Sunday, October 07, 2007

اسكندرية رايح جاي

ايديا ف جيوبي وقلبي طرب
سارح ف غربة بس مش مغترب
وحدي لكن ونسان وماشي كدة
ببتعد معرفش او بقترب
ببتعد معرفش او بغترب
ــــــــــ
ببتعد معرفش او بقترب
ولأول مرة احس الاحاسيس دي كلها في 3 ايام
واول مرة اشوف اسكندرية جميلة اوي كدة.. رغم انها جميلة على طول
يعني ايه غربة؟ انا بيتهيألي انها فقدان الاحساس بالالفة
انها البعد عن شارع كل الناس فيه بيتعاملوا معاك ولا كأنهم يعرفوك من سنين رغم انها اول مرة تشوفهم والاهم انك ماتحسش بغرابة دة
انه يكون عادي ان مافيش عربية تعدي بلا استثناء الا لما السواق يقولك العجلة نايمة يا مودام
انك تروح عند البنزينة عشان تزود هوا الراجل بتاع الهوا يقولك العجلة نايمة يا مودام
امال انا رايحة انفخ شفايفي يعني؟؟


بس ليه البعد بيخلي البيني ادم مدهون عسل وكل الناس هتوت عليه ويبقى حد مهم؟
عندك فكرة ولا انت اعد تاكل فشار وخلاص
ــــــــــ
سارح ف غربة بس مش مغترب
ممكن نرجع للغربة من فضلك
ولا هي الغربة ان كل الناس تضحكلك لو عايزين حاجة وبعد كدة لو انت عايز حاجة اديله تنفيض
ممكن تبطل فشار وتركز معايا
طب لو قولنا ان الغربة هي الحياه في بلد غريبة مع ناس غريبة بيتكلموا لغات غريبة وعادات غريبة واكل غريب ووحدة غريبة بعيد عن اي حاجة مش غريبة
يبقى ليه انا مش حاسة بغربة؟؟؟

Friday, September 21, 2007

شطرنج

امبارح كنت اعدة في كولومبو بلعب شطرنج مع واحد اسباني من طيران الامرات وكسبته اتنين واحد
اكتشفت انها مش فارقة لواللي بتلعب معاه دة كان واحد اسباني في كولومبو ولا بنت خالتي في الدور التامن المهم انك تركز على هدفك الاساسي وساعتها هتكسب
دايما الكل بيركز خططه على انه ياكل قطع اكتر من الشطرنج وياسلام لو كان الوزير
رغم ان الهدف الاساسي هو الملك وباقي القطع وسيلة للوصول للهدف
اكتشفت كمان اني في اكتر من مرحلة كان بيلهيني التفكير في القطع وانسى هدفي الحقيقي (الملك)
او يلهيني التفكير في التغلب على الملك اني احمي (ملكي)
ودة كان دور صغير
بس اللعبة الكبيرة بأة هي الاهم.. ويارب ماتوهش واتلهى وافضل فاكرة هدفي واولويتي وحماية ملكي


حد فاهم حاجة؟؟

اه يادودو انا فاهم ماتقلقيش.. روحي كملي لعب
طب ياجميل ربنا يخليك ليا وتفضل فاهمني على طول.. سلام بأة علشان الدور حامي ولازم اركز في اللعب كويس

Friday, September 07, 2007

Aladdin (Disney) - A Whole New World

A whole new world

I can show you the world
Shining, shimmering, splendid
Tell me, princess, now when did You
last let your heart decide?


I can open your eyes
Take you wonder by wonder
Over, sideways and under
On a magic carpet ride


A whole new world
A new fantastic point of view
No one to tell us no
Or where to go
Or say we're only dreaming

A whole new world
A dazzling place I never knew
But when I'm way up here
It's crystal clear
That now I'm in a whole new world with you
Now I'm in a whole new world with you
Unbelievable sights
Indescribable feeling
Soaring, tumbling, freewheeling
Through an endless diamond sky

A whole new world

Don't you dare close your eyes

A hundred thousand things to see

Hold your breath - it gets better

I'm like a shooting star.. I've come so far.. I can't go back to where I used to be


A whole new world
Every turn a surprise
With new horizons to pursue
Every moment red-letter
I'll chase them anywhere
There's time to spare

Let me share this whole new world with you

A whole new world
That's where we'll be
A thrilling chase
A wondrous place
For you and me

Sunday, August 05, 2007

تخاريف الزمن القديم

باستت
ايا سيدة بوباسطة.. ابنة رع..
دي ان اي ان اك حفنو ان حتب وعبت زفرو
(كل الناس بتاكل ظفر وماحدش فاهم حاجة)
استحلفك بدموع ايست ان تقبلي تقدمتي..
وتحلي عني بأة
ــــــــــــــــــــــ
فوائد اخراج ما بالنفس:
في الحقيقة ياسيدي هناك اكثر من فائدة لأخراج مابداخلك... فاخراج مابالنفس يعد وسيلة من وسائل التطهر والمعروفة منذ اقدم العصور..فلو تتبعنا اخراج مابالنفس عبر العصور والازمنة فسنجد ان الانسان القديم في عصور ماقبل التاريخ..ولنأخذ مثال مثلا حضارة نقادة الاولى.. سنجد ان الانسان القديم استطاع ان يخرج مابنفسه على هيئة بعض الرسومات الطفولية جدا للحيوانات او بعض الطيور..ومع تطور الانسان.. تطورت اساليبه في اخراج مافي نفسه فأصبح يخرج على هيئة ابداع..نقوش على الحجر.. اساطير.. اعمال ادبية.. مباني.. اجهزة.. سيارات..واخيرا.. ولا حاجةنعم ياسيدي فالولا حاجة من اهم وسائل التعبير عن مايكمن في النفس..لو نظرنا حولنا فسنجد الكثير من الولا حاجة...السؤال هنا هل استطعت انت ان تنتج من الولا حاجة مايكفيك كي ترضى عن حياتك..ام انك افنيتها في ولا حاجة
to be wala 7aga or not to be ay 7aga
اترككم بخير مع تمنياتي لكم بالكثير من الولا حاجة

Friday, August 03, 2007

حنين

حنين حنين حنين
انا دايبة فيك حنين
انا دايبة فيك حنين
والغربة دوبتني.. لكن ماغربتني عنك طول السنين
شايلاك في نن عيني ياعيني والي مابينك وبيني
اشواق كل الاحبة.. وحنين المحرومين
حنين المحرومييين
اه يانا من حنين وام حنين
ــــــــــــــــــ
حكمة اليوم:
اذا اردت ان تطير سعيدا في سماء الحرية.. لا تترك قلبك وحيدا في كوكب الاغبيا

Wednesday, May 16, 2007

"Going Under"

"Going Under"
Now I will tell you what I've done for you
50 thousand tears I've cried.
Screaming, deceiving and bleeding for you
And you still won't hear me.
Don't want your hand this timeI'll save myself.
Maybe I'll wake up for once
Not tormented daily defeated by you
Just when I thought I'd reached the bottom
I'm dying again
I'm going under
Drowning in you
I'm falling forever
I've got to break through
I'm going under
Blurring and stirringthe truth and the lies.
So I don't know what's real and what's not
Always confusing the thoughts in my head
So I can't trust myself anymore
I'm dying again
I'm going under
Drowning in you
I'm falling forever
I've got to break through
I'm...
So go on and scream
Scream at me I'm so far away
I won't be broken again
I've got to breathe
I can't keep going under

Tuesday, March 27, 2007

نداء

دة اللي انتي طايرة بيه!! دة اللي انتي بتحبيه
لايق هوة عليكي وانتي لايقة عليه
زيك هوة تمام في طبعه وكل شيء
انسان مالوش طموح ولا يعرفله طريق
وطبعا مستحييل اقارن روحي بيه

قربه مالوش تأثير بعده مالوش تأثير
وان كان في حبه خير ماكان رماه الطير
وان كنتي بتحبييه منغير اغير وليه
ماتشوفي كام سنة.. وياه عشت انا
واكتر ماخدت انا.. هتاخدي انتي ايه

