكرت الفكرة
عن الاحلام.. وليست احلام النوم هي ما اتحدث عنه وانما احلام اليقظة
هتفرج على الفيلم وارجع ااكمل
I hope..

Saturday, June 26, 2010

انا خايفة

مرعوبة
من كل حاجة
من البوليس والحكومة والماسونين وبكرة
ومن نفسي
انا عايزة اناااااااااااااااااااام
انت فيين؟

Thursday, May 06, 2010

هاكونا ماتاتا

هاكونا ماتاتا
حكمة نغمها لذيذ
هاكونا ماتاتا

ارمي الماضي اللي يغييييييظ
انساه والمستقبل, اديه كل التركيز
هذا هو البهريز.. الفلسفي
هاكونا ماتاتا


بس قبل مانرمي الماضي اللي يغييظ ياولاد لازم نتحمل مسؤلية افعالنا الاول علشان مانبقاش زي سيمبا.. الاسد الملك, بس عايش حياه خنزير وبياكل حشرات.
*مع الاعتذار لبومبا.

Wednesday, May 05, 2010

مابلاش نتكلم في.. قواقع

بدأت انسج حولي قوقعتي الخاصة من نسيج الندم والاسف واليأس وخليط من الخوف الممتزج بمرارة الالم والحلو كوكتيل المشاعر السلبية المثلج.

وبرغم محاولات الامل المستميتة لابقاء القوقعة مفتوحة قبل ان تلتهمني بالكامل الا ان احلام الانتحار اصبحت تراودني بكثرة واصبحت هي مبعث السعادة الوحيد..
تحولت زيارات اقرب الناس لي في الحلم.. كوابيس, بينما الراحة في احلام قطع الشرايين او الاستلقاء على القضيب في انتظار القطار.

دائما كان شعاري (لما اندم على حاجة عملتها احسن من اني اندم على حاجة ماعملتهاش)

وادي النتيجة بدون كلام ولا نأورة:
الان انا نادمة على كل حاجة عملتها او ماعملتهاش.. ولو منحت فرصة واحدة للتغيير لغيرت كل قراراتي التي اثبتت فشلها وبنجاح ساحق.
وربما غيرت نفسي بالكامل.. والدستور ايضا ولكن هذه قضية اخرى.
تراودني جميع الافكار الحالمة الرائعة بداية من الة الزمن والعودة لتغيير الماضي مرورا بقلم (مين ان بلاك ) العبقري وانتهاءا بالتخلص من مصدر تعاستي الاساسي: ((انا))

وبعد تفكير عميق اقف الان فوق اعلى قمة للفشل لأقر وبكامل قوايا العقلية انني ارغب في محو ذاكرتي و ذاكرة من حولي من ذكرياتي. حتى وان كان الثمن محوي بالكامل من الوجود, مستعدة لدفعه و بمنتهى الرضا.

مجرد حل يائس يدل على مدى التشوه الذي احدثته انا بداخلي وبكل فخر.


قطرة الامل الوحيدة انني مازلت اطمع في كرمك
اردت فقط تسجيل ذلك وكل خلية في تصرخ لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين

ياودود ياودود ياودود ياودود ياودود ياودود ياودود

ياحي ياقيوم, برحمتك استغيث, اصلحلي شأني كله, ولا تكلني الي نفسي طرفة عين ولا ادنى من ذلك.

Tuesday, April 13, 2010

هل كانت ميدوسا شريرة؟


هل كانت ميدوسا شريرة؟؟
ما اعرفه عنها من الاساطير وجميع الحكايات والالعاب والافلام والتوابيت الي تناولت في موضوعها ميدوسا بطريقة او بأخرى ان نظرة من وإلى عينيها كفيلة بالقضاء على صاحبها واحلامه واماله وتحويله الي تمثال حجري جميل يجسد كل معاني الالم والاسى طيلة مابقي له على وجه الارض.
ولكن..
هل كانت نيتها القتل.. هل تستمتع بتحويل الكائنات الي حجر.. وهل تقصد ذلك اساسا؟
ماذا لو كانت طبيعتها هي لعنتها؟
ربما كانت ميدوسا مجرد مخلوق مسكين وحيد كلما شعر او اقترب من احد حجره.. وربما حاولت اصلاح ما افسدته فاقتربت اكثر ولمست ضحيتها لتجدها تتحطم بين يديها.. ولا يسعني تخيل حجم الالم بداخلها ان كان هذا حالها..
هل كانت ميدوسا فعلا شريرة؟
ام انها مجرد مخلوق بائس حكم عليه حكم اغريقي بأن يصبح مصدر الالم لكل من احبه بحكم الطبيعة
لا اعلم ان كانت ميدوسا فعلا شريرة ,ولكنها بالرغم من ثعابين رأسها.. صعبانة عليا

