Thursday, January 01, 2009
Sunday, December 14, 2008
في يوم رحيل لميس
كنت انوي الكتابة عن لميس كثيرا.. لكنها رحلت
كانت لدي الكثير والكثير من الافكار عنها.. واعترف انها لعبت دور هام في عقلي .. ولكنها رحلت
كنت ارغب في اعطائها دور بطولة في المدونة.. ولكنها رحلت
كانت تمثل شيء هام.. ثم رحلت
واصبح دورها اهم بعد ان رحلت
اول ايام العيد كان يوم رحلت
...........
لميس.. وداعا
Sunday, October 05, 2008
لميس اربعة اثنان
وكأني عصفور متدلع.. اه متلوع وفقلبه حكايات بتولع
*******
لميس اربعة اثنان هو اسم عصفورة.. دخلت حياتي منذ فترة لا اذكر كم تبلغ ولكنها فترة كافية لتترسخ لميس في مؤخرة علي الباطن.. وتبدأ في زيارة احلامي
لميس اتت الي عالمي عبر بلكونة حجرة امي..واستقرت في البلكونة ثلاثة ايام حتى امسكت امي بها ووضعتها في قفص كان لدينا لا يتعدى حجمه حجم لميس شخصيا
واستقرت لميس في المطبخ منحنية الظهر كي لا تصطدم رأسها بالقفص
وكلما مررت امامها اجدها تصرخ بصوت اقل مايقال عنه انه صوت ( قرد محشور في فمه حلوف) واعتقد انها اصيبت بالتواء في العامود الفقري غالبا
*******
ياطير.. مين علمك تبكي ولا تغنيش
*******
كلما مررت امام لميس اصبت بالاكتئاب والسخرية في نفس الوقت..
*******
ولأني ماحدش كلمني.. انا بمشي على شاطئ حزني
وكأن العالم .. مش ملكي
وكأن العالم .. مش ملكي
********
لا اعلم لم اشعر دائما انني في نفس وضعها
وبعد ان كان بيتي هو السماء باتساعها اصبحت (محشورة) مثل لميس... ولكن بالرغم من ذلك احقد عليها فهي على الاقل محشورة وحدها في قفسه ولا يوجد من يشاركها انفاسها
اين كانت لميس قبل ان تأتي هنا؟؟ كم بلد زارت ومن اين اتت
*******
*******
لو حقدر اغير راح اغير.. لو مش قادر انا لازم اغير واتغير
*******
كنت اعلم ان لدينا قفس اخر اكبر
كنت اعلم انه موجود في مكان ما.. ووجدته
واستقرت لميس في قفصها الجديد.. ذو الفتحتان
نعم بالقفص يوجد فتحتان تسمحان بمرور قطة صغيرة
ولكن لميس اربعة اثنان امتنعت عن الهرب
لا اعلم ان كان غباء .. ام استسلام.. ام استقرار
!!
*******
راح اغني ولازمني اتدفى وابعد حزني.. ولكني بحس اكمني عاشق لزماني الي تاعبني
تاعبني .. اه تاعبني
وكأني عصفور متدلع.. اه متلوع وفقلبه حكايات بتولع
*******
لميس بالتأكيد تشعر بالوحدة والاختناق
الا ان كانت حياه المطبخ هي البيئة المناسبة لعصفور
اخرجت القفص في البلكونة في انتظار ان تهرب لميس بعيدا او يأتيها طائر احمق اخر متعب ومجهد يبحث عن مكان ليمارس التنا حة ويزبهل بعض الوقت فوق قفسها
ولكن للأسف او لحسن حظ ذلك الفارس المعصفر المجهول عادت لميس الي المطبخ
من جديد
هل فقدت القدرة على الطيران؟. ام فقدت الرغبة
*******
دة زماني لما رماني.. رماني مانصفنيش
وامتى اغني واعيش؟؟
Saturday, August 30, 2008
رسالة في زجاجة
عندما يخرج الواقع عن إرادتنا... عندما نفقد السيطرة على حياتنا...وحين يصبح حتميا أن نقول وداعا...تبقى لنا الأحلام... متجسدة في كلمات رسالة تسبح في البحر... بعيدا عن كل منطق... وكل عقل...رسالة في زجاجة
......
طبعا أنت لا تعرفني .. و تتساءل عمن أكون .. طالما لم أسألك لا تسألني .. اتفقنا ؟ أنا فقط أنا .. هم يقولون بأني أروع رائعة في الكون .. لكني لا أصدقهم كثيرا في الواقع .. هم .. هم أنا أيضا .. فأنا أحيا هنا وحيدة كما ترى .. لا تسألني أيضا ماذا أتى بي إلى هذه الجزيرة .. مررت بالصدفة بجوار التليفزيون .. فوجدت كتابا مفتوحا .. مكتوب فيه عنوان شركة رحلات .. و هنا بدأت .. و لكن .. ما شأنك أنت بكل هذا أيضا ؟ أنا لم أسألك أصلا ماذا يدفعك للاستمرار في قراءة رسالتي بعد كل هذا !! إنني مرعبة قليلا كما ترى .. أظهر فقط ليلا .. لأواجه الذين يتسمون بالبراءة أمثالك .. أنا أحبني جدا .. و لا أجد من هي في روعتي حتى ألان لأحبها أكثر مني .. هل تعلم شيئا عن آلهة الفراعنة ؟؟ أنا أذوب في الآلهة باستيت .. أشعر أنها أنا .. أو أنا كنت هي .. لا ادري .. ماذا عنك ؟؟ لو كنت إلها فرعونيا من ستحب أن تكون ؟ هل تحب القطط ؟؟ أنا أحب القطط .. أتمنى أن يصبح عمري ثمانين عاما هنا في جزيرتي و مع قططي المدللة .. هل تعيش وحدك ؟ أم أن حياتك تمتليء مثلي بالصخب و الصراخ ؟ حقا حياتي أنا مزدحمة .. أقصد كانت مزدحمة .. قبل أن آتي إلى هنا .. من أنت ؟؟ و لماذا قرأت رسالتي ؟؟
كم اعشق الغروب...أذوب في ألوانه المختلطة فأبحر معها إلى عوالم أخرى...تنقلني بسفينتها ذات الشراع الفضي إلى حيث تتحول الأحلام إلى قطرات من رحيق الأزهار...واليوم بينما أنا أقود سفينتي مبحرا إلى عالم أخر بعيدا عن كل هذا الصخب وجدت زجاجة...مجرد زجاجة بسيطة تحوى ورقة بالية...أخرجت الورقة منها بحرص كنت أخشى أن تتمزق في يدي...ولمست فيها حرارة كلماتك...لن أسألك من أنت... ولا من أين تكونين...فمشاعرك اخبرتنى بما هو أهم...أنا لا اهتم بمسميات ابتدعناها نحن لنخفى حقيقتنا وراءها...فقد رأيت ما هو أهم...رأيت قطة صغيرة خائفة تتظاهر بالعبث...لا اعرف لم تجتاحني رغبة عارمة في الرد عليك...رغم اننى اعلم أن رسالتي لن تصل...ولكن فلنقل إنها رحلة أخرى إلى عالم لا يخضع لقواعد...أتخيلك ألان طفلة تجرى وراء قطتها فتنبت أزهارا بيضاء تحت خطواتها هي لا تخاف من شيء ففي عالمها لا معنى لكلمة خوف...هل ترين حلمي أم اننى أحيا في وهمي وحيدا...ربما لن تصلك رسالتي بل الأقرب للواقع انك القيتى بها ونستها ألان...ولكن من تحدث عن الواقع!!!!لو اقتربنا من الواقع فلن ألقى ألان برسالة اعلم إنها لن تصل...ولكن...هناك نبتة صغيرة تنبت في اعماقى ربما ترتوي بإجابة منك فتكبر وتخرج للوجود...وربما تموت دون أن يشعر بها احد...سأضع رسالتي في الزجاجة ربما تجد كلماتي طريقها للحياة...وربما تختفي وتضيع في قبل أن تعلم ما معنى الحياة...
وصلتني .. لا أصدق أنها وصلت .. وصلتني بعدما فقدت الأمل و نظرت للمرآة عدة مرات لأقول لنفسي أنني نحس و أن تأثيري لا يقاوم فما من رد سيأتي على رسائلي .. أشكرك كثيرا يا من تهوى الغروب .. تعالى إلى عالمي لتجده مليئا بمئات المرات من الغروب و الشروق و الوحدة .. أتمنى لو كنت الآن طفلة .. كما وصفتني تماما .. ربما نسيت معنى السعادة في بعض الأوقات .. هل أتكلم ككبار السن ؟ لازلت صغيرة على أية حال .. و رائعة .. لكن الواقع لا يمل من ملاحقة الأحلام و الأمنيات .. و لا يكف عن تذكيري بالكابوس الذي أكونه الآن .. لكن .. لماذا أشعر بتغير و أنا أكلمك عن نفسي هذه المرة ؟؟ في المرة الماضية .. لم تكن الرسالة لك يا هذا .. كانت له .. أي هو .. و أنت قرأتها .. و حقا .. إن إصرارك على الرد ليدهشني .. كانت رسالتي كلها أنا .. أنا .. كانت تعبر عن الجزء الرائع الذي يحتل كياني .. أما ألان .. فإني أشعر بسيطرة الجزء الحقيقي مني على كلماتي .. أشعر بأني بدأت أن أتكون .. فقط ألان .. و لكن .. فقط أرجوك .. لاحظت تلك النبتة التي نبتت في أعماقك .. أرجو أن تبعد أعماقك عن موضوعي .. فأنا لا أفضلها في وجبات الغداء .. أفضل أن أشرب بدلا منها كوبا من اللبن الدافيء .. حاول أن تتلاشى هذه النبتة .. تقتلها .. أو تنفيها خارج حدود علاقتنا .. فأنا لا أسمح بمثل هذه الترهات .. كما أن وقتي لا يسمح كما تعلم أيضا .. فيومي موزع بين الاعتناء بصغاري أروع مخلوقات في الكون قطط الجزيرة .. و في المساء ربما فحصت بعض آثار السفن التي غرقت ها هنا بالجوار .. لا تغرق سفن كثيرة بالجوار بالمناسبة .. لكني أعتقد انك سترى أسوأ من هذا في علاقتنا هذه .. هل تسمح لي أن أسمي هذه علاقة ؟؟ حتى الرسائل التي قد تصل و قد لا تصل .. قد نسميها اسما أخر .. لكن لا مجال في ذاكرتي ألان للأسماء الجديدة .. هل ستصل رسالتي هذه المرة ؟؟ حقا لا أدري .. لكني أعدك بأني سأنتظر ..