صاحبي اللي بتحبيه انا ادرى منك بيه
زي ما الغدر فيكي طبع الغدر فيه
انتي بالنسبة ليه شيء عادي بيشتريه
كان حبك عندي غالي وانتي اللي رخصتيه
وزي ما هنت عليكي.. هتهوني في يوم عليه

دة اللي انتي طايرة بيه دة اللي انتي بتحبيه
لايق هوة عليكي وانتي لايقة عليه
Dedicated to my best friend

Monday, March 19, 2007

رسمنا على القلب وجه الوطن.. بس اللوحة اتشلفطت

سؤال مجرد.. مجرد سؤال
يعني ايه مصر؟؟
يعني ارض؟؟ ولا ناس؟؟ ولا احساس؟؟
ولا هي حكومة حاكمة ناس محكومة بس ناقمة
هي كلمة للأغاني.. ولا اغنية طويلة عن الحضارة والتراث؟؟
او ميراث من الحجارة ونيل طويل
مش عارفة ايه اجابة السؤال.. بس في سؤال تاني اتسألته
لو ضاقت بك فرص العمل وعرض عليك فرصة عمل اكبر من احلامك ولكن بإسرائيل فهل تقبل؟؟
لن اجاوب على هذا السؤال وانما سأوجهه اليك انت.. ولكن انتظر لحظة قبل ان تقف رافعا يدك ومنشدا بلادي بلادي لك حبي وفؤادي
من فضلك هل من الممكن ان تلقي نظرة هنا اولاً
http://altaeer.blogspot.com/2007/03/blog-post_15.html
موضوع في مدونة يتحدث عن شخص ما كان اول من ادخل الرسائل القصيرة في مصر
لا ليس سويرس وانما هو شخص ندين له انا وانت وامي وابي وابيك وعم السيد البواب ومصر كلها بعزتنا وكرامتنا
انه احمد الهوان او لمن لا يعرف جمعة الشوال
عرفناه عندما كان شاباً وعندما وجه الي أعداءنا (ضربة معلم) فهل من الممكن ان نتعرف عليه الان؟
هو كهل يعاني من الامراض وضيق الظروف المعيشية بالرغم من راتبه الضخم الذي وفرته له الدولة (70 جنيه شهريا) وأقصى ما يتمناه ان يعالج على نفقة الدولة
يعيش بشقة متواضعة اشتراها له الموساد وسمحت له دولتنا الكريمة بالاحتفاظ بها

والان اخبرني.. هل تقبل فرصة العمل في اسرائيل؟؟

وختاما
ماتقولش ايه ادتنا مصر....... منعاً للإحراج

Wednesday, March 14, 2007

قلة ادب

اه يا قلبي يابن الكلب
عارفاك ياواطي لما تحب
من نظرة واحدة يادوب تطب
منغير ماتسأل تنزل مدب
كل المشاعر تتكب كب
ودي وقعة سودة واخرها غلب

اولها فكرة..سؤال سألته لقيت اجابته مش ف الكتب
وتانيها سكرة.. سرحان وتوهة ماتلحقوني مخي اتسحب
التالتة حيرة.. لكن خطيرة.. من ايه؟ وعلى ايه التعب؟
الرابعة دقة.. مابقتش فارقة خلاص كياني منه اتقلب
الخامسة وخميسة حكاية ولا الف ليلة.. ليها العجب
افتح ياسمسم باب المغارة.. بس بإشارة.. وحرك الطوب والحطب
سادسها سمسم الاسمراني.. همس ناداني.. غمز لقلبي عاوز طلب
قرب برقة.. ولقيته فجأة.. بكل جرأة.. ربطني بسلاسل دهب

السابعة لعبة منغير قواعد.. ولا حد فيها يوم كسب
لعبة شطارة.. وبالامارة.. ابن الحمارة.. قلبي اتغلب
ويومين تلاتة وفجأة هوب
اللعبة باظت قلبت بحرب
صواريخ قنابل رصاص وضرب

الثامنة راية رفعها قلبي.. لملم دموعه.. وانسحب
بهدوء ومنغير شوشرة.. كوٌم مشاعره المتكسرة في قدرة صلب
بدون كلام.. ولا سلام.. بين الزحام قلبي هرب

التاسعة رحلة.. طريق طويل اخره مطب
كسر ضلوعي على ام قلبي نزلت تدب
والعاشرة قلبي راجع يحن يقول بحب

بالزمة مش قلة أدب؟

Tuesday, March 13, 2007

حبة سياسة

نظرا لأن النعمة فاقت حدها
ولإننا مش قدها
ولأن فعلا إنجازاتك
فوق طاقتنا نعدها
ولأننا غرقنا فى جمايل
مستحيل حنردها
نستحلفك ....... نسترحمك
نستعطفك .......نستكرمك
ترحمنا من طلعة جنابك حبتين
عايزين نجرب خلقة تانية ولو يومين
أسمع بقى
إحنا زهقنا من النعيم
ونفسنا فى يومين شقى
عايزين نجرب الاضطهاد
ونعوم ونغرق فى الفساد
بينى وبينك حضرتك
دا شعب فقرى مايستحقش جنتك
أنا عارفه شعب ما ينفعوش
إلا شارون وبلير وبوش
عايز يجرب الإمتهان
ويعيش عميل للأمريكان
بيمد "غازه" لإسرائيل
ويومين كمان ويمد نيل
أهو يعنى نشرب مية واحدة
ندوب فى بعض
ماء وماء
وماء
ونفض سيرة الانتماء
وبلاها نعرة وطنطنة
تبقى البلاد "مستوطنة "
(متسلطنة بالسرطنة)
إية اللى خدناه م الكرامة والإباء
حبة خطب وكلام...كلام
إحنا راهنا على النظام
ورضينا بخيار السلام
(بخيار)
حنسد عين الشمس بيه
علشان مايطلعش النهار
ويطلع لمين؟
حبة معارضة مغرضين؟
وحسب بيان السلطة شلة مأجورين؟
ياعم فضك سيرة
وارضى بقسمتك
دا شعب مش فاهم أكيد
يالا أطرده من رحمتك
وإن كنت غاوى الحكم
خليك مطرحك
هاغطس واقب وأعود
بشعب يريحك
راضى وعمره مايجرحك
أخرس وما يسمعش
وأعميلك عنيه
مش كل قرش يبص فيه
مايقولش لأه / وفين / وليه
يضرب ينفض فى السليم
وعلى الصراط المستقيم
كل اللى يعرف ينطقه
عاش الزعيم
يحيا الزعيم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مافيش حاجة

