Sunday, April 10, 2011
Sunday, September 26, 2010
بيت المرايا
بين المرايا ولدت.. وبين المرايا نشأت.. وبين المرايا عشت في زحام الانعكاسات...
لم اكن لأصرخ عند ولادتي لو كنت اعلم حقيقة انني ولدت في مكانٍ يحلم الاطفال بزيارته ولو مرة كل شهر
يتحمسون ويتقافزون إن وعدهم والدهم باصطحابهم اليه لو نجحوا بتفوق
هنا حيث الجميع يضحكون ويلعبون , حيث العيد كل يوم, حيث ترسم البالونات قوس قزح وتجتهد الالات في نسج غزل البنات ويتقافز الفشار مفرقعا كبمب العيد..
حيث الطابور طويل لا ينتهي على شباك السعادة..
هنا في الملاهي
في المدرسة كنت دائما اسمع من زملائي كلمة ((يابختك)) فأسأل عقلي: لماذا؟ هل تختلف بيوتهم عن بيتي؟
انا اعيش في بيت المرايا
في قلب صخب مدينة الملاهي.. استقر انا في بيت المرايا البللوري الهاديء
العب وامرح مع انعكاساتي
انعكاسي في تلك المرآه هناك بدين دميم وفي مرآه اخرى ارى انعكاسي طوييل مضحك
وذلك الانعكاس هناك انفه ضخم افطس وفمه واسع يكاد يبتلع المرآه
اما هذا الانعكاس الاشعث (راس العبد) فلن العب معه اليوم..
كنت اتعرف على نفسي بعين المرايا التي اختلفت رؤاها غالبا بين البدانة والقبح والغرابة واحيانا الهبل, ولكنها ابدا لم تتفق على الجمال
فعلمت انني وانعكاساتي نخلو منه..
لكنني ابدا لم احزن على افتقادي الجمال الشكلي فقد كنت دائما اعلم ان موهبتي الحقيقية تكمن بداخلي, ايماني وثقتي ان العالم هو المرايا من حولي وما اراه بها هو لاشيء سوى الحقيقة جعلني انا نفسي اتحول الي مرآه..
كنت اعكس للناس مايحبون ان يروه بأنفسهم, واحيانا اكشف لهم ماخفي عنهم..
كنت ارى تفاصيلهم بدقة واحللها وافكر بها واسرح مع تركيباتها البسيطة لدرجة التعقيد..
لكنني ابدا لم أر نفسي الا من خلال المرايا..
لا اعلم كيف ولا متى حدث ولكن انعكاساتي التي اعتدت اللعب معها لم تعد تبهجني
اصبحت راسخة بداخلي, مبعث على حزن خافت عميق مع لمحة حنين..
ربما حدث هذا يوم عدت من المدرسة وبداخلي الف الف سؤال..
يومها تعلمنا ان المرآه المحدبة تقرب الاجسام بينما المقعرة تبعدها
وان الصورة في المرآه غير حقيقة وربما احيانا..
مقلوبة
عالمي كله واعتقاداتي اهتزت بحقيقة واحدة.. فلم اعد اعرف ايهم اصدق.. مايراه العالم.. ام ماتراه المرايا, وشعرت ان انعكاساتي تنظر لي باستهزاء..
تتغذى على حيرتي وتلتهمني بأعينها الثاقبة فتغرقني في عالم من الغربة والاوهام..
في بحر اللا حقيقة.. تحبسني امواجه الهائجة فتتناثر قطراته وتحجب عني الرؤية بلونها القرمزي..
لم افق الا وقد غطت الدماء يدي ومن حولي تناثرت انعكاساتي في قطع المرايا المتناثرة تطاردني وتحاول التهامي..
لا اعرف أكان الرعب ام ذلك الشعور بالاختناق هو مادفعني للهروب..
عندها قررت ان اهجر بيت المريا..
لم اعد اصدق في اي شيء بعدما فقدت ايماني بما نشأت عليه.. وبدأت اشك ان كنت اشبه انعكاساتي, وقررت ان احطم كل المرايا وارسم صورتي لنفسي كما احب ان اراني , وليس كما تراني المرآه.