غريبة حقا هذه الأحلام عندما تصر على أن تتجسد بهذا الشكل.. أرى ألان زجاجة ترقد على الشاطىء بسلام...تحمل بداخلها ما يفوق مظهرها البسيط...تحمل حلما يقاوم باستماتة ليثبت انه يقدر على التغلب على كل قوانين العقل...يصارع بسهام كيوبيد الذهبية أرقام وحسابات جافة...يخلق شعلة صغيرة لا تكفى لإذابة جمود عقولنا ولكنها لا تتوقف عن المحاولة...اليوم شعرت وكأنني لا أتحكم في نفسي...اؤدى دورا كتب لي دون حتى أن اقبله...لا املك أن أغيره... ولكنني بدأت انجح في إتقان هذا الدورأمثله ببراعة... وربما اقتنع يوما إنه الحقيقة...ولكن... نداء من بعيد... عبر البحار... يخبرني بحقيقتي...يرجوني أن اترك هذا الوهم... وأعود لعالمي...حيث تصنع كلماتي ألوان قوس قزح... على طرفيه القدرة المملوءة بالذهب...ولكن في عالمي لا احد يهتم بالذهب... فبريق عينيك يمحو بريقه فيجعله يتمنى لو يصبح نظرة في عينيك التي تفوق اشد الأسلحة فتكا...لا تسأليني كيف علمت ببريق عينيك فأنا أرى روحك من خلال رسالتك...أراك ألان تبتسمين قائلة: طبعا أنا رائعة أساسا...ربما بدأت اصدق انك فعلا رائعة... أو اننى أهذى... اعتقد أن على التوقف عن إرسال هذه الرسائل قبل أن اصل إلى الجنون...ولكن... ماذا سيضيرني أن أصبحت مجنونا... ربما وقتها أستطيع أن أحيا معك حيث تختفي الكلمات وتذوب فتتحول إلى نجوم تضيء السماء...وتتجمع كلها في نجمة واحدة هي أنت...لتصبحين أنت سيدة هذا العالم... اعتقد أن هذا يكفى اليوم فعلى أن أعود إلى ارض الواقع...ولكنني حقا بدأت أتمنى لو تكوني أنت الواقع... لتصبح الأحلام ملموسة...هناك فكرة تلح على عقلي وبشدة...ولكن لم اصل بعد إلى هذا الحد من الجرأة لأنفذها...أتعتقدين اننى سأفعلها يوما؟عزيزتي ربما هي أخر رسالة فلا اعتقد أن الصدفة ستلعب دورها لتصلك رسالتي هذه المرة والا لتأكدت فعلا أن المخرج أصبح ساذجا...
أرجوك لا تتوقف .. أرجو ألا تكف عن المحاولة حتى ولو لم تصلك رسالتي هذه .. فإنني أحتاج إليك .. أشياء كثيرة تحدث بين كل رسالة و الأخرى ..ولا اعلم حقا السبب الحقيقي في أن رسائل الزجاجات أصبحت تصل أسرع و أكثر دقة هذه الأيام إلى هذه الدرجة ..مر قارب عجيب بجزيرتي الهادئة .. أزعجوا قططي البريئة الناعسة .. و أثار زوابع في عقلي أكثر مما أثار قطرات المحيط التي تخترقها مصرا على الوصول إلى عقلي و كياني .. حاولوا احتلال جزيرتي .. طردي منها .. لكني كنت أقاوم .. حتى حين سألتك عما بيدي أن أفعله ألان .. تركتني وحدي و اندمجت أنت في حسابات عجيبة .. لكني حين حاولت القضاء على أخر واحد منهم .. أيقظني قطي المفضل و كأنه يناديني لأجد رسالتك الجديدة قد وصلت .. لازلت كما أنت لم تتغير .. لازلت مصمما على إنهاء رسائلنا سريعا .. ألم أقل لك لا تدخل و أنا معك .. إلى أعماقك ؟؟ ألم أقل لك أن تبتعد عن النيران فتسلم مشاعرك التي أحرقتها أيام كثيرة قبلي .. حكيت لي كثيرا في رسائلك .. ربما حكيت أكثر من اللازم أحيانا لأعرف من أنت .. لكني عرفت من أنت من البداية .. و قبلت أن أبدا على هذا الأساس .. أنا ألان احتاجك ربما أكثر من قبل .. و بشدة .. لماذا تصر على إفساد كل شيء بكلماتك ؟ لقد كنت أصنع كوابيسا فيما قبل فأصبحت أنت كابوسي المفضل ألان .. فهل لك أن تختار ؟؟ أن ترسو بمركبك على شاطيء آمن مستقر .. لا تحاول إتباع الرسائل يوما .. لا تحاول أن تتقدم أكثر من هذا .. لقد حذرتك .. و عليك أن تختار .. احتاجك .. و بشدة ..
حاولت الابتعاد بالفعل ولكنني وجدت نفسي هنا أقف على الشاطئ بانتظار رسالتككيف تطلبين منى أن ابعد اعماقى وأنت غارقة فيها؟؟؟اعلم انك تشعرين بما اشعر به...لا تحاولى الإنكار فأنا اخترق كيانك... وان كنت حقا تصدقين ما يحاول عقلك أن يقنعك به فأنت واهمة...نظرة واحدة إلى قلبك ستخبرك بأن كل نبضة فيه تحمل جزء من ملامحي...هو عقلك يعميك عن الحقيقة ليتحكم بك بإشاراته الكهربية...هي حرب بيني وبينه إذن...أنت بدأتها وليس لديك ألان سوى الاستسلام...واحذري فجيشي لا يقهر...ميمنتى حبي وسلاحه زهور برية متمردة مثلك أنت...ميسرتي كلماتي التي تصيب امهر الفرسان...وقلبي قلبي المصمم على اختراق حصون عقلك ولن يرضى بأسر قلبك بديلا...ليتوجه ملك الملوك... ويسلم له مفاتيح خزائن مشاعره...ولأنني فارس بحق فأنا احذر عقلك... فليعد لي ما يستطع من قوة ..ولكنني واثق من الانتصار...وسأكسب معركتي فمعي حليف أقوى من كل الحصون والقلاع...قلبك
أخبرتك من قبل ألا تحاول .. ها أنت تحاول من جديد .. عقلي يرفضك و سيتعامل مع قلبي الخائن الذي كتب الرسالة السابقة ..عقلي يسيطر على اللعبة يا عزيزي .. حتى و أن حاول قلبي إظهار العكس .. أنا رافضة للمبدأ .. و لن يثنيني شيء عن هذا .. هل تعلم .. أكثر ما أخشاه هو لحظات ضعفي أمام ذاتي .. و أكثر ما أخاف عليك منها .. لن تتحمل تقلباتي المجنونة .. لن تستطيع أن تقاوم رغبتك في الابتعاد بعد قليل .. صدقني .. أنا اعرفها أكثر منك .. الحرب محسومة برغم كلماتك .. برغم الورود التي لم ترسلها .. و النتيجة معروفة مسبقا .. سيصدر قلبي بيانات كاذبة عن انتصار لم يتم .. و ستمتليء كتاباتي بأناشيد نصرك .. و رسائل عشقك .. ثم يعود واقعي ليسيطر علي مرة أخرى .. فيعلن عقلي سيطرته على الموقف .. لا تحاول .. استمر في الابتعاد ببطء .. أو در حول موقعك لتبقى بعيدا عني بنفس المسافة .. لتمنحني نفس الدفء الذي أشعر به في كلماتك .. لكن لا تحاول الاقتراب أكثر .. لا تحاول أن تعاود الهجوم .. من أجلي
اجلس ألان على رمال الشاطئ في انتظار رسالتك أن تصلني...اعلم إنها ستصلني...تداعب اصابعى الرمال فتبتعد بنعومة مفسحة الطريق لها فهي لا تريد أن تقاطع تدفق افكارى...لم تعترض الرمال على اختراقي لها فقد شعرت بدفء مشاعري...فكيف لك أنت أن تعترضين ؟أعود وألوم نفسي فأنا لم انجح في جعلك تشعرين بحرارة تلك الشعلة التي تحرق قلبي...أتعلمين ماذا رسمت يدي على الرمال؟؟إنها عينيك أنت... لا اعلم كيف رسمتها اصابعى وحدها ولكنها عبرت عن ما لم تستطع كلماتي أن تشعرك به...انظر لها فتجذبني بشدة... لا أستطيع السيطرة... ولا ارغب في المقاومة...يختفي العالم من حولي فلا يبقى إلا عينيك...اغرق فيهما... فلا اصل لأعماق... و أفيق على اصطدام رأسي بالرمال...لأجد أن وجهي قد افسد صورة عينيك... يريد أن يحرمني حتى من صورة رسمتها اصابعى...ألان أرى الزجاجة قادمة من رحلتها...قادمة من عندك أنت... امسك بها... أتحسسها... أحاول أن التقط ما بقى من لمساتك متعلقا بها...ولكن البحر محى كل اثر لدفئ يديك... ولم يترك لي سوى برودة الزجاجة...رغبة عارمة تجتذبني إلى ذلك الشاطئ البعيد... حيث تتحول احلامى إلى واقع...أو تتحطم على صخور شاطئك...وفى اى من الحالتين ستتوقف الامى...والان اكتب أخر سطور رسالتي وسألقى بها... والقي بنفسي معها...علها توصلني إليك فأجد في نظراتك مرساي الأخير...هناك كلمة تحارب كي من فمي ولكنني احتفظت بها في أهم مكان بقلبي لأقدمه لك عندما أراك... قريبا...