مانيش عايزة خلاص حاجة
ولا محتاجة انا لحاجة
ولو عايزة صحيح حاجة
مخليتوليش ولا حاجة
عموماً بصوا فيه حاجة
هقولها بس محتاجة
عقول تفهم.. ولو حاجة
مهيش مفهومة او حاجة
نفسرها بكام حاجة
نوضحها بكام حاجة
وأهى حاجة مع حاجة
هتظهر وتبان لنا حاجة
وانا ما بخفش من حاجة
مانيش مسنودة ولا حاجة
لكن ما بخفش من حاجة
و فرضاً لو هقول حاجة
هيحصل إيه ... ولا حاجة
هيعملوا إية.... ولا حاجة
و بعد الشر .. بعد الشر
لو واحد من القاعدين.. من السامعين.. من الضالين.. فِهِم حاجة
هَيعملوا إيه ؟؟؟؟
اكيد برضُه ولا حاجة
فنتوكل على الستار
لوجه الله نقول حاجة
فيه ناس بتعيش عشان حاجة
وناس بتموت عشان حاجة
وناس بتموت على الحاجة
وناس تديلك الحاجه
وتبقى ليها محتاجه
وناس تديلك الحاجه
تاخد قصادها ميت حاجه
وناس تكبر تكون حاجه
و ناس تصغر عشان حاجه
وناس منظر ومش حاجة
وناس تحلم بحلم بسيط
وتصحى ومتلاقيش حاجة
وناس تنهب في خلق الله
ولا حدش يقول حاجة
وتلقى كبير.. حرس ونفير
عليه منظر.. وهو جبان وشيخ منصر
ولا يبـنش عليه حاجة
كلامى يا خلق فيه حاجة؟؟
لحد دلوقتى فيه حاجه؟؟
كلام عادى وبسيط جداً .. ولا فِهشِ ولا حاجة
ما انا ما أقدرش أقول حاجه
صحيح نفسى أقول حاجه وميت حاجه
لكن مش قادرة اقول حاجة
لأنى لو هقول حاجه
هييجى ناس بتوع حاجه
وياخدونى على الحاجة
ويمكن اروح ورا الحاجة
وهو لو سمع حاجه
هيعملوهالى ميت حاجه
عموما ... بصوا لو واحد من القاعدين عايزنى أبلغه بحاجة
يقول مايخفش من حاجة
نعم ...... فيه إيه؟
لالالالالأ مافيش سرقه ولا تهليب ولا تهريب ولا حاجة
وبتقول إيه؟؟ واكياس ايه؟؟ وهربوا ايه؟؟ ومصمصوا إيه؟؟ وخصخصوا إيه؟؟
ده كله كلام مفيش حاجه
قضية إيه ... ياشيخ روح خلاص مافيش حاجه
حرامى إيه ... ولَكّح إيه ... وهرّب إيه؟
شــفـافـيـه مافيش حاجة
وبتقول إيه ... لالالآلأ عـــيب
لافيه تدليس.. ولاترقيص.. ولا تدبيس.. ولا حاجه
سمع مع هووووس انا حاسة انه فيه حاجة
دقيقة سكات لَتبقى حداد انا حاسة ان فيه حاجه
زمنكوا ياخلق فيه حاجه
ولازموا كام وميت حاجه
ده لو يعنى دة كان فيه حاجة
انا عن نفسى مش حاسة ولا بحاجة
ولا متضايقة ولا حاجة
سعادتك برضه مش زَيـىِ مافيش حاجة ؟
أهـه بيقول مافيش حاجة
جنابك برضه مش زَيـىِ وعشان زَيـىِ مافيش حاجة؟
أهـه بيضحك مافيش حاجة
ما أنا قولتلكو من الأول مافيش حاجة
عليا النعمه يا اخوانّا مافيه حاجة
ورحمة ابويا ويّا أبوك على إللّى جابوك ما فيه حاجه
وعهد الله ... وعهد الله... وعهد الله... ما خللولنا ولا حاجه
بقولك إيه.. خـــلاص خلّص وفركش ياللا اخوانا مافيش حاجة
ايمان بكري

Monday, March 12, 2007

جوائز ستيلا السنوية

هل سمعت يوماً عن «جوائز ستيلا» السنوية الأميركية؟'

لمن لا يعرفون شيئاً عن تلك «الجوائز} نقول ان تاريخ ميلادها يعود الى سنة 1992 عندما ذهبت عجوز أميركية تدعى ستيلا ليبيك الى أحد أفرع ماكدونالدز في ولاية نيومكسيكو حيث تناولت وجبة ثم طلبت فنجاناً من القهوة، الا انها أسقطت الفنجان سهواً على فخذيها فأصيبت بحروق وتسلخات. وعلى الرغم من أن «ستيلا» هي التي أسقطت القهوة الساخنة على نفسها، فإنها سارعت الى رفع دعوى قضائية ضد المطعم مطالبة بتعويضها عن «الاضرار الجسدية والمعنوية» التي لحقت بها. والمدهش في الأمر ان المحكمة التي نظرت تلك الدعوى قررت أحقية العجوز ستيلا في الحصول على تعويض مادي مقداره 2.9 مليون دولار أميركي عداً ونقداً!
ومنذ ذلك الحين بدأت وسائل الإعلام الأميركية في اطلاق اسم «جائزة ستيلا» على أي دعوى قضائية يكسبها رافعها، على الرغم من سخافة وغرابة مزاعمه التي تصل الى حد التسبب في وقوع الضرر ثم المطالبة بمحاسبة الآخرين والزامهم بتعويضه مادياً عن أخطاء لم يرتكبوها أساساً
وعلى غرار السنوات التي سبقته، شهد العام 2006 عدداً لا بأس به من الدعاوى القضائية الأميركية المماثلة التي كسبها رافعوها دون وجه حق (من وجهة نظر الرأي العام على الاقل)، وحصلوا بالتالي على تعويضات ضخمة لينضموا بذلك الى قافلة الفائزين بـ «جوائز ستيلا» ذات السمعة السيئة .
وتم أخيراً الاعلان عن الدعاوى القضائية الأميركية التي احتلت المراكز الخمسة الأولى بجدارة في قائمة «جوائز ستيلا» خلال العام 2006. والطريف في الأمر أن المركز الخامس تقاسمته ثلاث دعاوى بعد أن اسفرت المفاضلة بينها عن أن اي واحدة منها لا تقل غرابة وجموحاً عن أختها
«جوائز ستيلا 2006» ابتداء بالمركز الخامس وانتهاء بالمركز الأول
المركز الخامس
(أ) بموجب حكم قضائي حصلت كاثلين روبرتسون (من أوستن، تكساس) على تعويض مالي مقداره 800 الف دولار أميركي، وذلك بعد أن اصيبت بكسر في عظمة كاحلها بسبب سقوطها لدى تعثرها في طفل عمره سنتان كان يجري في داخل متجر للأثاثات المنزلية، وجاء ذلك الحكم بمثابة صدمة شديدة بالنسبة الى مالكي ذلك المتجر، وذلك لأن ذلك الطفل لم يكن سوى ابن المدعية كاثلين روبرتسون !!
(ب) أصدرت محكمة في مدينة لوس انجليس حكماً لصالح كارل ترومان (19 عاماً)، وهو الحكم الذي ألزم جارة ترومان بدفع تعويض مالي مقداره 74 الف دولار أميركي بالاضافة الى تكاليف علاجه وذلك بعد أن دهست احدى يديه بإطار سيارتها الى هنا ويبدو الأمر منطقياً، الا انه لن يبدو كذلك عندما نعلم أن ترومان كان منهمكاً آنذاك في محاولة سرقة قبعات ( الطاسة يعني) اطارات سيارة جارته التي لم يلاحظ انها كانت جالسة خلف مقود السيارة بينما كان يفعل فعلته وانها كانت تستعد للانطلاق الى عملها فكانت النتيجة انها دهست يده دون أن تنتبه إلى وجوده أصلاً !!
(جـ) الشريك الثالث في المركز الخامس هو لص منازل يدعى تيرينس ديكسون. فبعد أن انتهى من سرقة بعض محتويات أحد المنازل في مدينة بريستول، حاول ذلك اللص أن يخرج عن طريق الجراج الا انه لم يستطع لأن عطلاً مفاجئاً أصاب جهاز التشغيل الأوتوماتيكي الخاص بباب الجراج. والأسوأ من ذلك هو أن ديكسون لم يستطع أن يعود أدراجه الى داخل المنزل لأنه كان قد أقفل الباب الذي يربط بين المنزل وبين الجراج.
ولأن أصحاب المنزل كانوا مسافرين في عطلة مدتها 10 أيام، فإن ذلك اللص بقي محبوساً في داخل الجراج لمدة 8 أيام متتالية اقتات خلالها على مشروب غازي وطعام كلاب جاف عثر عليهما في داخل «سجنه». وبعد انتهاء تلك الورطة، رفع ديكسون دعوى قضائية ضد شركة التأمين المسؤولة عن ذلك المنزل حيث طالب في دعواه بتعويضه عن الآلام والاضرار النفسية التي لحقت به بسبب العطل المفاجئ الذي أصاب جهاز تشغيل باب الجراج الأوتوماتيكي. والمذهل في الأمر هو ان المحكمة التي نظرت تلك الدعوى استجابت لمطالب اللص واصدرت حكماً يلزم شركة التأمين بدفع 500 الف دولار أميركي الى ديكسون على سبيل التعويض !!