Saturday, March 27, 2010

!!في ليلة عشق

ومن ليليتها وقلبي مش طايق حنانه
ومن ساعتها وهو مش نايم مكانه
سهران في ذكرى احلى ليلة من زمانه
داير يدور ع الي راحوا وع الي كانوا

Friday, May 08, 2009

البتاعة دي قديمة بفتح فولدر غلط نطت في وشي ولولا اني عارفة ان دة اسلوبي كنت قلت دي بتاعة اي حد لأني ماعنديش ادنى فكرة انا كتبتها امتى وازاي.. لكن جت في وقتها تماما وفي الصميم
يمكن اكون كتبتها وانا نايمة بما اني نايمة بقالي اربع ايام
او انا اخيرا حققت توقعاتي واتجننت
اني واي كفاية رغي سخيف واسيبني مع البتاعة اي بقول عليها

مش عارفة ليه.. احساسي فيه حنين غريب بيشدني
يرميني فيه ونروح بعيد.. على دنيا تانية مافيهاش جديد..
قديمة يمكن لكن الاكيد فيها حاجات بتهزني
احاسيس عنيفة.. اوقات سخيفة.. ومش دي الحكاية كلها
غلطات كتير وعملتها.. عدت وفات وقتها..
ولا كنت يوم قدها.. ولا عمري هاقدر احلها
ايام تفوت.. احلام تموت.. ويموت معاها حبها
حب الحياه.. مع كل اه.. وتبقى صورة مشوهة
وانا يادوب ببتدي..
لعب الحواه وانا م الهواه.. ويارتني كنت حسبتها
يمكن ماكنتش عشتها ومن البداية سبتها بدل ما اقول خلاص تعبت.. دي حاجة فات وقتها
اشباح همومي ماسكة ف هدومي وانا ورايا بجرها
تقلت عليا نزفت عنيا ونفسي حضن يضمني ويخف عني حملها
ورجعنا تاني للسكوت.. ورجعت الافكار تموت.. وكلامي دلوأتي انتهى

هو انا بكتب بقافية ليه؟؟

Sunday, December 14, 2008

في يوم رحيل لميس

كنت انوي الكتابة عن لميس كثيرا.. لكنها رحلت
كانت لدي الكثير والكثير من الافكار عنها.. واعترف انها لعبت دور هام في عقلي .. ولكنها رحلت
كنت ارغب في اعطائها دور بطولة في المدونة.. ولكنها رحلت
كانت تمثل شيء هام.. ثم رحلت
واصبح دورها اهم بعد ان رحلت
اول ايام العيد كان يوم رحلت
...........
لميس.. وداعا