هل قلتها لك من قبل ؟؟ لا أتذكر .. لكني وعدتك ألا أقولها قبل أن أشعر بها .. و أنا ألان أحسها بشدة .. وصلتني رسالتك الأخيرة .. كنت في استقبالها .. و كأني أنتظرك أنت .. ابتسم لانعكاس الضوء على أمواج البحر .. و انتظرك .. تصل الرسالة .. تصل كاملة .. كما وصلت مشاعرك كلها من قبل ..لماذا ؟ لماذا قررت أن ترسلها ؟لا أدري هل أفرح بالرسالة أم بالورود في الزجاجة .. أحمل الزجاجة كما احمل قطة رضيعة .. أحاول الاعتناء بالورق أكثر من الزهور .. أنت أرسلت لي ثلاث وردات مع رسالتك .. أنت أثبت لي أني لم أكن احلم و لم أكن اكتب لنفسي تلك الرسائل و أضعها قرب الشاطيء .. سأقرأ رسالتك ألان و أنا أكتب ردود أفعالي لحظة بلحظة .. لا أريد أن يفوتني شيء من هذه اللحظات .. أفتح الرسالة في رفق .. و أبدأ في القراءة .. حتى حبات الرمل باتت تعرف حكايتنا منك .. لم تقل لي انك ستملأ الدنيا صراخا بقصتنا .. ..... كلا .. لقد نجحت .. ألم أخبرك انك ستنجح يوما في الانتصار .. ألان يعترف عقلي بصدق مشاعري .. ألان نجحت .. ..... هل حقا رسمتها من اجلي ؟؟ هل حقا تلك العينين الرائعتين في الرسالة هي أنا ؟.. ما علاقتي بكل هذا الجمال .. أنت رائع .. ..... طبعا لابد لك أن تسحر .. إنه تأثيري الخاص .. سحر عيني الذي لا يقاوم .. حاول كثيرون من قبلك .. و لم ينجح أحد ! ..... كلا .. لا تفكر في هذا .. ..... ماذا فعل ؟ ..... ماذا فعلت ؟؟؟ ..... يمكنني ألان أن أدرك الموقف .. بعد عدة ساعات من الجلوس على الشاطيء وحيدة أمامك تمكنت من إدراك الموقف .. لماذا فعلتها ؟ لماذا قررت أن تأتي ؟ و ها أنت قد أتيت .. فلم لا تنطق ؟؟ ما أدراني أن هذا هو أنت .. بالطبع أنت .. من يكون غيرك ؟ انه .. أنت .. لماذا ؟ لماذا قررت أن تقطع آخر أمل لي في هذه الدنيا بأن أحيا كما حلمت دوما .. كنت أتمنى أن تراني اليوم في استقبالك .. كنت أرتدي ثوبا أسود .. و أضع على شعري شال أسود .. كنت تقول أنك تحب الشعر الأسود .. هل لازلت تحبه ؟ هل لازالت كلمة حب تختبيء في قلبك ؟ لكنك ما زلت معي .. حتى رسائلي .. لن أستطيع أن أتوقف عن إرسالها إليك .. حتى لو توقفت أنت .. سألقي برسالة جديدة كل يوم .. لأخبرك بأني أنتظرك .. حتى بعد أن عرفت أنك لن تأتي ثانية أبدا .. هكذا أفقد ذاتي يوما بعد يوم لأصبح أنت .. أنت لم تأتي .. أحاول إقناع نفسي بهذا .. لكني لا أنجح أبدا .. لكنك أتيت .. فلماذا حاولت ؟ هل لتقنعني ؟ و بماذا تقنعني من الأساس .. أنا اعلم .. أنت تعرف أني كنت اعلم من البداية .. و كنت تعلم أنني مقتنعة بك أنت .. و بأن عالمي أصبح هو أنت .. فلماذا ؟ ألم تكفيك كل الكلمات التي أرسلتها لك ؟ ألم تكفيك كل محاولاتي للحفاظ عليك ؟ فلماذا أتيت .. انتهت الورقة .. و انتهى آخر أقلام الحبر التي أملكها .. و سألقي بهذه الرسالة .. كرسالة أخيرة .. لكني لن أضعها تلك المرة في زجاجة .. سأتركها لمياه البحر .. التي تحمل روحك
12-1-2005
Monday, July 07, 2008
Lost Control
Life has betrayed me once again,
I accept that some things will never change.
I've let your tiny minds magnify my agony,
and it's left me with a chem'cal dependancy for sanity.
Yes, I'm falling...
how much longer till I hit the ground?
I can't tell you why I'm breaking down.
Do you wonder why I prefer to be alone?
Have I really lost control?
I'm coming to an end,
I've realised what I could have been.
I can't sleep so I take a breath and hide behind my bravest mask,
I admit I've lost control
Lost control
I accept that some things will never change.
I've let your tiny minds magnify my agony,
and it's left me with a chem'cal dependancy for sanity.
Yes, I'm falling...
how much longer till I hit the ground?
I can't tell you why I'm breaking down.
Do you wonder why I prefer to be alone?
Have I really lost control?
I'm coming to an end,
I've realised what I could have been.
I can't sleep so I take a breath and hide behind my bravest mask,
I admit I've lost control
Lost control
Saturday, January 19, 2008
Turn me on
Like a flower Waiting to bloom
Like a lightbulb In a dark room
Im just sittin here waiting for you
To come on home and turn me on
Like the desert waiting for the rain
Like a school kid waiting for the spring
Im just sitting here waiting for you
To come on home and turn me on
My poor heart Its been so dark
Since youve been gone
After all your the one who turns me off
You're the only one who can turn me back on
My Hi-fi is waiting for a new tune
My glass is waiting for some fresh ice cubes
I'm just sitting here waiting for you
To come on home and turn me on
Turn me on
Like a lightbulb In a dark room
Im just sittin here waiting for you
To come on home and turn me on
Like the desert waiting for the rain
Like a school kid waiting for the spring
Im just sitting here waiting for you
To come on home and turn me on
My poor heart Its been so dark
Since youve been gone
After all your the one who turns me off
You're the only one who can turn me back on
My Hi-fi is waiting for a new tune
My glass is waiting for some fresh ice cubes
I'm just sitting here waiting for you
To come on home and turn me on
Turn me on
بنلف
بنلف نلف نلف نلف .. والسنين بتلف تلف تلف ..
وآلام بتزيد وجراح بتخف
..حبيبي ..
أمطار الشتا .. بتطفي كل ده ..
والقلب الحزين .. بين ليلة ويوم ..
يدوب في الحنين..
ونصبح ذكريات .. مجرد ذكريات ..
مجرد غنوة حلوة من ضمن الأغنيات
حبيييبي..
.. بنحب نحب نحب نحب
.. عطشانين للحب الحب الحب..
والشوق بيزيد ويدفي القلب
..حبيبي ..
ضحكتنا بكى .. قسمتنا كده ..
تهدينا السنين .. أيام الدموع ..
وندوب في الحنين ..
ونصبح ذكريات .. مجرد ذكريات ..
مجرد غنوة حلوة من ضمن الأغنيات
حبيييييييبي ..
وآلام بتزيد وجراح بتخف
..حبيبي ..
أمطار الشتا .. بتطفي كل ده ..
والقلب الحزين .. بين ليلة ويوم ..
يدوب في الحنين..
ونصبح ذكريات .. مجرد ذكريات ..
مجرد غنوة حلوة من ضمن الأغنيات
حبيييبي..
.. بنحب نحب نحب نحب
.. عطشانين للحب الحب الحب..
والشوق بيزيد ويدفي القلب
..حبيبي ..
ضحكتنا بكى .. قسمتنا كده ..
تهدينا السنين .. أيام الدموع ..
وندوب في الحنين ..
ونصبح ذكريات .. مجرد ذكريات ..
مجرد غنوة حلوة من ضمن الأغنيات
حبيييييييبي ..
Sunday, November 18, 2007
كنت اجلس مع امي نتناول بعض الموز...
وهذا هو الاسم الذي اطلقته امي على الشيء الذي كنا نأكله ولو كان الامر بيدي لأسميته فاصوليا فهي اقرب الي شكله
او سبيط لو اطلقنا التسمية تبعا للطعم.. نفس الطعم الكاوتشيكي الزفر
على كل حال سألتها بكم الـ..... موز
فأجابت اربع جنيهات.. وكالعادة تطرق الامر الي انها كانت تبتاعه ( زمان) بأربع قروش
وعلى خلفية موسيقية من اغنية معانا ريال بدأت اتذكر كيف كان الامر في عهد الملك فاروق
وكانوا يلقبونه بالظالم الفاسق الفاجر...
ودون ان اشعر وجدت نفسي اقول ( فينك يافاروق تيجي تشوف)
وبذكر فاروق لابد ان تذكر الثورة وكأن فاروق كان مقدمة حتمية للثورة
قالت ان الثورة قامت وهي في اولى ابتدائي
قلت بتهكم اي انك لم تأتك الفرصة لدراسة المنهج القديم وبدأت في شرب منهج الثورة منذ بدايتك
اجابت امي بجملة بسيطة جدا ارى انها لخصت الخمسون عاما السابقة في بضع كلمات
بل وربما الخمسون عام القادمة ايضا
فقالت ببساطة: احنا جيل الثورة كانوا بيحفظونا ميثاق الثورة بدل مايحفظونا قرأن
فعلا.. هذه هي مشكلة الجيل السابق..