المركز الرابع
جيري ويليامز (من ولاية آركنسو) حل رابعاً في قائمة «جوائز ستيلا 2006» لأنه حصل بموجب حكم قضائي على تعويض مالي مقداره 14500 دولار أميركي بالاضافة الى تكاليف علاجه بعد أن تسلل الى داخل حديقة منزل أحد جيرانه فهاجمه كلب ذلك الجار وعض مؤخرته - مع العلم بأن ذلك الكلب كان مربوطاً بسلسلة في داخل سور الحديقة .
ويليامز كان قد طالب في دعواه التي رفعها ضد جاره بالحصول على تعويض مقداره 50 الف دولار، الا ان المحكمة خفضت تلك القيمة الى 14500 دولار وقالت في حيثيات حكمها انها وضعت في الاعتبار ان ويليامز ربما يكون قد استفز الكلب عند قفزه الى داخل الحديقة من فوق السور كما انه اطلق النار على الكلب من بندقية صيد الا انه لم يصبه !!

المركز الثالث
أما «آمبر كارسون» فإنها استحقت المركز الثالث بعد أن حصلت بموجب حكم قضائي على تعويض مالي مقداره أكثر من 113 الف دولار أميركي من أحد المطاعم في مدينة فيلادلفيا وذلك بعد أن تزحلقت وسقطت على أرضية المطعم التي كانت مبللة بطبقة من مشروب غازي كان قد انسكب عليها للتو. واصيبت كارسون بكسر في عظمة العصعص جراء ذلك الحادث. الا ان «العجب» - كل العجب - يتجلى لنا اذا عرفنا «السبب» الذي ادى الى تبلل أرضية المطعم بالمشروب الغازي. فقبل 30 ثانية فقط من ذلك الحادث، نشبت مشادة حادة بين كارسون وصديقها فما كان منها الا ان قذفت مشروبها الغازي في وجهه فتناثر المشروب على الأرضية

المركز الثاني
كارا وولتون، من ولاية ديلاوير، رفعت دعوى قضائية ضد ملهى ليلي بعد أن سقطت وكسرت اثنتين من أسنانها الأمامية في اثناء محاولتها الخروج عبر احدى نوافذ حمامات الملهى. وعلى الرغم من انها كانت تحاول آنذاك أن تهرب عبر النافذة كي تتهرب من دفع الحساب المستحق عليها للملهى، فإن المحكمة التي نظرت دعواها حكمت على الملهى الليلي بدفع 12 الف دولار أميركي اليها على سبيل التعويض بالاضافة الى دفع تكاليف معالجة أسنانها !!

المركز الأول
ميرف غرازينسكي التي تعيش في ولاية أوكلاهوما، استحقت المركز الأول عن جدارة واستحقاق بعد ان اشترت منزلاً سياراً يبلغ طوله نحو 10 أمتار وانطلقت به على احدى الطرق السريعة حيث ضبطت جهاز التحكم الآلي الخاص به على سرعة مقدارها 115 كيلومترا في الساعة ثم غادرت مقصورة القيادة وتوجهت الى المطبخ في مؤخرة المنزل السيار كي تصنع لنفسها وجبة خفيفة. وبطبيعة الحال فإن المنزل السيار انحرف تدريجياً عن الطريق وارتطم بحاجز اسمنتي لينقلب رأساً على عقب في نهاية المطاف. ونجت غرا زينسكي من ذلك الحادث ثم رفعت دعوى قضائية ضد الشركة المصنعة للمنزل، منوهة في دعواها الى ان تلك الشركة ارتكبت اهمالاً جسيماً لأنها «لم تشر بوضوح في كتيب التشغيل الى انه لا يجوز للمستخدم أن يغادر مقعد القيادة تاركاً مهمة توجيه المركبة لجهاز التحكم الآلي». وبعد نظر تلك الدعوى، قررت المحكمة انه يحق للمدعية ان تحصل على تعويض مقداره مليون و750 الف دولار من تلك الشركة بالاضافة الى منزل سيار جديد عوضاً عن الذي تحطم في الحادث

Sunday, March 11, 2007

نداهة القلعة




نفسي اروح القلعة جدا
رجلي مربوطة في رجل كرسي ومش هقدر اروحها دلوأتي
بس ايه هي القلعة
عادي يعني.. قلعة تاريخية

اسسها السلطان المملوكي الاشرف قايتباي سنة 882 في نفس مكان فنار الاسكندرية القديم والذي كان احد العجائب وانتهى من بنائها سنة 884 هـ.. بناها ليحمي الاسكندرية من هجمات الاعداء الاجانب.. ولا اعتقد انه يعلم انها الان تحولت لمكان لضيافة احفاد هؤلاء
(الاعداء الاجانب) ولا اظنه يهتم

ونكتفي بهذا القدر من المحاضرة التاريخية وبكدة بتدخل المعلومات في التلاجة تاني وخلينا في يعني ايه القلعة

القلعة مكان جميل بحب اروحه بمناسبة او منغير مناسبة

امتى نداهة القلعة الصغننة ندهتني وبدأ ادماني للقلعة؟؟
حقيقي مش فاكرة.. لكن افتكر اني كنت دايما لما ازهق من المجمع كنت اسيبه واروح القلعة.. ومش هنسى يوم لما روحت مع مها وشيماء ومروة القلعة قد ايه كنا مبسوطين.. ولما حبينا نطلع فوق سطح القلعة اكتشفنا وجود خشبة مكسورة لمنع المتطفلين من امثالنا
اعتبرناها مش موجودة
وفوق القمة كان احلى احساس بالبحر والهوا والحرية والحب والانطلاق
ودة بيفكرني اني احقد على النوارس
قطعها صوت عسكري أمور علشان يقولنا ان وقعتنا سودة
وفي مكتب الظابط فتح المحضر وبدأ الحساب العسير والعصير على هذه الجريمة الشنعاء اللي مازلت مش عارفة هي انتهاك حرمة السطح ولا الحقد على النوارس ولا شروع في الانتحار ولا هو الشعور في حد ذاته جريمة
المهم انتهى الموقف بالتهديد والوعيد ثم الرفق بمستقبلنا لأننا (بنات) وسمعتنا هي اهم شيء والرأفة بأهلنا الغافلين عن جرائمنا البشعة
وهنا اكتشفت ان الجريمة التي فعلناها هي استمتاعنا بينما كان الحرس المسكين يقف منقوعا في الشمس وقفاه الساحر يقمر عيش
وانتهى اليوم الجميل ولكن لم ولن ينتهى ذلك الشعور

ولن انسى ابدا يوما كنت فيه احاول القيام بدور مرشدة سياحية على بعض المساكين من اصدقائي القاهريين رمتهم الاقدار في طريقي
ودة بيفكرني قد ايه بكون مبسوطة لما بلعب دور المرشدة.. ولما بتكلم عن كل حتة او فسفوسة في القلعة وكأنها بيت ابويا
وصديقي اللي اول ماشاف القلعة نداهتها الصغننة ندهته.. وفضل يجري ولا اجدع مجنون لسة هربان من المعمورة.. وأد ايه كان مصمم انه يشتري القلعة.. لكن اقنعته ان القلعة مش للبيع.. بس ممكن أأجرهاله

الصباح الباكر في القلعة.. والغروب ( الباكر بردو) لأني ماينفعش أتأخر

لقاءات اقرب الاصدقاء.. او الوحدة والدموع وبعض قطرات الدماء التي تركتها هناك كي تتأكد النداهة من عودتي الي القلعة
ثم العودة الي القلعة وانا لست وحيدة كي اخبرها انني معه هو الان.. وان دموعي التي ذابت في مياهها هي اخر الدموع.. ويومها علمت انني وقعت في اجمل حب