Sunday, October 05, 2008

لميس اربعة اثنان

وكأني عصفور متدلع.. اه متلوع وفقلبه حكايات بتولع
*******
لميس اربعة اثنان هو اسم عصفورة.. دخلت حياتي منذ فترة لا اذكر كم تبلغ ولكنها فترة كافية لتترسخ لميس في مؤخرة علي الباطن.. وتبدأ في زيارة احلامي
لميس اتت الي عالمي عبر بلكونة حجرة امي..واستقرت في البلكونة ثلاثة ايام حتى امسكت امي بها ووضعتها في قفص كان لدينا لا يتعدى حجمه حجم لميس شخصيا
واستقرت لميس في المطبخ منحنية الظهر كي لا تصطدم رأسها بالقفص
وكلما مررت امامها اجدها تصرخ بصوت اقل مايقال عنه انه صوت ( قرد محشور في فمه حلوف) واعتقد انها اصيبت بالتواء في العامود الفقري غالبا
*******
ياطير.. مين علمك تبكي ولا تغنيش
*******
كلما مررت امام لميس اصبت بالاكتئاب والسخرية في نفس الوقت..
*******
ولأني ماحدش كلمني.. انا بمشي على شاطئ حزني
وكأن العالم .. مش ملكي
********
لا اعلم لم اشعر دائما انني في نفس وضعها
وبعد ان كان بيتي هو السماء باتساعها اصبحت (محشورة) مثل لميس... ولكن بالرغم من ذلك احقد عليها فهي على الاقل محشورة وحدها في قفسه ولا يوجد من يشاركها انفاسها
اين كانت لميس قبل ان تأتي هنا؟؟ كم بلد زارت ومن اين اتت
*******
لو حقدر اغير راح اغير.. لو مش قادر انا لازم اغير واتغير
*******
كنت اعلم ان لدينا قفس اخر اكبر
كنت اعلم انه موجود في مكان ما.. ووجدته
واستقرت لميس في قفصها الجديد.. ذو الفتحتان
نعم بالقفص يوجد فتحتان تسمحان بمرور قطة صغيرة
ولكن لميس اربعة اثنان امتنعت عن الهرب
لا اعلم ان كان غباء .. ام استسلام.. ام استقرار
!!
*******
راح اغني ولازمني اتدفى وابعد حزني.. ولكني بحس اكمني عاشق لزماني الي تاعبني
تاعبني .. اه تاعبني
وكأني عصفور متدلع.. اه متلوع وفقلبه حكايات بتولع
*******
لميس بالتأكيد تشعر بالوحدة والاختناق
الا ان كانت حياه المطبخ هي البيئة المناسبة لعصفور
اخرجت القفص في البلكونة في انتظار ان تهرب لميس بعيدا او يأتيها طائر احمق اخر متعب ومجهد يبحث عن مكان ليمارس التنا حة ويزبهل بعض الوقت فوق قفسها
ولكن للأسف او لحسن حظ ذلك الفارس المعصفر المجهول عادت لميس الي المطبخ
من جديد
هل فقدت القدرة على الطيران؟. ام فقدت الرغبة
*******
دة زماني لما رماني.. رماني مانصفنيش
وامتى اغني واعيش؟؟

Saturday, August 30, 2008

رسالة في زجاجة

عندما يخرج الواقع عن إرادتنا... عندما نفقد السيطرة على حياتنا...وحين يصبح حتميا أن نقول وداعا...تبقى لنا الأحلام... متجسدة في كلمات رسالة تسبح في البحر... بعيدا عن كل منطق... وكل عقل...رسالة في زجاجة
......
طبعا أنت لا تعرفني .. و تتساءل عمن أكون .. طالما لم أسألك لا تسألني .. اتفقنا ؟ أنا فقط أنا .. هم يقولون بأني أروع رائعة في الكون .. لكني لا أصدقهم كثيرا في الواقع .. هم .. هم أنا أيضا .. فأنا أحيا هنا وحيدة كما ترى .. لا تسألني أيضا ماذا أتى بي إلى هذه الجزيرة .. مررت بالصدفة بجوار التليفزيون .. فوجدت كتابا مفتوحا .. مكتوب فيه عنوان شركة رحلات .. و هنا بدأت .. و لكن .. ما شأنك أنت بكل هذا أيضا ؟ أنا لم أسألك أصلا ماذا يدفعك للاستمرار في قراءة رسالتي بعد كل هذا !! إنني مرعبة قليلا كما ترى .. أظهر فقط ليلا .. لأواجه الذين يتسمون بالبراءة أمثالك .. أنا أحبني جدا .. و لا أجد من هي في روعتي حتى ألان لأحبها أكثر مني .. هل تعلم شيئا عن آلهة الفراعنة ؟؟ أنا أذوب في الآلهة باستيت .. أشعر أنها أنا .. أو أنا كنت هي .. لا ادري .. ماذا عنك ؟؟ لو كنت إلها فرعونيا من ستحب أن تكون ؟ هل تحب القطط ؟؟ أنا أحب القطط .. أتمنى أن يصبح عمري ثمانين عاما هنا في جزيرتي و مع قططي المدللة .. هل تعيش وحدك ؟ أم أن حياتك تمتليء مثلي بالصخب و الصراخ ؟ حقا حياتي أنا مزدحمة .. أقصد كانت مزدحمة .. قبل أن آتي إلى هنا .. من أنت ؟؟ و لماذا قرأت رسالتي ؟؟