كانوا بيحفظوهم ميثاق الثورة بدل مايحفظوهم قرأن
وبالتالي كبر الجيل واصبحوا اباءا مسؤلون ولأنهم حفظوا ميثاق الثورة بدل مايحفظوا قرأن فنقلوه لأبنائهم كما حفظوه
فأصبح جيلا حافظا لمبادئ الثورة في عهد لم يعد للثورة فيه وجود.. جيل كامل
يحفظ مبادئ الثورة دون ان يفهم معنا للثورة
والان عليهم ان يبدأوا في تحفيظ ابنائهم ماحفظوه طيلة حياتهم من مبادئ شيء لم يعد له وجود
او يتركوهم لأختيار مايحفظوه بأنفسهم
والاختيارات متعددة مابين ميلودي وروتانا ومهما حاولت مش هتقدر تغمض عنيهم
وهذا هو الاسم الذي اطلقته امي على الشيء الذي كنا نأكله ولو كان الامر بيدي لأسميته فاصوليا فهي اقرب الي شكله
او سبيط لو اطلقنا التسمية تبعا للطعم.. نفس الطعم الكاوتشيكي الزفر
على كل حال سألتها بكم الـ..... موز
فأجابت اربع جنيهات.. وكالعادة تطرق الامر الي انها كانت تبتاعه ( زمان) بأربع قروش
وعلى خلفية موسيقية من اغنية معانا ريال بدأت اتذكر كيف كان الامر في عهد الملك فاروق
وكانوا يلقبونه بالظالم الفاسق الفاجر...
ودون ان اشعر وجدت نفسي اقول ( فينك يافاروق تيجي تشوف)
وبذكر فاروق لابد ان تذكر الثورة وكأن فاروق كان مقدمة حتمية للثورة
قالت ان الثورة قامت وهي في اولى ابتدائي
قلت بتهكم اي انك لم تأتك الفرصة لدراسة المنهج القديم وبدأت في شرب منهج الثورة منذ بدايتك
اجابت امي بجملة بسيطة جدا ارى انها لخصت الخمسون عاما السابقة في بضع كلمات
بل وربما الخمسون عام القادمة ايضا
فقالت ببساطة: احنا جيل الثورة كانوا بيحفظونا ميثاق الثورة بدل مايحفظونا قرأن
فعلا.. هذه هي مشكلة الجيل السابق..
كانوا بيحفظوهم ميثاق الثورة بدل مايحفظوهم قرأن
وبالتالي كبر الجيل واصبحوا اباءا مسؤلون ولأنهم حفظوا ميثاق الثورة بدل مايحفظوا قرأن فنقلوه لأبنائهم كما حفظوه
فأصبح جيلا حافظا لمبادئ الثورة في عهد لم يعد للثورة فيه وجود.. جيل كامل
يحفظ مبادئ الثورة دون ان يفهم معنا للثورة
والان عليهم ان يبدأوا في تحفيظ ابنائهم ماحفظوه طيلة حياتهم من مبادئ شيء لم يعد له وجود
او يتركوهم لأختيار مايحفظوه بأنفسهم
والاختيارات متعددة مابين ميلودي وروتانا ومهما حاولت مش هتقدر تغمض عنيهم
Sunday, October 07, 2007
اسكندرية رايح جاي
ايديا ف جيوبي وقلبي طرب
سارح ف غربة بس مش مغترب
وحدي لكن ونسان وماشي كدة
ببتعد معرفش او بقترب
ببتعد معرفش او بغترب
ــــــــــ
ببتعد معرفش او بقترب
ولأول مرة احس الاحاسيس دي كلها في 3 ايام
واول مرة اشوف اسكندرية جميلة اوي كدة.. رغم انها جميلة على طول
يعني ايه غربة؟ انا بيتهيألي انها فقدان الاحساس بالالفة
انها البعد عن شارع كل الناس فيه بيتعاملوا معاك ولا كأنهم يعرفوك من سنين رغم انها اول مرة تشوفهم والاهم انك ماتحسش بغرابة دة
انه يكون عادي ان مافيش عربية تعدي بلا استثناء الا لما السواق يقولك العجلة نايمة يا مودام
انك تروح عند البنزينة عشان تزود هوا الراجل بتاع الهوا يقولك العجلة نايمة يا مودام
امال انا رايحة انفخ شفايفي يعني؟؟
بس ليه البعد بيخلي البيني ادم مدهون عسل وكل الناس هتوت عليه ويبقى حد مهم؟
عندك فكرة ولا انت اعد تاكل فشار وخلاص
ــــــــــ
سارح ف غربة بس مش مغترب
سارح ف غربة بس مش مغترب
وحدي لكن ونسان وماشي كدة
ببتعد معرفش او بقترب
ببتعد معرفش او بغترب
ــــــــــ
ببتعد معرفش او بقترب
ولأول مرة احس الاحاسيس دي كلها في 3 ايام
واول مرة اشوف اسكندرية جميلة اوي كدة.. رغم انها جميلة على طول
يعني ايه غربة؟ انا بيتهيألي انها فقدان الاحساس بالالفة
انها البعد عن شارع كل الناس فيه بيتعاملوا معاك ولا كأنهم يعرفوك من سنين رغم انها اول مرة تشوفهم والاهم انك ماتحسش بغرابة دة
انه يكون عادي ان مافيش عربية تعدي بلا استثناء الا لما السواق يقولك العجلة نايمة يا مودام
انك تروح عند البنزينة عشان تزود هوا الراجل بتاع الهوا يقولك العجلة نايمة يا مودام
امال انا رايحة انفخ شفايفي يعني؟؟
بس ليه البعد بيخلي البيني ادم مدهون عسل وكل الناس هتوت عليه ويبقى حد مهم؟
عندك فكرة ولا انت اعد تاكل فشار وخلاص
ــــــــــ
سارح ف غربة بس مش مغترب
ممكن نرجع للغربة من فضلك
ولا هي الغربة ان كل الناس تضحكلك لو عايزين حاجة وبعد كدة لو انت عايز حاجة اديله تنفيض
ممكن تبطل فشار وتركز معايا
طب لو قولنا ان الغربة هي الحياه في بلد غريبة مع ناس غريبة بيتكلموا لغات غريبة وعادات غريبة واكل غريب ووحدة غريبة بعيد عن اي حاجة مش غريبة
يبقى ليه انا مش حاسة بغربة؟؟؟
ولا هي الغربة ان كل الناس تضحكلك لو عايزين حاجة وبعد كدة لو انت عايز حاجة اديله تنفيض
ممكن تبطل فشار وتركز معايا
طب لو قولنا ان الغربة هي الحياه في بلد غريبة مع ناس غريبة بيتكلموا لغات غريبة وعادات غريبة واكل غريب ووحدة غريبة بعيد عن اي حاجة مش غريبة
يبقى ليه انا مش حاسة بغربة؟؟؟
Friday, September 21, 2007
شطرنج
امبارح كنت اعدة في كولومبو بلعب شطرنج مع واحد اسباني من طيران الامرات وكسبته اتنين واحد
اكتشفت انها مش فارقة لواللي بتلعب معاه دة كان واحد اسباني في كولومبو ولا بنت خالتي في الدور التامن المهم انك تركز على هدفك الاساسي وساعتها هتكسب
دايما الكل بيركز خططه على انه ياكل قطع اكتر من الشطرنج وياسلام لو كان الوزير
رغم ان الهدف الاساسي هو الملك وباقي القطع وسيلة للوصول للهدف
اكتشفت كمان اني في اكتر من مرحلة كان بيلهيني التفكير في القطع وانسى هدفي الحقيقي (الملك)
او يلهيني التفكير في التغلب على الملك اني احمي (ملكي)
ودة كان دور صغير
بس اللعبة الكبيرة بأة هي الاهم.. ويارب ماتوهش واتلهى وافضل فاكرة هدفي واولويتي وحماية ملكي
حد فاهم حاجة؟؟
اكتشفت انها مش فارقة لواللي بتلعب معاه دة كان واحد اسباني في كولومبو ولا بنت خالتي في الدور التامن المهم انك تركز على هدفك الاساسي وساعتها هتكسب
دايما الكل بيركز خططه على انه ياكل قطع اكتر من الشطرنج وياسلام لو كان الوزير
رغم ان الهدف الاساسي هو الملك وباقي القطع وسيلة للوصول للهدف
اكتشفت كمان اني في اكتر من مرحلة كان بيلهيني التفكير في القطع وانسى هدفي الحقيقي (الملك)
او يلهيني التفكير في التغلب على الملك اني احمي (ملكي)
ودة كان دور صغير
بس اللعبة الكبيرة بأة هي الاهم.. ويارب ماتوهش واتلهى وافضل فاكرة هدفي واولويتي وحماية ملكي
حد فاهم حاجة؟؟
اه يادودو انا فاهم ماتقلقيش.. روحي كملي لعب
طب ياجميل ربنا يخليك ليا وتفضل فاهمني على طول.. سلام بأة علشان الدور حامي ولازم اركز في اللعب كويس
Friday, September 07, 2007
A whole new world
I can show you the world
Shining, shimmering, splendid
Tell me, princess, now when did You
last let your heart decide?