سرداب القلعة ومرة تانية لقاء مع العسكري ذو القفا الساحر.. مش عارفة هو نفس العسكري ولا دة عسكري تاني وهم بيسلموهم القفا مع دخولهم الخدمة

ويوم جلست امام القلعة وحدي احكي لها واناديه.. اعدها انني سأعود اليها معه مرة ثانية.. وانه هو اجمل حقيقة عشتها

اجمل لحظات حياتي وأسوأها على الاطلاق شاهدتها القلعة بكل تفاصيلها
جيلاتي عزة وانا ميدو والحلبسة وسعاد بتاعت كراكون في الشارع

فرح دعاء والسبع لفات حوالين الجعران

دي القلعة بعد الترميم.. بجد حلوة اوي





بس ايه دة الي فوق دة؟؟

ايوة صح زي مانا شايفة

طيب انت شايف الي انا شايفاه؟؟

بص كدة


طيب وكدة؟؟


No Comment

Saturday, March 10, 2007

محمد خلف

محمــد خلــف

محمد خلف حسن ابراهيم
هل تعرفه؟؟ أسمعت هذا الاسم من قبل؟
اسم كغيره من الأسماء التي تطرق مسامعنا صباح مساء.. ربما سمع به البعض لكنهم مروا عليه مر السحاب.. وآخرون لم يسمعوا به، لكنه اسم يستحق أن نتوقف عنده وأن نستمع لقصته وأن ندعم موقفه.. فهو موقف شرف ورجولة في زمن عز فيه الرجال
محمد خلف حسن إبراهيم.. بطاقته الشخصية عادية جدا
محمد خلف حسن إبراهيم.. 38 سنة.. اسكندراني
هو مواطن مصري يعمل في وزارة الداخلية برتبة أمين شرطة
مشكلته بسيطة.. تتلخص في بضع كلمات
أًَُُُمر فلم يطع.. هدد فلم يخضع.. عوقب فلم يخنع
عندما صدر له أمر بالانتقال لحراسة السفارة "الإسرائيلية" في القاهرة، فرفض الأمر، فكان تحويله وبشكل فوري لمجلس تأديبي
رفض محمد قرار التحويل، صرخ بكل قوة لن أحرس سفارة الغاصب المحتل، ولن أترك عائلتي لحماية القتلة والمجرمين، تقررحبسه 15 يوماً إلى حين تحويله للقضاء العسكري، لم يخضع محمد، أعلن إضرابه عن الطعام والشراب
محمد دخل مستشفى أم المصريين بغرفة في قسم الباطنة/طواريء مكبل اليدين
، وتحت حراسة جندي وأمين شرطة، حالته الصحية في تدهور ويعاني من مضاعفات اضرابه عن الطعام واصابته بالهزال ، ويتم اعطاؤه محاليل وجلوكوز ومقويات لتعويض رفضه تناول الطعام
عاقبت محكمة عسكرية مصرية المواطن محمد خلف حسن إبراهيم بالحبس ستة أشهر لرفضه حراسة سفارة "اسرائيل" في القاهرة،ولأن الشرطة المصرية تتبع قواعد شبيهة بالجيش ولديها محاكم عسكرية خاصة بها ولذلك فإن قراراتها لا تخضع للاستئناف
والسفارة "الاسرائيلية" بالقاهرة تقع في 6 شارع الشهيد محمد الدرة بمحافظة الجيزة على الضفة الغربية لنهر النيل الذي تطل عليه السفارة مباشرة من ارتفاع اربعة عشر طابقا، وقد افتتحت لاول مرة في فبراير 1980 وكانت عبارة عن فيلا بحي الدقي ثم انتقلت الى البناية التي تتواجد بها حاليا، ويردد الكثيرون أن موقع السفارة ليس نتاج الصدفة، بل تعمدوا ان يكون غرب النيل نظرا لأن شعارهم الصهيوني يقول: أرضك يا اسرائيل.. من الفرات إلى النيل.. وهذا لا يتحقق الا بوجود السفارة غرب نهر النيل لانه لا يجوز- حسب وجهة نظرهم - ان يقيموا سفارة لهم على ارض تتبعهم
واليوم يقضي محمد فترة عقوبته بسجن في الجيزة جنوب القاهرة، في نفس الحي الذي تستقر فيه السفارة يحرسها رجالنا البواسل وخيرة شباب الوطن ومصر مصر تحيا مصر
**********
محمد خلف حسن إبراهيم: لك منا كل التحية والاحترام
كم اتمنى لو انني كنت مثلك ولكن يبدو انني افضل الهروب (واسيبهالهم مخضرة ) ولكن اريدك ان تعلم ان بداخلي شيء يفخر انني انا وانت ابناء اسكندرية واحدة
وأعلم أنك بموقفك هذا ضربت مثلاً سيحتذي به الكثيرون.. وأعلم أنك حر في سجنك.. وأننا نحن السجناء وراء قضبان
الصمت والعجز والرضوخ
**********
عن موقف ابن مصر محمد خلف كتب ابن فلسطين الأستاذ مجيد البرغوثي هذه الأبيات

عمّ محمد
شرطي أمين
واقف حارس.. حارس مين؟
مصر الحرة
مصر الثورة
مصر الناس المحترمين
لما الضابط أمره يرابط
علشان يحمي سفارة.. مين؟
قالو سفارة اسرائيل
عند الجيزة
جنب النيل
عم محمد رفض الأمر
أصله حالف ألف يمين
إنه حارس.. حارس مين؟
مصر الحرة
مصر الثورة
مصر الناس المحترمين
قام الضابط شاخط شايط
حبس محمد
ولما الناس بتشكي احوالها
تروح الشرطة
وعم محمد شرطي أمين
طيب يشكي؟.. يشكي لمين
ربك شايف
وهو العارف
وعم محمد ما هواش خايف
صبّح صايم
صام وصلى مع المساجين
قوموا زيـه
وصوموا زيـه مع الصايمين
عم محمد ينصر دينك
قولوا امين
قولوا امين

Wednesday, February 28, 2007

حبيتها ولا ماحبيتهاش هي الدنيا ولازم تتعاش

دائما ما كنت افكر في كتابة مذكراتي.. لأنني اشعر ان حياتي قيمة فهي مهما كانت خالية او حتى بلا احداث فانها أبدا لن تتكرر
وان انتهت فهي بكل بساطة انتهت
ولكنني لم افعلها.. ولا تحسب تلك الصفحات المتفرقة على مر الأعوام هي مذكرات
انها مجرد محاولات خائفة للاشارة بالرمز الي بعض الأحداث التي لم ولن اتذكرها. فكرت احيانا ان اكتبها هنا.. ولكن هذا هو الحماقة بعينها
اخاف ان يجد احدهم بعض الاوراق عن ذكرياتي فاخفيها انا بنفسي في اكثر الاماكن ازدحاما على الكرة البشرية بل و الاهم اكثر الاماكن اجتذابا للفضوليين من كل مكان
أتعلم ما اكتشفته الأن فقط
أنت الشاهد الوحيد على حياتي
وانت المؤرخ الوحيد لذكرياتي
وان ضعت انت.. فكأنني لم اكن
صديقي وحبيبي وكل حياتي.. ارجوك لا تخرج من حياتي