كم اعشق الغروب...أذوب في ألوانه المختلطة فأبحر معها إلى عوالم أخرى...تنقلني بسفينتها ذات الشراع الفضي إلى حيث تتحول الأحلام إلى قطرات من رحيق الأزهار...واليوم بينما أنا أقود سفينتي مبحرا إلى عالم أخر بعيدا عن كل هذا الصخب وجدت زجاجة...مجرد زجاجة بسيطة تحوى ورقة بالية...أخرجت الورقة منها بحرص كنت أخشى أن تتمزق في يدي...ولمست فيها حرارة كلماتك...لن أسألك من أنت... ولا من أين تكونين...فمشاعرك اخبرتنى بما هو أهم...أنا لا اهتم بمسميات ابتدعناها نحن لنخفى حقيقتنا وراءها...فقد رأيت ما هو أهم...رأيت قطة صغيرة خائفة تتظاهر بالعبث...لا اعرف لم تجتاحني رغبة عارمة في الرد عليك...رغم اننى اعلم أن رسالتي لن تصل...ولكن فلنقل إنها رحلة أخرى إلى عالم لا يخضع لقواعد...أتخيلك ألان طفلة تجرى وراء قطتها فتنبت أزهارا بيضاء تحت خطواتها هي لا تخاف من شيء ففي عالمها لا معنى لكلمة خوف...هل ترين حلمي أم اننى أحيا في وهمي وحيدا...ربما لن تصلك رسالتي بل الأقرب للواقع انك القيتى بها ونستها ألان...ولكن من تحدث عن الواقع!!!!لو اقتربنا من الواقع فلن ألقى ألان برسالة اعلم إنها لن تصل...ولكن...هناك نبتة صغيرة تنبت في اعماقى ربما ترتوي بإجابة منك فتكبر وتخرج للوجود...وربما تموت دون أن يشعر بها احد...سأضع رسالتي في الزجاجة ربما تجد كلماتي طريقها للحياة...وربما تختفي وتضيع في قبل أن تعلم ما معنى الحياة...