خرجت الي العالم المفتوح وعلمت ان هناك اكثر مما تحتويه مدينة الملاهي.. رأيت الاختلافات وفي الاختلاف رأيت التشابه..
اصبحت أعين الناس من حولي تعكس تلك الصورة الجميلة التي رسمتها لنفسي بنفسي
لكن بداخلي دائما كانت تلك الانعكاسات البدينة الحزينة المضحكة والمنفرة احيانا.. تبعث على الحنين
حنين دفعني اليوم الي العودة لمدينة الملاهي.. ولكنني ابدا لم اتوقع ان اجدها اطلالا مهجورة..
في يوم ما توقفت الالات عن بث البهجة في نفوس الاطفال.. وحل الجمود محل السعادة..
هناك لازال يمكث بيت المرايا كما كان..
احاول جر قدمي جرا الي حيث منبت رأسي.. الي بيت المرايا.. ذلك المكان الذي كنت يوما استقر فيه بأمان العب وامرح مع انعكاساتي..
مكانه كما هو مثلما تركته..
فقط مكانه...
اما البيت نفسه فهو بارد موحش تهشم كل شيء به..
هل انا حطمته الي هذه الدرجة؟؟
هل رحل الدفء والهدوء والامان يوم رحلت انا عنه؟؟ ام انه كان وهما مثل تلك الانعكاسات..
فقط الانعكاسات هي مابقي من بيت المرايا
في عشرات القطع المهشمة من حولي تتابعني الانعكاسات .. تحاصرني وتتخللني.. تلك الانعكاسات البدينة الحزينة المضحكة والمنفرة احيانا.. تستقر بداخلي, فتبعث على حزن خافت عميق مع لمحة حنين..
الحنين الي يوم كنت اعيش في مكانٍ يحلم الاطفال بزيارته ولو مرة كل شهر
يتحمسون ويتقافزون إن وعدهم والدهم باصطحابهم اليه لو نجحوا بتفوق
مكان فيه الجميع يضحكون ويلعبون , حيث العيد كل يوم, حيث ترسم البالونات قوس قزح وتجتهد الالات في نسج غزل البنات ويتقافز الفشار مفرقعا كبمب العيد..
حيث الطابور طويل لا ينتهي على شباك السعادة..
مكان فيه تولد السعادة كل يوم.. وابدا لا تموت
مكان لي فيه بيت حقيقي..
Tuesday, August 31, 2010
وقتها فقط اشعر بحق
لا اعلم السبب ولكنني اصبحت اشعر انني لا اشعر
ولكنه في حد ذاته شعور
فقدت شغفي واستمتاعي بكل شيء حتى القراءة
ناهيك عن الكتابة التي فقدتها منذ زمن اصلا
خلينا في القراءة
احاول ان اجبر نفسي على القراءة (بالعافية)ودائما اصبحت احصل على نفس القراءة
ماتقرأه عينان لا يستوعبه عقلي
وكان (الوصلة) بين مخي وباقي الاعضاء بتهنج
النخاع الشوكي مش شايف شغله ليه مش عارفة
وبما اني بطلت اعرف اكتب هقفل
Tuesday, June 29, 2010
مقدمة لحاجة
ولكنني اخترت الحل الامثل ونمت
والان احاول باستماتة تذكر الفكرة.. ولكن كما تعلم وانت سيد العارفين تذكر الاشياء هو نشاط غير مفهوم لا تمارسه خلايا مخي غالبا
اتعلم ان تواجدك معي ورؤيتك لأفكاري هما منبع الهام (فكرني اطلب الحاجات من الهام) لاينتهي لمشاعري وافكاري
اوعى بأة مش عارفة اكتب منك.. هش بعيد
افتكرت الفكرة
عن الاحلام.. وليست احلام النوم هي ما اتحدث عنه وانما احلام اليقظة
هتفرج على الفيلم وارجع ااكمل
I hope..