Saturday, February 03, 2007

Me.. myself.. and Daddoon

بسلم عليك علشان لقيتك مرة واحدة وحشتني
لأ مرتين تلاتة عشرة
طول عمري نفسي اعمل ساوند تراك للحياة
بس التقدم والالفية التالتة والصعود الي القمر والتكنولوجيا الحديثة والناس الحلوة الي معانا وفرولنا اختراع عظيم اسمه ام بي ثري بيخلينا ممكن نعمل موسيقى تصويرية لحياتنا
متكركبة تماما وقررت ابقلل هنا معاك
والي يطلع يطللع وانت ونصيبك بأة
عارف ان كرفس زودها شويتين
ولا ايه؟؟
يعني خف شوية يا كوكو وشوفلك حد غيري تنحسه
ولا اقولك
اديك بتسليني وانا من كتر النحس نحست فمش فارقة يعني
واديني مستنية وانا وانت والحياة واعدين ولما نشوف هنروح على فين
على فكرة انا لو سافرت غالبا مش هاخدك معايا
هتبقى ميشن جديدة على ارض جديدة بشخصية جديدة وطموح جديد
بس ياريتك انت تسيبني وتروح تلعب في قفا حد تاني
_
هو انا ليه بحبك كدة
ليه مش قادرة اخد موقف واثبت عليه
ليه مجرد اشارة بتخليني اجري وابقى هموت عليك
ــــــــــــ
خلاص

Saturday, January 20, 2007

بيسألوني عنك عيوني

بيسألوني عنك عيوني.. قلت عيونه هجروني
حلمت بيك ولقيت عنيك بتنادي قلبي حبيبي ياغالي
احساسي بيك دوبني فيك خلاني عايشة احلى ليالي
لكن صحيت
صحيت بقول الله اعلم ان كنت بحلم ولا دي الحقيقة وفاضل دقيقة وخلاص هتمشي وتروح تنساني
كدبت عيني بينك وبيني مش مصدقة ان دي النهاية واخر الحكاية هتروح مش راجع ليا تاني
على عيني تبكي عليك عيني وانت كدة سايبها
اه يا ناري في دموعي بداري وبقول دة نصيبها
لو تيجي مرة كدة معايا زي مانا حاسبها
يطلع دة حلم واقوم م النوم واشوفك هنا
على بالي ليك احلى ليالي عمري مانا نسيتها
منغيرك دي حياتي منغيرك كدة نهايتها
لو تيجي تعد معايا كدة كام دمعة بكيتها
تعرف بجد غلاوتك ايه ف قلبي انا

تصبح على خير بأة يمكن لما انام احلم بيك
ويمكن كمان يطلع دة حلم واقوم م النوم واشوفك هنا

Friday, January 05, 2007

ايه؟؟

كل ماجي اقول كلمة تطلع الف والف اغنية تقول كلامي
وكله ماشي في سكة واحدة
مشاعر عنيفة واحاسيس سخيفة على حبة ملل
غلطات كتير وعملتها
عدت وفات وقتها
ولا كنت يوم قدها
ولا عمري هاقدر احلها
ايام تفوت
احلام تموت
وانا لسة يادوب ببتدي
بدأت اقول خلاص تعبت
ورجعنا تاني للسكوت

Thursday, January 04, 2007

مملكة الطين

مملكة الطين
إهداء إلى ساحر مملكة الحزن.. ذلك الذي يعزف بقلمه فترقص آريا رقصة الوداع
..
ينزف دموعه في صمت فتنبت منها ارق ابتسامات الحزن وتتساقط دموع ناتالي زهورا زرقاء.. فيتهشم .. يتفتت .. يتحول إلى كومة من تراب كانت يوماً ما.. إنساناً
إلي احمد رمضان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