وصلتني .. لا أصدق أنها وصلت .. وصلتني بعدما فقدت الأمل و نظرت للمرآة عدة مرات لأقول لنفسي أنني نحس و أن تأثيري لا يقاوم فما من رد سيأتي على رسائلي .. أشكرك كثيرا يا من تهوى الغروب .. تعالى إلى عالمي لتجده مليئا بمئات المرات من الغروب و الشروق و الوحدة .. أتمنى لو كنت الآن طفلة .. كما وصفتني تماما .. ربما نسيت معنى السعادة في بعض الأوقات .. هل أتكلم ككبار السن ؟ لازلت صغيرة على أية حال .. و رائعة .. لكن الواقع لا يمل من ملاحقة الأحلام و الأمنيات .. و لا يكف عن تذكيري بالكابوس الذي أكونه الآن .. لكن .. لماذا أشعر بتغير و أنا أكلمك عن نفسي هذه المرة ؟؟ في المرة الماضية .. لم تكن الرسالة لك يا هذا .. كانت له .. أي هو .. و أنت قرأتها .. و حقا .. إن إصرارك على الرد ليدهشني .. كانت رسالتي كلها أنا .. أنا .. كانت تعبر عن الجزء الرائع الذي يحتل كياني .. أما ألان .. فإني أشعر بسيطرة الجزء الحقيقي مني على كلماتي .. أشعر بأني بدأت أن أتكون .. فقط ألان .. و لكن .. فقط أرجوك .. لاحظت تلك النبتة التي نبتت في أعماقك .. أرجو أن تبعد أعماقك عن موضوعي .. فأنا لا أفضلها في وجبات الغداء .. أفضل أن أشرب بدلا منها كوبا من اللبن الدافيء .. حاول أن تتلاشى هذه النبتة .. تقتلها .. أو تنفيها خارج حدود علاقتنا .. فأنا لا أسمح بمثل هذه الترهات .. كما أن وقتي لا يسمح كما تعلم أيضا .. فيومي موزع بين الاعتناء بصغاري أروع مخلوقات في الكون قطط الجزيرة .. و في المساء ربما فحصت بعض آثار السفن التي غرقت ها هنا بالجوار .. لا تغرق سفن كثيرة بالجوار بالمناسبة .. لكني أعتقد انك سترى أسوأ من هذا في علاقتنا هذه .. هل تسمح لي أن أسمي هذه علاقة ؟؟ حتى الرسائل التي قد تصل و قد لا تصل .. قد نسميها اسما أخر .. لكن لا مجال في ذاكرتي ألان للأسماء الجديدة .. هل ستصل رسالتي هذه المرة ؟؟ حقا لا أدري .. لكني أعدك بأني سأنتظر ..
غريبة حقا هذه الأحلام عندما تصر على أن تتجسد بهذا الشكل.. أرى ألان زجاجة ترقد على الشاطىء بسلام...تحمل بداخلها ما يفوق مظهرها البسيط...تحمل حلما يقاوم باستماتة ليثبت انه يقدر على التغلب على كل قوانين العقل...يصارع بسهام كيوبيد الذهبية أرقام وحسابات جافة...يخلق شعلة صغيرة لا تكفى لإذابة جمود عقولنا ولكنها لا تتوقف عن المحاولة...اليوم شعرت وكأنني لا أتحكم في نفسي...اؤدى دورا كتب لي دون حتى أن اقبله...لا املك أن أغيره... ولكنني بدأت انجح في إتقان هذا الدورأمثله ببراعة... وربما اقتنع يوما إنه الحقيقة...ولكن... نداء من بعيد... عبر البحار... يخبرني بحقيقتي...يرجوني أن اترك هذا الوهم... وأعود لعالمي...حيث تصنع كلماتي ألوان قوس قزح... على طرفيه القدرة المملوءة بالذهب...ولكن في عالمي لا احد يهتم بالذهب... فبريق عينيك يمحو بريقه فيجعله يتمنى لو يصبح نظرة في عينيك التي تفوق اشد الأسلحة فتكا...لا تسأليني كيف علمت ببريق عينيك فأنا أرى روحك من خلال رسالتك...أراك ألان تبتسمين قائلة: طبعا أنا رائعة أساسا...ربما بدأت اصدق انك فعلا رائعة... أو اننى أهذى... اعتقد أن على التوقف عن إرسال هذه الرسائل قبل أن اصل إلى الجنون...ولكن... ماذا سيضيرني أن أصبحت مجنونا... ربما وقتها أستطيع أن أحيا معك حيث تختفي الكلمات وتذوب فتتحول إلى نجوم تضيء السماء...وتتجمع كلها في نجمة واحدة هي أنت...لتصبحين أنت سيدة هذا العالم... اعتقد أن هذا يكفى اليوم فعلى أن أعود إلى ارض الواقع...ولكنني حقا بدأت أتمنى لو تكوني أنت الواقع... لتصبح الأحلام ملموسة...هناك فكرة تلح على عقلي وبشدة...ولكن لم اصل بعد إلى هذا الحد من الجرأة لأنفذها...أتعتقدين اننى سأفعلها يوما؟عزيزتي ربما هي أخر رسالة فلا اعتقد أن الصدفة ستلعب دورها لتصلك رسالتي هذه المرة والا لتأكدت فعلا أن المخرج أصبح ساذجا...