I can open your eyes
Take you wonder by wonder
Over, sideways and under
On a magic carpet ride
A whole new world
A new fantastic point of view
No one to tell us no
Or where to go
Or say we're only dreaming
A whole new world
A dazzling place I never knew
But when I'm way up here
It's crystal clear
That now I'm in a whole new world with you
Now I'm in a whole new world with you
Unbelievable sights
Indescribable feeling
Soaring, tumbling, freewheeling
Through an endless diamond sky
A whole new world
Don't you dare close your eyes
A hundred thousand things to see
Hold your breath - it gets better
I'm like a shooting star.. I've come so far.. I can't go back to where I used to be
A whole new world
Every turn a surprise
With new horizons to pursue
Every moment red-letter
I'll chase them anywhere
There's time to spare
Let me share this whole new world with you
A whole new world
That's where we'll be
A thrilling chase
A wondrous place
For you and me
Shining, shimmering, splendid
Tell me, princess, now when did You
last let your heart decide?
I can open your eyes
Take you wonder by wonder
Over, sideways and under
On a magic carpet ride
A whole new world
A new fantastic point of view
No one to tell us no
Or where to go
Or say we're only dreaming
A whole new world
A dazzling place I never knew
But when I'm way up here
It's crystal clear
That now I'm in a whole new world with you
Now I'm in a whole new world with you
Unbelievable sights
Indescribable feeling
Soaring, tumbling, freewheeling
Through an endless diamond sky
A whole new world
Don't you dare close your eyes
A hundred thousand things to see
Hold your breath - it gets better
I'm like a shooting star.. I've come so far.. I can't go back to where I used to be
A whole new world
Every turn a surprise
With new horizons to pursue
Every moment red-letter
I'll chase them anywhere
There's time to spare
Let me share this whole new world with you
A whole new world
That's where we'll be
A thrilling chase
A wondrous place
For you and me
Sunday, August 05, 2007
تخاريف الزمن القديم
باستت
ايا سيدة بوباسطة.. ابنة رع..
دي ان اي ان اك حفنو ان حتب وعبت زفرو
(كل الناس بتاكل ظفر وماحدش فاهم حاجة)
استحلفك بدموع ايست ان تقبلي تقدمتي..
وتحلي عني بأة
ــــــــــــــــــــــ
ايا سيدة بوباسطة.. ابنة رع..
دي ان اي ان اك حفنو ان حتب وعبت زفرو
(كل الناس بتاكل ظفر وماحدش فاهم حاجة)
استحلفك بدموع ايست ان تقبلي تقدمتي..
وتحلي عني بأة
ــــــــــــــــــــــ
فوائد اخراج ما بالنفس:
في الحقيقة ياسيدي هناك اكثر من فائدة لأخراج مابداخلك... فاخراج مابالنفس يعد وسيلة من وسائل التطهر والمعروفة منذ اقدم العصور..فلو تتبعنا اخراج مابالنفس عبر العصور والازمنة فسنجد ان الانسان القديم في عصور ماقبل التاريخ..ولنأخذ مثال مثلا حضارة نقادة الاولى.. سنجد ان الانسان القديم استطاع ان يخرج مابنفسه على هيئة بعض الرسومات الطفولية جدا للحيوانات او بعض الطيور..ومع تطور الانسان.. تطورت اساليبه في اخراج مافي نفسه فأصبح يخرج على هيئة ابداع..نقوش على الحجر.. اساطير.. اعمال ادبية.. مباني.. اجهزة.. سيارات..واخيرا.. ولا حاجةنعم ياسيدي فالولا حاجة من اهم وسائل التعبير عن مايكمن في النفس..لو نظرنا حولنا فسنجد الكثير من الولا حاجة...السؤال هنا هل استطعت انت ان تنتج من الولا حاجة مايكفيك كي ترضى عن حياتك..ام انك افنيتها في ولا حاجة
to be wala 7aga or not to be ay 7aga
اترككم بخير مع تمنياتي لكم بالكثير من الولا حاجة
في الحقيقة ياسيدي هناك اكثر من فائدة لأخراج مابداخلك... فاخراج مابالنفس يعد وسيلة من وسائل التطهر والمعروفة منذ اقدم العصور..فلو تتبعنا اخراج مابالنفس عبر العصور والازمنة فسنجد ان الانسان القديم في عصور ماقبل التاريخ..ولنأخذ مثال مثلا حضارة نقادة الاولى.. سنجد ان الانسان القديم استطاع ان يخرج مابنفسه على هيئة بعض الرسومات الطفولية جدا للحيوانات او بعض الطيور..ومع تطور الانسان.. تطورت اساليبه في اخراج مافي نفسه فأصبح يخرج على هيئة ابداع..نقوش على الحجر.. اساطير.. اعمال ادبية.. مباني.. اجهزة.. سيارات..واخيرا.. ولا حاجةنعم ياسيدي فالولا حاجة من اهم وسائل التعبير عن مايكمن في النفس..لو نظرنا حولنا فسنجد الكثير من الولا حاجة...السؤال هنا هل استطعت انت ان تنتج من الولا حاجة مايكفيك كي ترضى عن حياتك..ام انك افنيتها في ولا حاجة
to be wala 7aga or not to be ay 7aga
اترككم بخير مع تمنياتي لكم بالكثير من الولا حاجة
Friday, August 03, 2007
حنين
حنين حنين حنين
انا دايبة فيك حنين
انا دايبة فيك حنين
والغربة دوبتني.. لكن ماغربتني عنك طول السنين
شايلاك في نن عيني ياعيني والي مابينك وبيني
شايلاك في نن عيني ياعيني والي مابينك وبيني
اشواق كل الاحبة.. وحنين المحرومين
حنين المحرومييين
اه يانا من حنين وام حنين
ــــــــــــــــــ
حكمة اليوم:
اذا اردت ان تطير سعيدا في سماء الحرية.. لا تترك قلبك وحيدا في كوكب الاغبيا
Wednesday, May 16, 2007
"Going Under"
"Going Under"
Now I will tell you what I've done for you
50 thousand tears I've cried.
Screaming, deceiving and bleeding for you
And you still won't hear me.
Don't want your hand this timeI'll save myself.
Maybe I'll wake up for once
Not tormented daily defeated by you
Just when I thought I'd reached the bottom
I'm dying again
I'm going under
Drowning in you
I'm falling forever
I've got to break through
I'm going under
Blurring and stirringthe truth and the lies.
So I don't know what's real and what's not
Always confusing the thoughts in my head
So I can't trust myself anymore
I'm dying again
I'm going under
Drowning in you
I'm falling forever
I've got to break through
I'm...
So go on and scream
Scream at me I'm so far away
I won't be broken again
I've got to breathe
I can't keep going under
Tuesday, March 27, 2007
نداء
دة اللي انتي طايرة بيه!! دة اللي انتي بتحبيه
لايق هوة عليكي وانتي لايقة عليه
زيك هوة تمام في طبعه وكل شيء
انسان مالوش طموح ولا يعرفله طريق
وطبعا مستحييل اقارن روحي بيه
قربه مالوش تأثير بعده مالوش تأثير
وان كان في حبه خير ماكان رماه الطير
وان كنتي بتحبييه منغير اغير وليه
ماتشوفي كام سنة.. وياه عشت انا
واكتر ماخدت انا.. هتاخدي انتي ايه
صاحبي اللي بتحبيه انا ادرى منك بيه
زي ما الغدر فيكي طبع الغدر فيه
انتي بالنسبة ليه شيء عادي بيشتريه
كان حبك عندي غالي وانتي اللي رخصتيه
وزي ما هنت عليكي.. هتهوني في يوم عليه
دة اللي انتي طايرة بيه دة اللي انتي بتحبيه
لايق هوة عليكي وانتي لايقة عليه
لايق هوة عليكي وانتي لايقة عليه
زيك هوة تمام في طبعه وكل شيء
انسان مالوش طموح ولا يعرفله طريق
وطبعا مستحييل اقارن روحي بيه
قربه مالوش تأثير بعده مالوش تأثير
وان كان في حبه خير ماكان رماه الطير
وان كنتي بتحبييه منغير اغير وليه
ماتشوفي كام سنة.. وياه عشت انا