Saturday, June 26, 2010
انا خايفة
Thursday, May 06, 2010
هاكونا ماتاتا
حكمة نغمها لذيذ
هاكونا ماتاتا
ارمي الماضي اللي يغييييييظ
انساه والمستقبل, اديه كل التركيز
هذا هو البهريز.. الفلسفي
هاكونا ماتاتا
بس قبل مانرمي الماضي اللي يغييظ ياولاد لازم نتحمل مسؤلية افعالنا الاول علشان مانبقاش زي سيمبا.. الاسد الملك, بس عايش حياه خنزير وبياكل حشرات.
*مع الاعتذار لبومبا.
Wednesday, May 05, 2010
مابلاش نتكلم في.. قواقع
بدأت انسج حولي قوقعتي الخاصة من نسيج الندم والاسف واليأس وخليط من الخوف الممتزج بمرارة الالم والحلو كوكتيل المشاعر السلبية المثلج.
وبرغم محاولات الامل المستميتة لابقاء القوقعة مفتوحة قبل ان تلتهمني بالكامل الا ان احلام الانتحار اصبحت تراودني بكثرة واصبحت هي مبعث السعادة الوحيد..
تحولت زيارات اقرب الناس لي في الحلم.. كوابيس, بينما الراحة في احلام قطع الشرايين او الاستلقاء على القضيب في انتظار القطار.
دائما كان شعاري (لما اندم على حاجة عملتها احسن من اني اندم على حاجة ماعملتهاش)
وادي النتيجة بدون كلام ولا نأورة:
الان انا نادمة على كل حاجة عملتها او ماعملتهاش.. ولو منحت فرصة واحدة للتغيير لغيرت كل قراراتي التي اثبتت فشلها وبنجاح ساحق.
وربما غيرت نفسي بالكامل.. والدستور ايضا ولكن هذه قضية اخرى.
تراودني جميع الافكار الحالمة الرائعة بداية من الة الزمن والعودة لتغيير الماضي مرورا بقلم (مين ان بلاك ) العبقري وانتهاءا بالتخلص من مصدر تعاستي الاساسي: ((انا))
وبعد تفكير عميق اقف الان فوق اعلى قمة للفشل لأقر وبكامل قوايا العقلية انني ارغب في محو ذاكرتي و ذاكرة من حولي من ذكرياتي. حتى وان كان الثمن محوي بالكامل من الوجود, مستعدة لدفعه و بمنتهى الرضا.
مجرد حل يائس يدل على مدى التشوه الذي احدثته انا بداخلي وبكل فخر.
قطرة الامل الوحيدة انني مازلت اطمع في كرمك
اردت فقط تسجيل ذلك وكل خلية في تصرخ لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
ياودود ياودود ياودود ياودود ياودود ياودود ياودود
ياحي ياقيوم, برحمتك استغيث, اصلحلي شأني كله, ولا تكلني الي نفسي طرفة عين ولا ادنى من ذلك.
Tuesday, April 13, 2010
هل كانت ميدوسا شريرة؟
هل كانت ميدوسا شريرة؟؟
ما اعرفه عنها من الاساطير وجميع الحكايات والالعاب والافلام والتوابيت الي تناولت في موضوعها ميدوسا بطريقة او بأخرى ان نظرة من وإلى عينيها كفيلة بالقضاء على صاحبها واحلامه واماله وتحويله الي تمثال حجري جميل يجسد كل معاني الالم والاسى طيلة مابقي له على وجه الارض.
ولكن..
هل كانت نيتها القتل.. هل تستمتع بتحويل الكائنات الي حجر.. وهل تقصد ذلك اساسا؟
ماذا لو كانت طبيعتها هي لعنتها؟
ربما كانت ميدوسا مجرد مخلوق مسكين وحيد كلما شعر او اقترب من احد حجره.. وربما حاولت اصلاح ما افسدته فاقتربت اكثر ولمست ضحيتها لتجدها تتحطم بين يديها.. ولا يسعني تخيل حجم الالم بداخلها ان كان هذا حالها..