أرجوك لا تتوقف .. أرجو ألا تكف عن المحاولة حتى ولو لم تصلك رسالتي هذه .. فإنني أحتاج إليك .. أشياء كثيرة تحدث بين كل رسالة و الأخرى ..ولا اعلم حقا السبب الحقيقي في أن رسائل الزجاجات أصبحت تصل أسرع و أكثر دقة هذه الأيام إلى هذه الدرجة ..مر قارب عجيب بجزيرتي الهادئة .. أزعجوا قططي البريئة الناعسة .. و أثار زوابع في عقلي أكثر مما أثار قطرات المحيط التي تخترقها مصرا على الوصول إلى عقلي و كياني .. حاولوا احتلال جزيرتي .. طردي منها .. لكني كنت أقاوم .. حتى حين سألتك عما بيدي أن أفعله ألان .. تركتني وحدي و اندمجت أنت في حسابات عجيبة .. لكني حين حاولت القضاء على أخر واحد منهم .. أيقظني قطي المفضل و كأنه يناديني لأجد رسالتك الجديدة قد وصلت .. لازلت كما أنت لم تتغير .. لازلت مصمما على إنهاء رسائلنا سريعا .. ألم أقل لك لا تدخل و أنا معك .. إلى أعماقك ؟؟ ألم أقل لك أن تبتعد عن النيران فتسلم مشاعرك التي أحرقتها أيام كثيرة قبلي .. حكيت لي كثيرا في رسائلك .. ربما حكيت أكثر من اللازم أحيانا لأعرف من أنت .. لكني عرفت من أنت من البداية .. و قبلت أن أبدا على هذا الأساس .. أنا ألان احتاجك ربما أكثر من قبل .. و بشدة .. لماذا تصر على إفساد كل شيء بكلماتك ؟ لقد كنت أصنع كوابيسا فيما قبل فأصبحت أنت كابوسي المفضل ألان .. فهل لك أن تختار ؟؟ أن ترسو بمركبك على شاطيء آمن مستقر .. لا تحاول إتباع الرسائل يوما .. لا تحاول أن تتقدم أكثر من هذا .. لقد حذرتك .. و عليك أن تختار .. احتاجك .. و بشدة ..
حاولت الابتعاد بالفعل ولكنني وجدت نفسي هنا أقف على الشاطئ بانتظار رسالتككيف تطلبين منى أن ابعد اعماقى وأنت غارقة فيها؟؟؟اعلم انك تشعرين بما اشعر به...لا تحاولى الإنكار فأنا اخترق كيانك... وان كنت حقا تصدقين ما يحاول عقلك أن يقنعك به فأنت واهمة...نظرة واحدة إلى قلبك ستخبرك بأن كل نبضة فيه تحمل جزء من ملامحي...هو عقلك يعميك عن الحقيقة ليتحكم بك بإشاراته الكهربية...هي حرب بيني وبينه إذن...أنت بدأتها وليس لديك ألان سوى الاستسلام...واحذري فجيشي لا يقهر...ميمنتى حبي وسلاحه زهور برية متمردة مثلك أنت...ميسرتي كلماتي التي تصيب امهر الفرسان...وقلبي قلبي المصمم على اختراق حصون عقلك ولن يرضى بأسر قلبك بديلا...ليتوجه ملك الملوك... ويسلم له مفاتيح خزائن مشاعره...ولأنني فارس بحق فأنا احذر عقلك... فليعد لي ما يستطع من قوة ..ولكنني واثق من الانتصار...وسأكسب معركتي فمعي حليف أقوى من كل الحصون والقلاع...قلبك
أخبرتك من قبل ألا تحاول .. ها أنت تحاول من جديد .. عقلي يرفضك و سيتعامل مع قلبي الخائن الذي كتب الرسالة السابقة ..عقلي يسيطر على اللعبة يا عزيزي .. حتى و أن حاول قلبي إظهار العكس .. أنا رافضة للمبدأ .. و لن يثنيني شيء عن هذا .. هل تعلم .. أكثر ما أخشاه هو لحظات ضعفي أمام ذاتي .. و أكثر ما أخاف عليك منها .. لن تتحمل تقلباتي المجنونة .. لن تستطيع أن تقاوم رغبتك في الابتعاد بعد قليل .. صدقني .. أنا اعرفها أكثر منك .. الحرب محسومة برغم كلماتك .. برغم الورود التي لم ترسلها .. و النتيجة معروفة مسبقا .. سيصدر قلبي بيانات كاذبة عن انتصار لم يتم .. و ستمتليء كتاباتي بأناشيد نصرك .. و رسائل عشقك .. ثم يعود واقعي ليسيطر علي مرة أخرى .. فيعلن عقلي سيطرته على الموقف .. لا تحاول .. استمر في الابتعاد ببطء .. أو در حول موقعك لتبقى بعيدا عني بنفس المسافة .. لتمنحني نفس الدفء الذي أشعر به في كلماتك .. لكن لا تحاول الاقتراب أكثر .. لا تحاول أن تعاود الهجوم .. من أجلي