في شوارع المدينة النائمة سار هو.. ومن الناي القديم في يده خرجت ألحان ساحرة.. لا اعرف أن كان يعزفها حقا.. أم أنه خبأ مشغل صغير في قلب هذا الناي, ينسج عالما خرافيا كبساط يمتد من خلفه فيحملك معه في رحلة لا ترغب أبدا في أن تعود منها..
ودون أن ادري وجدت نفسي ارتديت نسيجه الساحر وحملني بساطه و بتلذذ بدأت أمتص رحيق أنغامه فتحوله خلايا عقلي إلى عسل الأفكار.. وتتذوقه روحي فيتسلل بين جروحي ليشفيها..
اطلب المزيد فأجد بحورا منهمرة يتآكل من تحتها نسيج ألحانه ويتهتك الحلم.. فأفيق مذعورا لأجده أمامي مبتلا وقد توقف نايه عن النسج..
ومن أعلى أتى صوت أجش لرجل واقف في إحدى النوافذ بيده وعاء مازالت تتساقط منه بضع قطرات من المياه يزأر ويتحدث عن شيء ما يتعلق بالآداب ومراعاة النائمين.. اغضب وأثور.. أحاول أن اسبه فيمنعني ساحر الأنغام برقة قائلا بصوت نافس نايه حزنا..
-
يا بني.. لا تفعل كمن حارب الطواجين.
أتقصد الطواحين؟؟ -
-لا ليست الطواحين ما اقصد وإنما أتحدث عن الطواجين.. تلك الأوعية الطينية
؟؟؟؟ -
يبدو انك لا تعرف الحكاية..بتساؤل نظرت إليه وكلي اشتياق للمعرفة..فقلب نايه في يده وملأ قبضته بقليل من مسحوق أنغامه وقربه من انفي
****
مرحبا بك في مملكة الطين..هنا مرحب بك في أي وقت..ولكن بشروط...أما أن تندمج معها فتصبح وعاءا أخر من الطين.. تحيا لتأكل وتأكل لتحيا فتنجب أوعية أخرى لتأكل بدورها.. وبهذا نصنع حضارتنا..
أو لا تندمج معها إن أردت ولكن.. لا تصرخ إن أصابك طينها فجرح روحك
إن أردت أن تدخل, فعليك أن تختار... وبكامل إرادتك الحرة
ملحوظة:ليس عليك أن تخلع حذاءك قبل الدخول.. فكل ما هنا طين لا يتأثر
****
في زي اقرب للفرسان وجدت نفسي واقفا أمام البوابة الضخمة.. لا اعرف كيف
انتقلت هنا.. ولكنني كنت اعلم جيدا إنها رحلة لن تتكرر
بحثت حولي فلم أجده.. اقتربت من الباب وأمسكت بمقبضه الضخم وطرقت عدة مرات..فتح الباب أمامي على مصراعيه.. وبخطوات واثقة دخلت, فانغرست قدماي في الطين.. من اللحظة الأولي علمت أن الطين ليس مجرد اسم للمملكة.. وإنما ربما المملكة هي السبب في تسمية الطين بهذا الاسم... قدماي تغوصان في الطين.. عيناي لا تري سوى الطين.. بيوت من طين.. طيور طينية تقف على أغصان شجر الطين الذي ينتج بالطبع ثمار من..... طين.
يقطف قرد طيني إحدى ثمار الطين فتسقط منه في بحيرة الطين فتتموج أشعة الشمس الطينية المنعكسة على سطح البحيرة.. هنا تسرع سمكة طينية ضخمة بالتقاطها..ولكنها لا تجد الوقت الكافي لبلعها فسرعان ما القي عليها صياد جالس تحت الشجرة شبكة طينية..أسرعت أحاول الاقتراب منه ولكن الطين في حذاءي كان يعيق حركتي بشدة وبعد مجهود عنيف لم يعتده جسدي وصلت إليه وأنا الهث كسيارة قديمة تحاول عبور احد المطبات الطينية .
حتى تشبيهاتي تخللها الطين..
بدأت اشعر بمذاق الطين في داخلي فسألت الصياد الطيني الجالس تحت الشجرة.
مهلا... هل قلت صياد طيني؟؟؟
بالفعل هو طين بكل ما في الكلمة من طين... لا ليست مجرد طبقة تغطي جسده, وإنما هو بالفعل طين خالص.. نظرت لعينيه في محاولة مني لأسترق النظر عبر نافذة روحه... لكنني لم أجد أي اثر للروح..انه طين يعلوه طين بداخله طين والمزيد من الطين المغلف بطبقة رقيقة من الـ..... الطين طبعا
آثرت الابتعاد وتركته يكمل صيد السمك الطيني وبداخلي ألف سؤال... ولكن قطع تساؤلاتي بعض الطين الذي اخترق أذني ولوث عويناتي.. فأسرعت امسح الطين عنها قبل أن يلوث عقلي وبدأت أشاهد الناس.. سكان هذه المملكة هم أشكال متعددة من الأوعية الطينية.. أوعية تأخذ الأشكال النسائية الرقيقة بينما أوعية أخرى خشنة ضخمة.. والكثير من الأوعية الصغيرة تجري هنا وهناك تتقاذف الطين وتلعب وتلهو مثيرة حولها فوضى هائلة.. في الطين
لاحظت من أشكالها أن بعض هذه الأوعية محلية الصنع و بعضها مستوردة ولكنها تشترك جميعا في صفة واحدة.. أدركت دون أي تفكير إنها كلها من طين.لا توجد ألوان.. الطين يسود كل شيء.. حاولت الإنصات فلم أسمع سوى صوت حديثهم الذي يشبه تهشم أوعية طينية..لا يوجد هنا ما يستحق الرؤية.. ليس هناك جديد.. هم أوعية طينية تأكل الطين وتتكاثر فينتج المزيد والمزيد من الطين..ولكن.. اسمع بعض الألحان الخافتة.. واهنة إلي درجة إنها تكاد تكون غير مسموعة.. أحاول التوصل إلي مصدرها فأبحث بأذني.. ولكن عيني تخبرني برصدها للون وحيد صادر من تلك النافذة هناك..اقتربت منها أكثر وبدأت استنشق عبير الصوت البنفسجي الهادئ.. طوال سنين عمري لم اسمع أبدا ما هو في رقة ما اسمعه ألان..قررت أن أتسلق شقوق الجدار الطينية لأشاهد مصدر الصوت.. وخلف قضبان النافذة الطينية وجدتها هي....طاقة صافية.. جالسة تبكي فتسقط دموعها على الطين لتتحطم إلي أنغام متناثرة تنتشر حولها كطيور فضية.. تعكس على أجنحتها لون الحزن الطيني.. ويتكاثف الطين حول اجنحتها فتتهشم و تموت الطيور الجريحة في صمت..... أنغام دموعها العذبة أذابت قلبي..كيف لا يذوب الطين من حولها فيتحول إلي حديقة من الحياة بفعل هذه الدموع.؟؟؟ ولكنه طين.. لا يرحم
وتساءلت بداخلي - دون أن أجرؤ على ترجمة السؤال إلي صوت يلوث قدسية أنينها- عن سر كثافة هذا الحزن الذي ربما كان أقدم من رجل الكهوف وعادت عيناي تثبت أنها الأسبق دائما إلي الحقيقة..فقدمت لي تلك الصورة المجسمة كإجابة على سؤالي..كانت الفتاه جالسة على عجلة طينية تجتهد في صنع مفتاح طيني.. ومن ثقب في روحها تتساقط أيام العمر كقطرات بين الطين.. تحاول الفتاه منع الطين من ابتلاع القطرات, فتضيع بضع قطرات أخرى من حياتها في المحاولة.. تضاعف مجهودها لتنتهي من صنع المفتاح قبل أن تنفذ حبات ساعة عمرها الرملية فيضاعف المجهود تساقط حبات الرمل...ودون تفكير علمت أن ذلك المفتاح هو مفتاح خلاصها...تحاول أن تنسى ما يضيع من عمرها هباءا وتكمل عملها في صنع المفتاح.. فأبحر أنا بسفينة دون قلاع في بحور عينيها.. ولكن.. يدخل هو
سجانها, وبيده وعاء طيني.. يتابع عملها في صنع المفتاح باهتمام ثم يسكب محتويات الوعاء الطيني عليها.. كل هذا الكم من الطين يغطي تلك الجميلة فتتلوث كل ذرة في كيانها بالطين الذي يجف بسرعة..يطبق الطين عليها.. فتختنق.. وتختنق.. وتختنق...... وتصرخ روحها ألما فيحطم الألم الطين المتجمد حولها.. يخدشها وتنجرح أعماقها فتنزف لألىء ثمينة تسقط فيبتلعها الطين بوحشية..كدت اصرخ طالبا الرحمة بتلك الرقيقة..لكنها تمسح أخر قطرة لؤلؤ على وجنتها وتعود لعملها في صنع المفتاح وقد ازداد الثقب في روحها اتساعا.. هنا قررت أن اقترب منها.. أن أحاول مساعدتها..ولكن..أفقت من سقطتي بعد أن تحطمت كتلة الطين التي كانت تحملني.. ولولا سقوطي فوق الطين لما بقي مني ما يكفي كي يستشعر أنغامها المتساقطة فوقي بينما هي تطل من النافذة.. حاولت أن اعدل من وضعي وباجتهاد امسح الطين الذي لوث ملابسي..استشعر وجودها بقوة فأنظر الي النافذة لأجدها تنساب من بين القضبان بنعومة فيخدش الطين هالتها البنفسجية وتضيع قطرات أخرى من طاقتها...ولكنها تنجح أخيرا في التسلل خارج القطبان.. وبنعومة تنزل إلي الأرض.. واقفة أمامي تمدني بالطاقة المتدفقة من عينيها.. تمد يدها فتتحسس وجهي.. تضغط عليه برفق..تقترب مني أكثر وتنظر في عيني بعمق وبمنتهى الرقة تضع إصبعها الأملس الرقيق في عيني..فيطلق فمي صرخة متأوهة -لابد إنها جرحت أذنها الرقيقة- فانسابت مبتعدة عني...
- لا تخافي..