واكتر ماخدت انا.. هتاخدي انتي ايه
صاحبي اللي بتحبيه انا ادرى منك بيه
زي ما الغدر فيكي طبع الغدر فيه
انتي بالنسبة ليه شيء عادي بيشتريه
كان حبك عندي غالي وانتي اللي رخصتيه
وزي ما هنت عليكي.. هتهوني في يوم عليه
دة اللي انتي طايرة بيه دة اللي انتي بتحبيه
لايق هوة عليكي وانتي لايقة عليه
Dedicated to my best friend
Monday, March 19, 2007
رسمنا على القلب وجه الوطن.. بس اللوحة اتشلفطت
سؤال مجرد.. مجرد سؤال
يعني ايه مصر؟؟
يعني ارض؟؟ ولا ناس؟؟ ولا احساس؟؟
ولا هي حكومة حاكمة ناس محكومة بس ناقمة
هي كلمة للأغاني.. ولا اغنية طويلة عن الحضارة والتراث؟؟
او ميراث من الحجارة ونيل طويل
مش عارفة ايه اجابة السؤال.. بس في سؤال تاني اتسألته
لو ضاقت بك فرص العمل وعرض عليك فرصة عمل اكبر من احلامك ولكن بإسرائيل فهل تقبل؟؟
لن اجاوب على هذا السؤال وانما سأوجهه اليك انت.. ولكن انتظر لحظة قبل ان تقف رافعا يدك ومنشدا بلادي بلادي لك حبي وفؤادي
من فضلك هل من الممكن ان تلقي نظرة هنا اولاً
http://altaeer.blogspot.com/2007/03/blog-post_15.html
موضوع في مدونة يتحدث عن شخص ما كان اول من ادخل الرسائل القصيرة في مصر
لا ليس سويرس وانما هو شخص ندين له انا وانت وامي وابي وابيك وعم السيد البواب ومصر كلها بعزتنا وكرامتنا
انه احمد الهوان او لمن لا يعرف جمعة الشوال
عرفناه عندما كان شاباً وعندما وجه الي أعداءنا (ضربة معلم) فهل من الممكن ان نتعرف عليه الان؟
هو كهل يعاني من الامراض وضيق الظروف المعيشية بالرغم من راتبه الضخم الذي وفرته له الدولة (70 جنيه شهريا) وأقصى ما يتمناه ان يعالج على نفقة الدولة
يعيش بشقة متواضعة اشتراها له الموساد وسمحت له دولتنا الكريمة بالاحتفاظ بها
والان اخبرني.. هل تقبل فرصة العمل في اسرائيل؟؟
وختاما
ماتقولش ايه ادتنا مصر....... منعاً للإحراج
يعني ايه مصر؟؟
يعني ارض؟؟ ولا ناس؟؟ ولا احساس؟؟
ولا هي حكومة حاكمة ناس محكومة بس ناقمة
هي كلمة للأغاني.. ولا اغنية طويلة عن الحضارة والتراث؟؟
او ميراث من الحجارة ونيل طويل
مش عارفة ايه اجابة السؤال.. بس في سؤال تاني اتسألته
لو ضاقت بك فرص العمل وعرض عليك فرصة عمل اكبر من احلامك ولكن بإسرائيل فهل تقبل؟؟
لن اجاوب على هذا السؤال وانما سأوجهه اليك انت.. ولكن انتظر لحظة قبل ان تقف رافعا يدك ومنشدا بلادي بلادي لك حبي وفؤادي
من فضلك هل من الممكن ان تلقي نظرة هنا اولاً
http://altaeer.blogspot.com/2007/03/blog-post_15.html
موضوع في مدونة يتحدث عن شخص ما كان اول من ادخل الرسائل القصيرة في مصر
لا ليس سويرس وانما هو شخص ندين له انا وانت وامي وابي وابيك وعم السيد البواب ومصر كلها بعزتنا وكرامتنا
انه احمد الهوان او لمن لا يعرف جمعة الشوال
عرفناه عندما كان شاباً وعندما وجه الي أعداءنا (ضربة معلم) فهل من الممكن ان نتعرف عليه الان؟
هو كهل يعاني من الامراض وضيق الظروف المعيشية بالرغم من راتبه الضخم الذي وفرته له الدولة (70 جنيه شهريا) وأقصى ما يتمناه ان يعالج على نفقة الدولة
يعيش بشقة متواضعة اشتراها له الموساد وسمحت له دولتنا الكريمة بالاحتفاظ بها
والان اخبرني.. هل تقبل فرصة العمل في اسرائيل؟؟
وختاما
ماتقولش ايه ادتنا مصر....... منعاً للإحراج
Wednesday, March 14, 2007
قلة ادب
اه يا قلبي يابن الكلب
عارفاك ياواطي لما تحب
من نظرة واحدة يادوب تطب
منغير ماتسأل تنزل مدب
كل المشاعر تتكب كب
ودي وقعة سودة واخرها غلب
عارفاك ياواطي لما تحب
من نظرة واحدة يادوب تطب
منغير ماتسأل تنزل مدب
كل المشاعر تتكب كب
ودي وقعة سودة واخرها غلب
اولها فكرة..سؤال سألته لقيت اجابته مش ف الكتب
وتانيها سكرة.. سرحان وتوهة ماتلحقوني مخي اتسحب
التالتة حيرة.. لكن خطيرة.. من ايه؟ وعلى ايه التعب؟
الرابعة دقة.. مابقتش فارقة خلاص كياني منه اتقلب
الخامسة وخميسة حكاية ولا الف ليلة.. ليها العجب
افتح ياسمسم باب المغارة.. بس بإشارة.. وحرك الطوب والحطب
سادسها سمسم الاسمراني.. همس ناداني.. غمز لقلبي عاوز طلب
قرب برقة.. ولقيته فجأة.. بكل جرأة.. ربطني بسلاسل دهب
السابعة لعبة منغير قواعد.. ولا حد فيها يوم كسب
لعبة شطارة.. وبالامارة.. ابن الحمارة.. قلبي اتغلب
ويومين تلاتة وفجأة هوب
اللعبة باظت قلبت بحرب
صواريخ قنابل رصاص وضرب
الثامنة راية رفعها قلبي.. لملم دموعه.. وانسحب
بهدوء ومنغير شوشرة.. كوٌم مشاعره المتكسرة في قدرة صلب
بدون كلام.. ولا سلام.. بين الزحام قلبي هرب
التاسعة رحلة.. طريق طويل اخره مطب
كسر ضلوعي على ام قلبي نزلت تدب
والعاشرة قلبي راجع يحن يقول بحب
بالزمة مش قلة أدب؟
Tuesday, March 13, 2007
حبة سياسة
نظرا لأن النعمة فاقت حدها
ولإننا مش قدها
ولأن فعلا إنجازاتك
فوق طاقتنا نعدها
ولأننا غرقنا فى جمايل
مستحيل حنردها
نستحلفك ....... نسترحمك
نستعطفك .......نستكرمك
ترحمنا من طلعة جنابك حبتين
عايزين نجرب خلقة تانية ولو يومين
أسمع بقى
إحنا زهقنا من النعيم
ونفسنا فى يومين شقى
عايزين نجرب الاضطهاد
ونعوم ونغرق فى الفساد
بينى وبينك حضرتك
دا شعب فقرى مايستحقش جنتك
أنا عارفه شعب ما ينفعوش
إلا شارون وبلير وبوش
عايز يجرب الإمتهان
ويعيش عميل للأمريكان
بيمد "غازه" لإسرائيل
ويومين كمان ويمد نيل
أهو يعنى نشرب مية واحدة
ندوب فى بعض
ماء وماء
وماء
ونفض سيرة الانتماء
وبلاها نعرة وطنطنة
تبقى البلاد "مستوطنة "
(متسلطنة بالسرطنة)
إية اللى خدناه م الكرامة والإباء
حبة خطب وكلام...كلام
إحنا راهنا على النظام
ورضينا بخيار السلام
(بخيار)
حنسد عين الشمس بيه
علشان مايطلعش النهار
ويطلع لمين؟
حبة معارضة مغرضين؟
وحسب بيان السلطة شلة مأجورين؟
ياعم فضك سيرة
وارضى بقسمتك
دا شعب مش فاهم أكيد
يالا أطرده من رحمتك
وإن كنت غاوى الحكم
خليك مطرحك
هاغطس واقب وأعود
بشعب يريحك
راضى وعمره مايجرحك
أخرس وما يسمعش
وأعميلك عنيه
مش كل قرش يبص فيه
مايقولش لأه / وفين / وليه
يضرب ينفض فى السليم
وعلى الصراط المستقيم
كل اللى يعرف ينطقه
عاش الزعيم
يحيا الزعيم
ولإننا مش قدها
ولأن فعلا إنجازاتك
فوق طاقتنا نعدها
ولأننا غرقنا فى جمايل
مستحيل حنردها
نستحلفك ....... نسترحمك
نستعطفك .......نستكرمك
ترحمنا من طلعة جنابك حبتين
عايزين نجرب خلقة تانية ولو يومين
أسمع بقى
إحنا زهقنا من النعيم
ونفسنا فى يومين شقى
عايزين نجرب الاضطهاد
ونعوم ونغرق فى الفساد
بينى وبينك حضرتك
دا شعب فقرى مايستحقش جنتك
أنا عارفه شعب ما ينفعوش
إلا شارون وبلير وبوش
عايز يجرب الإمتهان
ويعيش عميل للأمريكان
بيمد "غازه" لإسرائيل
ويومين كمان ويمد نيل
أهو يعنى نشرب مية واحدة
ندوب فى بعض
ماء وماء
وماء
ونفض سيرة الانتماء
وبلاها نعرة وطنطنة
تبقى البلاد "مستوطنة "
(متسلطنة بالسرطنة)
إية اللى خدناه م الكرامة والإباء
حبة خطب وكلام...كلام
إحنا راهنا على النظام
ورضينا بخيار السلام
(بخيار)
حنسد عين الشمس بيه
علشان مايطلعش النهار
ويطلع لمين؟
حبة معارضة مغرضين؟
وحسب بيان السلطة شلة مأجورين؟
ياعم فضك سيرة
وارضى بقسمتك
دا شعب مش فاهم أكيد
يالا أطرده من رحمتك
وإن كنت غاوى الحكم
خليك مطرحك
هاغطس واقب وأعود
بشعب يريحك
راضى وعمره مايجرحك
أخرس وما يسمعش
وأعميلك عنيه
مش كل قرش يبص فيه
مايقولش لأه / وفين / وليه
يضرب ينفض فى السليم
وعلى الصراط المستقيم
كل اللى يعرف ينطقه
عاش الزعيم
يحيا الزعيم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مافيش حاجة
مانيش عايزة خلاص حاجة
ولا محتاجة انا لحاجة
ولو عايزة صحيح حاجة
مخليتوليش ولا حاجة
عموماً بصوا فيه حاجة