اجلس ألان على رمال الشاطئ في انتظار رسالتك أن تصلني...اعلم إنها ستصلني...تداعب اصابعى الرمال فتبتعد بنعومة مفسحة الطريق لها فهي لا تريد أن تقاطع تدفق افكارى...لم تعترض الرمال على اختراقي لها فقد شعرت بدفء مشاعري...فكيف لك أنت أن تعترضين ؟‍أعود وألوم نفسي فأنا لم انجح في جعلك تشعرين بحرارة تلك الشعلة التي تحرق قلبي...أتعلمين ماذا رسمت يدي على الرمال؟؟إنها عينيك أنت... لا اعلم كيف رسمتها اصابعى وحدها ولكنها عبرت عن ما لم تستطع كلماتي أن تشعرك به...انظر لها فتجذبني بشدة... لا أستطيع السيطرة... ولا ارغب في المقاومة...يختفي العالم من حولي فلا يبقى إلا عينيك...اغرق فيهما... فلا اصل لأعماق... و أفيق على اصطدام رأسي بالرمال...لأجد أن وجهي قد افسد صورة عينيك... يريد أن يحرمني حتى من صورة رسمتها اصابعى...ألان أرى الزجاجة قادمة من رحلتها...قادمة من عندك أنت... امسك بها... أتحسسها... أحاول أن التقط ما بقى من لمساتك متعلقا بها...ولكن البحر محى كل اثر لدفئ يديك... ولم يترك لي سوى برودة الزجاجة...رغبة عارمة تجتذبني إلى ذلك الشاطئ البعيد... حيث تتحول احلامى إلى واقع...أو تتحطم على صخور شاطئك...وفى اى من الحالتين ستتوقف الامى...والان اكتب أخر سطور رسالتي وسألقى بها... والقي بنفسي معها...علها توصلني إليك فأجد في نظراتك مرساي الأخير...هناك كلمة تحارب كي من فمي ولكنني احتفظت بها في أهم مكان بقلبي لأقدمه لك عندما أراك... قريبا...
هل قلتها لك من قبل ؟؟ لا أتذكر .. لكني وعدتك ألا أقولها قبل أن أشعر بها .. و أنا ألان أحسها بشدة .. وصلتني رسالتك الأخيرة .. كنت في استقبالها .. و كأني أنتظرك أنت .. ابتسم لانعكاس الضوء على أمواج البحر .. و انتظرك .. تصل الرسالة .. تصل كاملة .. كما وصلت مشاعرك كلها من قبل ..لماذا ؟ لماذا قررت أن ترسلها ؟لا أدري هل أفرح بالرسالة أم بالورود في الزجاجة .. أحمل الزجاجة كما احمل قطة رضيعة .. أحاول الاعتناء بالورق أكثر من الزهور .. أنت أرسلت لي ثلاث وردات مع رسالتك .. أنت أثبت لي أني لم أكن احلم و لم أكن اكتب لنفسي تلك الرسائل و أضعها قرب الشاطيء .. سأقرأ رسالتك ألان و أنا أكتب ردود أفعالي لحظة بلحظة .. لا أريد أن يفوتني شيء من هذه اللحظات .. أفتح الرسالة في رفق .. و أبدأ في القراءة .. حتى حبات الرمل باتت تعرف حكايتنا منك .. لم تقل لي انك ستملأ الدنيا صراخا بقصتنا .. ..... كلا .. لقد نجحت .. ألم أخبرك انك ستنجح يوما في الانتصار .. ألان يعترف عقلي بصدق مشاعري .. ألان نجحت .. ..... هل حقا رسمتها من اجلي ؟؟ هل حقا تلك العينين الرائعتين في الرسالة هي أنا ؟.. ما علاقتي بكل هذا الجمال .. أنت رائع .. ..... طبعا لابد لك أن تسحر .. إنه تأثيري الخاص .. سحر عيني الذي لا يقاوم .. حاول كثيرون من قبلك .. و لم ينجح أحد ! ..... كلا .. لا تفكر في هذا .. ..... ماذا فعل ؟ ..... ماذا فعلت ؟؟؟ ..... يمكنني ألان أن أدرك الموقف .. بعد عدة ساعات من الجلوس على الشاطيء وحيدة أمامك تمكنت من إدراك الموقف .. لماذا فعلتها ؟ لماذا قررت أن تأتي ؟ و ها أنت قد أتيت .. فلم لا تنطق ؟؟ ما أدراني أن هذا هو أنت .. بالطبع أنت .. من يكون غيرك ؟ انه .. أنت .. لماذا ؟ لماذا قررت أن تقطع آخر أمل لي في هذه الدنيا بأن أحيا كما حلمت دوما .. كنت أتمنى أن تراني اليوم في استقبالك .. كنت أرتدي ثوبا أسود .. و أضع على شعري شال أسود .. كنت تقول أنك تحب الشعر الأسود .. هل لازلت تحبه ؟ هل لازالت كلمة حب تختبيء في قلبك ؟ لكنك ما زلت معي .. حتى رسائلي .. لن أستطيع أن أتوقف عن إرسالها إليك .. حتى لو توقفت أنت .. سألقي برسالة جديدة كل يوم .. لأخبرك بأني أنتظرك .. حتى بعد أن عرفت أنك لن تأتي ثانية أبدا .. هكذا أفقد ذاتي يوما بعد يوم لأصبح أنت .. أنت لم تأتي .. أحاول إقناع نفسي بهذا .. لكني لا أنجح أبدا .. لكنك أتيت .. فلماذا حاولت ؟ هل لتقنعني ؟ و بماذا تقنعني من الأساس .. أنا اعلم .. أنت تعرف أني كنت اعلم من البداية .. و كنت تعلم أنني مقتنعة بك أنت .. و بأن عالمي أصبح هو أنت .. فلماذا ؟ ألم تكفيك كل الكلمات التي أرسلتها لك ؟ ألم تكفيك كل محاولاتي للحفاظ عليك ؟ فلماذا أتيت .. انتهت الورقة .. و انتهى آخر أقلام الحبر التي أملكها .. و سألقي بهذه الرسالة .. كرسالة أخيرة .. لكني لن أضعها تلك المرة في زجاجة .. سأتركها لمياه البحر .. التي تحمل روحك
12-1-2005