اقترب منها والمس بيدي كفها فتتموج طاقتها بلمستي.. تهدأ وتلين بين يدي..أحاول أن أطمئنها بلمستي فتمدني هي بشلال من الاطمئنان.. تذوب في كفي فتتخللني وتمتزج بأعماقي..نتبادل الأحلام عبر اتصال الروح.. فيقطع الاتصال صوت باب حجرتها يفتح, فتنساب من بين يدي في نعومة.. لأجدها أصبحت في حجرتها دون حتى أن أدرك إنها لم تعد بين يدي..ومرة ثانية اكرر الخطأ فأصعد إلي نافذتها بنفس الطريقة..بداخل الحجرة كانت تقف معها إحدى تلك الكائنات الطينية, لكنها تبدو مختلفة..بريق طفيف من روحها كان يبدو خلف قناع عينيها الطيني.. كانت ـ تلك الطينية المختلفةـ تنصحها بالاستسلام.. تمسك بوعاء طيني مملوء بالطين وترجوها أن تشربه.. فترفض ملاكي وما أجمله من رفض..تبكي بدموع الألحان, وتجمع بعض الدمع في يدها فتمسح به وجه الطينية فيكشف من خلفه مخلوق جميل..تتألم الفتاه الطينية وترجوها أن تتركها فقد رضت بأن تصبح منهم..لديها أوعية صغيرة عليها أن تربيهم على التعاليم الطينية الصحيحة.. مغللة هي بثلاثة قيود طينية تحتم عليها أن تقتل الروح بداخلها فتصبح طينا راضيا.. لا تتألم.. لا تفرح.. كأي طين لا يشعر..تشرب الطين بداخل الوعاء فيكتسي ذلك الجزء المكشوف من وجهها بقناع الطين.. ثم ترحل بخطوات ثقيلة..فتلتفت هي إلي وتنساب من بين القضبان.. ونعود سويا إلي الأرض.. ولكن..لم لا تهرب طالما في استطاعتها المرور من بين القضبان ؟؟
تسللت ريح أنغامها الساحرة إلي عقلي قائلة....
- لحظات عمري هي حبات رمل محبوسة في تلك الساعة الرملية المقيدة هنا.. أتسلل أنا أحيانا.. ولكن يظل عمري مقيدا هنا.. عودتي لسجني حتمية, إلي أن انتهى من صنع مفتاحي.. أو أسلم روحي فاترك طيني يخنقها..
تساءلت بداخلي واندفع السؤال من بين شفتاي: تلك التي رأيتها معك.. مازالت لم تتحول إلي طين كامل بعد.
- طالما لدينا روح فنحن في الم دائم.. ولذا اختارت هي بإرادتها أن ترتاح من الم الإحساس.. ككل أهل المملكة اللذين اختاروا التخلي عنها بأفراحها وأحزانها وآلامها.. فكسا الطين المملكة كلها إلي أن تطين قلبها ففقدت كل إحساس.
ثم نظرت إلي وتحسست أناملها الناعمة وجهي.
كان رنين صوتها يسبح في أعماقي بنعومة فأشعر بخفة الطير... يحملني معه إلي مساء بعيد لا يشبه ليالي هذه المملكة المقيتة...إلي ليلة يزين سماءها قمر خجول توارى ثلاثة أرباعه أمام جمال فاتنتي فبقي هلال ساحر يرقص على أنغام أنفاسها فيبكي بدموع فضية تتناثر حوله في كل مكان كنجوم حقيقية لا تشبه الطين في شيء... لحظات مرت لا اعرف عددها.. أيام كانت أو أعوام.. لا يهم ألان..هي معي وأنا معها.. في عينيها غرقت دون أدنى رغبة في المقاومة.. ولشفتيها بحت بأسرار الكون..كنت انقل إليها ما بداخلي بالكلمات فتجيبني لمساتها بلغة تنتحر أمامها كل الكلمات...وعندما حاولت أن ادخل معبدها.. منعني ذلك الحاجز الأبدي.. برفق ضغطت عليه فارتجفت هي بين يدي.. طمأنتها بلمساتي الهادئة فأنهار الحاجز مفسحا الطريق لأكون أول من يدخل مدينتها المقدسة...انسابت مع خصلات شعرها ألوان الغروب.. وسالت على مذبحها قطرات الحياة..ارتج الكون من حولي.. واختفت كل الألوان.. لم يعد للمعنى معنى.. فألقيت بسيل مشاعري إليها.. فحفظتها هي بعناية في قدس الأقداس.. وقدمت حبي قربانا.. فوضعته تاجا على قلبها..سويا عدنا إلي سجنها.. سأساعدها على إتمام المفتاح كي نترك كل هذا الطين فنحيا سويا في عالمي حيث الألوان والأحلام..وبكل ما لدي من قوة أدير عجلة الطين وتشكل هي بيديها أخر أجزاء المفتاح..انتهى المفتاح.. وبدأت الحياة..حياتها التي استمد منها حياتي.. تواريت أنا خلف جدار الطين ..وبأنغام تحلق بأجنحة الأمل فلا يعوقها شيء ولا يقف أمامها أي طين نادت حارسها..دخل هو فأعطته المفتاح.. سيتحرر عمرها ليبدأ عمري معها.. وتشبثت أحلامي بكل قوتها في المفتاح بيده..
بلا مبالاة ألقى حارسها المفتاح أرضا ودهسه بقدمه..فتفتت قطعا صغيرة تناثرت فأسقطت كل الأنغام المحلقة.. وقتلت في محراب عينيها الحلم..سألته أميرتي بصوت كسير عن ما فعله..
وببساطة قال مشيرا إلي :هو ساعدك على إنهاء المفتاح.. نحن لا ننخدع.
خرجت من خلف الجدار اصرخ ملتاعا : لا بل هي قامت بصناعته وحدها أنا فقط ساعدتها على إنهاءه توفيرا لبعض قطرات العمر..
نظر لي دون اهتمام وتجاهلني موجها كلامه لها بملل: على كل حال سواء أنهيتيه وحدك أم لا.. فلا تفكري في الخروج من هنا..ماذا سيقول الناس لو سمحت لك بالخروج؟ اتريدين هدم المملكة؟
دعي تلك التفاهات فهناك أواني طينية عليك أن تهتمي بها..
أدار ظهره لنا وغادر دون اهتمام..لم احتمل ما فعله بي وبها فالتقطت قطعة من الطين وقذفته بها فأبتلعها جسده ببساطة واندمجت معه..نسيت انه طين لا يتأثر....هجمت عليه اركله وأحاول ضربه.. لكنه طين لا يشعر..وكل ضربة كنت أصوبها له يتناثر الطين من حوله فيؤذي فتاتي الرقيقة..أنا لا افعل سوى أن أزيد آلامها..وماذا يمكنني أن افعل وهم يسيطرون على حياتها؟؟حاولت خطفها من بينهم.. حاربتهم.. بكل الوسائل حاربتهم.. ولكن كيف أؤثر في من لا يتأثر؟؟؟
عندها علمت أن على أن أتوقف..ولكن تدفق حبها في قلبي لا تقدر حواجز الكون أن تجبره على التوقف..تتسرب الطاقة من ثقب روحها أكثر فأكثر فألتقطها بين كفي واقذف بها إلي السماء فتتجمع جميعها في نجمة واحدة لامعة تتألق بنسماتها البنفسجية..بامتنان تنظر لي فتشكرني أعماقها على منحها وطن تذهب إليه.. من ألان لن تغرق طاقتها في الطين..اجلس بين يديها تتسلل أناملها في شعري بتوتر فتخبرني بما لم ينطقه لسانها..يهمس خفوت عينيها بما لم يعترف به قلبي..أضمها بين خلاياي لأمنحها الدفء فتنفلت ذراتها من بين يدي, وبسقوط أخر حبة رمل تتسرب أخر قطرة من روحها فأجمعها في قلب قلبي وانفخ فيها فتحملها نسمات حبي إلي قلب النجمة في السماء لتتحد معها وتتألق بدفء حُر لا يقدر أي طين على الاقتراب منه..فأحتويها في قلب عيني ويحتضنها جفني برقة..افتح عيناي مرة ثانية فتتألق النجمة أكثر وأكثر, فيداريها وجهه هو..ساحر الألحان ذو الناي القديم..
انظر حولي فلا أجد سواي أنا وهو في شارع مدينتي...- ولكن.. أين هي؟؟؟
اجابني : أخبرتك يا بني إلا تحارب الطواجين.
- وهي؟؟
لقد أهديتها أنت حلما, فمنحتها الحياة.. ومنحتك هي الأمل... لا تحزن للفراق فكل شيء إلي زوال...قالها وأكمل سيره مبتعدا عني وقد عاد ينسج بالناي خيوط من الألحان , التف بها شاب أخر وابتعدا عن مرمى بصري فلم اهتم...اشعر بالألم يمزقني بسكين من طين.. فتتساقط قطرات الندى من النجمة البعيدة ويهمس عطرها بأرق لمسات الحنان....ربما زارتني كل ليلة فنبحر سويا في عالم الأحلام...ربما....ولكن المؤكد أنها ستظل حية في كل خلية من كياني..قلتها وأنا انظر للنجمة التي ازداد تألقها البنفسجي في السماء.. فبدت كشمس صغيرة..أو كقطرة طاقة صافية.....
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
شكر خاص لإدارة مملكة الطين على منحهم جميع التسهيلات الممكنة كي يخرج العمل بصورة لائقة
واتوجه بخالص الشكر والتقدير للسيد المبجل المحترم احمد صبري غباشي( وفي مقولة أخرى ادهوم الفطير) لمجهوده الجبار في التصحيح اللغوي بداية من الفاعل وحتى الفصلة المنقوطة....

Sunday, December 17, 2006

اوقات بحب حاجات مايحبهاش غيري

اوقات بحب حجات مايحبهاش غيري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بحب احكي معاك .. ولاعندي فكرة انت مين
ساعات بقول انت نفسي.. وساعات بقول نفسي مين
جوايا ليك كوم مشاعر.. كوكتيل كره وحنين
دايما بتسمع كلامي.. وانت ساكت حزين
عمرك مابعدت عني.. في عقلي عايش سجين
سور عقلي عالي ومكهرب.. على سره انت امين
ومهما زادت الامي.. ماسمعت لك يوم انين
هو انت حاسس بحالي؟؟ ولا انت وهم السنين؟؟

هو انا بكلم مين وايه الي جابني هنا؟؟