هقولها بس محتاجة
عقول تفهم.. ولو حاجة
مهيش مفهومة او حاجة
نفسرها بكام حاجة
نوضحها بكام حاجة
وأهى حاجة مع حاجة
هتظهر وتبان لنا حاجة
وانا ما بخفش من حاجة
مانيش مسنودة ولا حاجة
لكن ما بخفش من حاجة
و فرضاً لو هقول حاجة
هيحصل إيه ... ولا حاجة
هيعملوا إية.... ولا حاجة
و بعد الشر .. بعد الشر
لو واحد من القاعدين.. من السامعين.. من الضالين.. فِهِم حاجة
هَيعملوا إيه ؟؟؟؟
اكيد برضُه ولا حاجة
فنتوكل على الستار
لوجه الله نقول حاجة
فيه ناس بتعيش عشان حاجة
وناس بتموت عشان حاجة
وناس بتموت على الحاجة
وناس تديلك الحاجه
وتبقى ليها محتاجه
وناس تديلك الحاجه
تاخد قصادها ميت حاجه
وناس تكبر تكون حاجه
و ناس تصغر عشان حاجه
وناس منظر ومش حاجة
وناس تحلم بحلم بسيط
وتصحى ومتلاقيش حاجة
وناس تنهب في خلق الله
ولا حدش يقول حاجة
وتلقى كبير.. حرس ونفير
عليه منظر.. وهو جبان وشيخ منصر
ولا يبـنش عليه حاجة
كلامى يا خلق فيه حاجة؟؟
لحد دلوقتى فيه حاجه؟؟
كلام عادى وبسيط جداً .. ولا فِهشِ ولا حاجة
ما انا ما أقدرش أقول حاجه
صحيح نفسى أقول حاجه وميت حاجه
لكن مش قادرة اقول حاجة
لأنى لو هقول حاجه
هييجى ناس بتوع حاجه
وياخدونى على الحاجة
ويمكن اروح ورا الحاجة
وهو لو سمع حاجه
هيعملوهالى ميت حاجه
عموما ... بصوا لو واحد من القاعدين عايزنى أبلغه بحاجة
يقول مايخفش من حاجة
نعم ...... فيه إيه؟
لالالالالأ مافيش سرقه ولا تهليب ولا تهريب ولا حاجة
وبتقول إيه؟؟ واكياس ايه؟؟ وهربوا ايه؟؟ ومصمصوا إيه؟؟ وخصخصوا إيه؟؟
ده كله كلام مفيش حاجه
قضية إيه ... ياشيخ روح خلاص مافيش حاجه
حرامى إيه ... ولَكّح إيه ... وهرّب إيه؟
شــفـافـيـه مافيش حاجة
وبتقول إيه ... لالالآلأ عـــيب
لافيه تدليس.. ولاترقيص.. ولا تدبيس.. ولا حاجه
سمع مع هووووس انا حاسة انه فيه حاجة
دقيقة سكات لَتبقى حداد انا حاسة ان فيه حاجه
زمنكوا ياخلق فيه حاجه
ولازموا كام وميت حاجه
ده لو يعنى دة كان فيه حاجة
انا عن نفسى مش حاسة ولا بحاجة
ولا متضايقة ولا حاجة
سعادتك برضه مش زَيـىِ مافيش حاجة ؟
أهـه بيقول مافيش حاجة
جنابك برضه مش زَيـىِ وعشان زَيـىِ مافيش حاجة؟
أهـه بيضحك مافيش حاجة
ما أنا قولتلكو من الأول مافيش حاجة
عليا النعمه يا اخوانّا مافيه حاجة
ورحمة ابويا ويّا أبوك على إللّى جابوك ما فيه حاجه
وعهد الله ... وعهد الله... وعهد الله... ما خللولنا ولا حاجه
بقولك إيه.. خـــلاص خلّص وفركش ياللا اخوانا مافيش حاجة
ايمان بكري
Monday, March 12, 2007
جوائز ستيلا السنوية
هل سمعت يوماً عن «جوائز ستيلا» السنوية الأميركية؟'
لمن لا يعرفون شيئاً عن تلك «الجوائز} نقول ان تاريخ ميلادها يعود الى سنة 1992 عندما ذهبت عجوز أميركية تدعى ستيلا ليبيك الى أحد أفرع ماكدونالدز في ولاية نيومكسيكو حيث تناولت وجبة ثم طلبت فنجاناً من القهوة، الا انها أسقطت الفنجان سهواً على فخذيها فأصيبت بحروق وتسلخات. وعلى الرغم من أن «ستيلا» هي التي أسقطت القهوة الساخنة على نفسها، فإنها سارعت الى رفع دعوى قضائية ضد المطعم مطالبة بتعويضها عن «الاضرار الجسدية والمعنوية» التي لحقت بها. والمدهش في الأمر ان المحكمة التي نظرت تلك الدعوى قررت أحقية العجوز ستيلا في الحصول على تعويض مادي مقداره 2.9 مليون دولار أميركي عداً ونقداً!
ومنذ ذلك الحين بدأت وسائل الإعلام الأميركية في اطلاق اسم «جائزة ستيلا» على أي دعوى قضائية يكسبها رافعها، على الرغم من سخافة وغرابة مزاعمه التي تصل الى حد التسبب في وقوع الضرر ثم المطالبة بمحاسبة الآخرين والزامهم بتعويضه مادياً عن أخطاء لم يرتكبوها أساساً
وعلى غرار السنوات التي سبقته، شهد العام 2006 عدداً لا بأس به من الدعاوى القضائية الأميركية المماثلة التي كسبها رافعوها دون وجه حق (من وجهة نظر الرأي العام على الاقل)، وحصلوا بالتالي على تعويضات ضخمة لينضموا بذلك الى قافلة الفائزين بـ «جوائز ستيلا» ذات السمعة السيئة .
وتم أخيراً الاعلان عن الدعاوى القضائية الأميركية التي احتلت المراكز الخمسة الأولى بجدارة في قائمة «جوائز ستيلا» خلال العام 2006. والطريف في الأمر أن المركز الخامس تقاسمته ثلاث دعاوى بعد أن اسفرت المفاضلة بينها عن أن اي واحدة منها لا تقل غرابة وجموحاً عن أختها
لمن لا يعرفون شيئاً عن تلك «الجوائز} نقول ان تاريخ ميلادها يعود الى سنة 1992 عندما ذهبت عجوز أميركية تدعى ستيلا ليبيك الى أحد أفرع ماكدونالدز في ولاية نيومكسيكو حيث تناولت وجبة ثم طلبت فنجاناً من القهوة، الا انها أسقطت الفنجان سهواً على فخذيها فأصيبت بحروق وتسلخات. وعلى الرغم من أن «ستيلا» هي التي أسقطت القهوة الساخنة على نفسها، فإنها سارعت الى رفع دعوى قضائية ضد المطعم مطالبة بتعويضها عن «الاضرار الجسدية والمعنوية» التي لحقت بها. والمدهش في الأمر ان المحكمة التي نظرت تلك الدعوى قررت أحقية العجوز ستيلا في الحصول على تعويض مادي مقداره 2.9 مليون دولار أميركي عداً ونقداً!
ومنذ ذلك الحين بدأت وسائل الإعلام الأميركية في اطلاق اسم «جائزة ستيلا» على أي دعوى قضائية يكسبها رافعها، على الرغم من سخافة وغرابة مزاعمه التي تصل الى حد التسبب في وقوع الضرر ثم المطالبة بمحاسبة الآخرين والزامهم بتعويضه مادياً عن أخطاء لم يرتكبوها أساساً
وعلى غرار السنوات التي سبقته، شهد العام 2006 عدداً لا بأس به من الدعاوى القضائية الأميركية المماثلة التي كسبها رافعوها دون وجه حق (من وجهة نظر الرأي العام على الاقل)، وحصلوا بالتالي على تعويضات ضخمة لينضموا بذلك الى قافلة الفائزين بـ «جوائز ستيلا» ذات السمعة السيئة .
وتم أخيراً الاعلان عن الدعاوى القضائية الأميركية التي احتلت المراكز الخمسة الأولى بجدارة في قائمة «جوائز ستيلا» خلال العام 2006. والطريف في الأمر أن المركز الخامس تقاسمته ثلاث دعاوى بعد أن اسفرت المفاضلة بينها عن أن اي واحدة منها لا تقل غرابة وجموحاً عن أختها
«جوائز ستيلا 2006» ابتداء بالمركز الخامس وانتهاء بالمركز الأول
المركز الخامس
(أ) بموجب حكم قضائي حصلت كاثلين روبرتسون (من أوستن، تكساس) على تعويض مالي مقداره 800 الف دولار أميركي، وذلك بعد أن اصيبت بكسر في عظمة كاحلها بسبب سقوطها لدى تعثرها في طفل عمره سنتان كان يجري في داخل متجر للأثاثات المنزلية، وجاء ذلك الحكم بمثابة صدمة شديدة بالنسبة الى مالكي ذلك المتجر، وذلك لأن ذلك الطفل لم يكن سوى ابن المدعية كاثلين روبرتسون !!
(ب) أصدرت محكمة في مدينة لوس انجليس حكماً لصالح كارل ترومان (19 عاماً)، وهو الحكم الذي ألزم جارة ترومان بدفع تعويض مالي مقداره 74 الف دولار أميركي بالاضافة الى تكاليف علاجه وذلك بعد أن دهست احدى يديه بإطار سيارتها الى هنا ويبدو الأمر منطقياً، الا انه لن يبدو كذلك عندما نعلم أن ترومان كان منهمكاً آنذاك في محاولة سرقة قبعات ( الطاسة يعني) اطارات سيارة جارته التي لم يلاحظ انها كانت جالسة خلف مقود السيارة بينما كان يفعل فعلته وانها كانت تستعد للانطلاق الى عملها فكانت النتيجة انها دهست يده دون أن تنتبه إلى وجوده أصلاً !!
(جـ) الشريك الثالث في المركز الخامس هو لص منازل يدعى تيرينس ديكسون. فبعد أن انتهى من سرقة بعض محتويات أحد المنازل في مدينة بريستول، حاول ذلك اللص أن يخرج عن طريق الجراج الا انه لم يستطع لأن عطلاً مفاجئاً أصاب جهاز التشغيل الأوتوماتيكي الخاص بباب الجراج. والأسوأ من ذلك هو أن ديكسون لم يستطع أن يعود أدراجه الى داخل المنزل لأنه كان قد أقفل الباب الذي يربط بين المنزل وبين الجراج.