Monday, July 07, 2008

Lost Control

Life has betrayed me once again,
I accept that some things will never change.
I've let your tiny minds magnify my agony,
and it's left me with a chem'cal dependancy for sanity.
Yes, I'm falling...
how much longer till I hit the ground?
I can't tell you why I'm breaking down.
Do you wonder why I prefer to be alone?
Have I really lost control?
I'm coming to an end,
I've realised what I could have been.
I can't sleep so I take a breath and hide behind my bravest mask,
I admit I've lost control
Lost control

Saturday, January 19, 2008

Turn me on

Like a flower Waiting to bloom
Like a lightbulb In a dark room
Im just sittin here waiting for you
To come on home and turn me on
Like the desert waiting for the rain
Like a school kid waiting for the spring
Im just sitting here waiting for you
To come on home and turn me on
My poor heart Its been so dark
Since youve been gone
After all your the one who turns me off
You're the only one who can turn me back on
My Hi-fi is waiting for a new tune
My glass is waiting for some fresh ice cubes
I'm just sitting here waiting for you
To come on home and turn me on
Turn me on

بنلف

بنلف نلف نلف نلف .. والسنين بتلف تلف تلف ..
وآلام بتزيد وجراح بتخف
..حبيبي ..
أمطار الشتا .. بتطفي كل ده ..
والقلب الحزين .. بين ليلة ويوم ..
يدوب في الحنين..
ونصبح ذكريات .. مجرد ذكريات ..
مجرد غنوة حلوة من ضمن الأغنيات
حبيييبي..
.. بنحب نحب نحب نحب
.. عطشانين للحب الحب الحب..
والشوق بيزيد ويدفي القلب
..حبيبي ..
ضحكتنا بكى .. قسمتنا كده ..
تهدينا السنين .. أيام الدموع ..
وندوب في الحنين ..
ونصبح ذكريات .. مجرد ذكريات ..
مجرد غنوة حلوة من ضمن الأغنيات
حبيييييييبي ..

Sunday, November 18, 2007

كنت اجلس مع امي نتناول بعض الموز...
وهذا هو الاسم الذي اطلقته امي على الشيء الذي كنا نأكله ولو كان الامر بيدي لأسميته فاصوليا فهي اقرب الي شكله
او سبيط لو اطلقنا التسمية تبعا للطعم.. نفس الطعم الكاوتشيكي الزفر
على كل حال سألتها بكم الـ..... موز
فأجابت اربع جنيهات.. وكالعادة تطرق الامر الي انها كانت تبتاعه ( زمان) بأربع قروش
وعلى خلفية موسيقية من اغنية معانا ريال بدأت اتذكر كيف كان الامر في عهد الملك فاروق
وكانوا يلقبونه بالظالم الفاسق الفاجر...
ودون ان اشعر وجدت نفسي اقول ( فينك يافاروق تيجي تشوف)
وبذكر فاروق لابد ان تذكر الثورة وكأن فاروق كان مقدمة حتمية للثورة
قالت ان الثورة قامت وهي في اولى ابتدائي
قلت بتهكم اي انك لم تأتك الفرصة لدراسة المنهج القديم وبدأت في شرب منهج الثورة منذ بدايتك
اجابت امي بجملة بسيطة جدا ارى انها لخصت الخمسون عاما السابقة في بضع كلمات
بل وربما الخمسون عام القادمة ايضا
فقالت ببساطة: احنا جيل الثورة كانوا بيحفظونا ميثاق الثورة بدل مايحفظونا قرأن
فعلا.. هذه هي مشكلة الجيل السابق..
كانوا بيحفظوهم ميثاق الثورة بدل مايحفظوهم قرأن
وبالتالي كبر الجيل واصبحوا اباءا مسؤلون ولأنهم حفظوا ميثاق الثورة بدل مايحفظوا قرأن فنقلوه لأبنائهم كما حفظوه
فأصبح جيلا حافظا لمبادئ الثورة في عهد لم يعد للثورة فيه وجود.. جيل كامل
يحفظ مبادئ الثورة دون ان يفهم معنا للثورة
والان عليهم ان يبدأوا في تحفيظ ابنائهم ماحفظوه طيلة حياتهم من مبادئ شيء لم يعد له وجود
او يتركوهم لأختيار مايحفظوه بأنفسهم
والاختيارات متعددة مابين ميلودي وروتانا ومهما حاولت مش هتقدر تغمض عنيهم