ولأن أصحاب المنزل كانوا مسافرين في عطلة مدتها 10 أيام، فإن ذلك اللص بقي محبوساً في داخل الجراج لمدة 8 أيام متتالية اقتات خلالها على مشروب غازي وطعام كلاب جاف عثر عليهما في داخل «سجنه». وبعد انتهاء تلك الورطة، رفع ديكسون دعوى قضائية ضد شركة التأمين المسؤولة عن ذلك المنزل حيث طالب في دعواه بتعويضه عن الآلام والاضرار النفسية التي لحقت به بسبب العطل المفاجئ الذي أصاب جهاز تشغيل باب الجراج الأوتوماتيكي. والمذهل في الأمر هو ان المحكمة التي نظرت تلك الدعوى استجابت لمطالب اللص واصدرت حكماً يلزم شركة التأمين بدفع 500 الف دولار أميركي الى ديكسون على سبيل التعويض !!
المركز الرابع
جيري ويليامز (من ولاية آركنسو) حل رابعاً في قائمة «جوائز ستيلا 2006» لأنه حصل بموجب حكم قضائي على تعويض مالي مقداره 14500 دولار أميركي بالاضافة الى تكاليف علاجه بعد أن تسلل الى داخل حديقة منزل أحد جيرانه فهاجمه كلب ذلك الجار وعض مؤخرته - مع العلم بأن ذلك الكلب كان مربوطاً بسلسلة في داخل سور الحديقة .
ويليامز كان قد طالب في دعواه التي رفعها ضد جاره بالحصول على تعويض مقداره 50 الف دولار، الا ان المحكمة خفضت تلك القيمة الى 14500 دولار وقالت في حيثيات حكمها انها وضعت في الاعتبار ان ويليامز ربما يكون قد استفز الكلب عند قفزه الى داخل الحديقة من فوق السور كما انه اطلق النار على الكلب من بندقية صيد الا انه لم يصبه !!
المركز الثالث
أما «آمبر كارسون» فإنها استحقت المركز الثالث بعد أن حصلت بموجب حكم قضائي على تعويض مالي مقداره أكثر من 113 الف دولار أميركي من أحد المطاعم في مدينة فيلادلفيا وذلك بعد أن تزحلقت وسقطت على أرضية المطعم التي كانت مبللة بطبقة من مشروب غازي كان قد انسكب عليها للتو. واصيبت كارسون بكسر في عظمة العصعص جراء ذلك الحادث. الا ان «العجب» - كل العجب - يتجلى لنا اذا عرفنا «السبب» الذي ادى الى تبلل أرضية المطعم بالمشروب الغازي. فقبل 30 ثانية فقط من ذلك الحادث، نشبت مشادة حادة بين كارسون وصديقها فما كان منها الا ان قذفت مشروبها الغازي في وجهه فتناثر المشروب على الأرضية
المركز الخامس
(أ) بموجب حكم قضائي حصلت كاثلين روبرتسون (من أوستن، تكساس) على تعويض مالي مقداره 800 الف دولار أميركي، وذلك بعد أن اصيبت بكسر في عظمة كاحلها بسبب سقوطها لدى تعثرها في طفل عمره سنتان كان يجري في داخل متجر للأثاثات المنزلية، وجاء ذلك الحكم بمثابة صدمة شديدة بالنسبة الى مالكي ذلك المتجر، وذلك لأن ذلك الطفل لم يكن سوى ابن المدعية كاثلين روبرتسون !!
(ب) أصدرت محكمة في مدينة لوس انجليس حكماً لصالح كارل ترومان (19 عاماً)، وهو الحكم الذي ألزم جارة ترومان بدفع تعويض مالي مقداره 74 الف دولار أميركي بالاضافة الى تكاليف علاجه وذلك بعد أن دهست احدى يديه بإطار سيارتها الى هنا ويبدو الأمر منطقياً، الا انه لن يبدو كذلك عندما نعلم أن ترومان كان منهمكاً آنذاك في محاولة سرقة قبعات ( الطاسة يعني) اطارات سيارة جارته التي لم يلاحظ انها كانت جالسة خلف مقود السيارة بينما كان يفعل فعلته وانها كانت تستعد للانطلاق الى عملها فكانت النتيجة انها دهست يده دون أن تنتبه إلى وجوده أصلاً !!
(جـ) الشريك الثالث في المركز الخامس هو لص منازل يدعى تيرينس ديكسون. فبعد أن انتهى من سرقة بعض محتويات أحد المنازل في مدينة بريستول، حاول ذلك اللص أن يخرج عن طريق الجراج الا انه لم يستطع لأن عطلاً مفاجئاً أصاب جهاز التشغيل الأوتوماتيكي الخاص بباب الجراج. والأسوأ من ذلك هو أن ديكسون لم يستطع أن يعود أدراجه الى داخل المنزل لأنه كان قد أقفل الباب الذي يربط بين المنزل وبين الجراج.
ولأن أصحاب المنزل كانوا مسافرين في عطلة مدتها 10 أيام، فإن ذلك اللص بقي محبوساً في داخل الجراج لمدة 8 أيام متتالية اقتات خلالها على مشروب غازي وطعام كلاب جاف عثر عليهما في داخل «سجنه». وبعد انتهاء تلك الورطة، رفع ديكسون دعوى قضائية ضد شركة التأمين المسؤولة عن ذلك المنزل حيث طالب في دعواه بتعويضه عن الآلام والاضرار النفسية التي لحقت به بسبب العطل المفاجئ الذي أصاب جهاز تشغيل باب الجراج الأوتوماتيكي. والمذهل في الأمر هو ان المحكمة التي نظرت تلك الدعوى استجابت لمطالب اللص واصدرت حكماً يلزم شركة التأمين بدفع 500 الف دولار أميركي الى ديكسون على سبيل التعويض !!
المركز الرابع
جيري ويليامز (من ولاية آركنسو) حل رابعاً في قائمة «جوائز ستيلا 2006» لأنه حصل بموجب حكم قضائي على تعويض مالي مقداره 14500 دولار أميركي بالاضافة الى تكاليف علاجه بعد أن تسلل الى داخل حديقة منزل أحد جيرانه فهاجمه كلب ذلك الجار وعض مؤخرته - مع العلم بأن ذلك الكلب كان مربوطاً بسلسلة في داخل سور الحديقة .
ويليامز كان قد طالب في دعواه التي رفعها ضد جاره بالحصول على تعويض مقداره 50 الف دولار، الا ان المحكمة خفضت تلك القيمة الى 14500 دولار وقالت في حيثيات حكمها انها وضعت في الاعتبار ان ويليامز ربما يكون قد استفز الكلب عند قفزه الى داخل الحديقة من فوق السور كما انه اطلق النار على الكلب من بندقية صيد الا انه لم يصبه !!
المركز الثالث
أما «آمبر كارسون» فإنها استحقت المركز الثالث بعد أن حصلت بموجب حكم قضائي على تعويض مالي مقداره أكثر من 113 الف دولار أميركي من أحد المطاعم في مدينة فيلادلفيا وذلك بعد أن تزحلقت وسقطت على أرضية المطعم التي كانت مبللة بطبقة من مشروب غازي كان قد انسكب عليها للتو. واصيبت كارسون بكسر في عظمة العصعص جراء ذلك الحادث. الا ان «العجب» - كل العجب - يتجلى لنا اذا عرفنا «السبب» الذي ادى الى تبلل أرضية المطعم بالمشروب الغازي. فقبل 30 ثانية فقط من ذلك الحادث، نشبت مشادة حادة بين كارسون وصديقها فما كان منها الا ان قذفت مشروبها الغازي في وجهه فتناثر المشروب على الأرضية
المركز الثاني
كارا وولتون، من ولاية ديلاوير، رفعت دعوى قضائية ضد ملهى ليلي بعد أن سقطت وكسرت اثنتين من أسنانها الأمامية في اثناء محاولتها الخروج عبر احدى نوافذ حمامات الملهى. وعلى الرغم من انها كانت تحاول آنذاك أن تهرب عبر النافذة كي تتهرب من دفع الحساب المستحق عليها للملهى، فإن المحكمة التي نظرت دعواها حكمت على الملهى الليلي بدفع 12 الف دولار أميركي اليها على سبيل التعويض بالاضافة الى دفع تكاليف معالجة أسنانها !!
المركز الأول
ميرف غرازينسكي التي تعيش في ولاية أوكلاهوما، استحقت المركز الأول عن جدارة واستحقاق بعد ان اشترت منزلاً سياراً يبلغ طوله نحو 10 أمتار وانطلقت به على احدى الطرق السريعة حيث ضبطت جهاز التحكم الآلي الخاص به على سرعة مقدارها 115 كيلومترا في الساعة ثم غادرت مقصورة القيادة وتوجهت الى المطبخ في مؤخرة المنزل السيار كي تصنع لنفسها وجبة خفيفة. وبطبيعة الحال فإن المنزل السيار انحرف تدريجياً عن الطريق وارتطم بحاجز اسمنتي لينقلب رأساً على عقب في نهاية المطاف. ونجت غرا زينسكي من ذلك الحادث ثم رفعت دعوى قضائية ضد الشركة المصنعة للمنزل، منوهة في دعواها الى ان تلك الشركة ارتكبت اهمالاً جسيماً لأنها «لم تشر بوضوح في كتيب التشغيل الى انه لا يجوز للمستخدم أن يغادر مقعد القيادة تاركاً مهمة توجيه المركبة لجهاز التحكم الآلي». وبعد نظر تلك الدعوى، قررت المحكمة انه يحق للمدعية ان تحصل على تعويض مقداره مليون و750 الف دولار من تلك الشركة بالاضافة الى منزل سيار جديد عوضاً عن الذي تحطم في الحادث
Subscribe to:
Posts (Atom)