هل كانت ميدوسا فعلا شريرة؟
ام انها مجرد مخلوق بائس حكم عليه حكم اغريقي بأن يصبح مصدر الالم لكل من احبه بحكم الطبيعة
لا اعلم ان كانت ميدوسا فعلا شريرة ,ولكنها بالرغم من ثعابين رأسها.. صعبانة عليا
Saturday, March 27, 2010
!!في ليلة عشق
Friday, May 08, 2009
يمكن اكون كتبتها وانا نايمة بما اني نايمة بقالي اربع ايام
او انا اخيرا حققت توقعاتي واتجننت
اني واي كفاية رغي سخيف واسيبني مع البتاعة اي بقول عليها
مش عارفة ليه.. احساسي فيه حنين غريب بيشدني
يرميني فيه ونروح بعيد.. على دنيا تانية مافيهاش جديد..
قديمة يمكن لكن الاكيد فيها حاجات بتهزني
احاسيس عنيفة.. اوقات سخيفة.. ومش دي الحكاية كلها
غلطات كتير وعملتها.. عدت وفات وقتها..
ولا كنت يوم قدها.. ولا عمري هاقدر احلها
ايام تفوت.. احلام تموت.. ويموت معاها حبها
حب الحياه.. مع كل اه.. وتبقى صورة مشوهة
وانا يادوب ببتدي..
لعب الحواه وانا م الهواه.. ويارتني كنت حسبتها
يمكن ماكنتش عشتها ومن البداية سبتها بدل ما اقول خلاص تعبت.. دي حاجة فات وقتها
اشباح همومي ماسكة ف هدومي وانا ورايا بجرها
تقلت عليا نزفت عنيا ونفسي حضن يضمني ويخف عني حملها
ورجعنا تاني للسكوت.. ورجعت الافكار تموت.. وكلامي دلوأتي انتهى
هو انا بكتب بقافية ليه؟؟
Thursday, January 01, 2009
Sunday, December 14, 2008
في يوم رحيل لميس
Sunday, October 05, 2008
لميس اربعة اثنان
وكأن العالم .. مش ملكي
*******
Saturday, August 30, 2008
رسالة في زجاجة
كم اعشق الغروب...أذوب في ألوانه المختلطة فأبحر معها إلى عوالم أخرى...تنقلني بسفينتها ذات الشراع الفضي إلى حيث تتحول الأحلام إلى قطرات من رحيق الأزهار...واليوم بينما أنا أقود سفينتي مبحرا إلى عالم أخر بعيدا عن كل هذا الصخب وجدت زجاجة...مجرد زجاجة بسيطة تحوى ورقة بالية...أخرجت الورقة منها بحرص كنت أخشى أن تتمزق في يدي...ولمست فيها حرارة كلماتك...لن أسألك من أنت... ولا من أين تكونين...فمشاعرك اخبرتنى بما هو أهم...أنا لا اهتم بمسميات ابتدعناها نحن لنخفى حقيقتنا وراءها...فقد رأيت ما هو أهم...رأيت قطة صغيرة خائفة تتظاهر بالعبث...لا اعرف لم تجتاحني رغبة عارمة في الرد عليك...رغم اننى اعلم أن رسالتي لن تصل...ولكن فلنقل إنها رحلة أخرى إلى عالم لا يخضع لقواعد...أتخيلك ألان طفلة تجرى وراء قطتها فتنبت أزهارا بيضاء تحت خطواتها هي لا تخاف من شيء ففي عالمها لا معنى لكلمة خوف...هل ترين حلمي أم اننى أحيا في وهمي وحيدا...ربما لن تصلك رسالتي بل الأقرب للواقع انك القيتى بها ونستها ألان...ولكن من تحدث عن الواقع!!!!لو اقتربنا من الواقع فلن ألقى ألان برسالة اعلم إنها لن تصل...ولكن...هناك نبتة صغيرة تنبت في اعماقى ربما ترتوي بإجابة منك فتكبر وتخرج للوجود...وربما تموت دون أن يشعر بها احد...سأضع رسالتي في الزجاجة ربما تجد كلماتي طريقها للحياة...وربما تختفي وتضيع في قبل أن تعلم ما معنى الحياة...
وصلتني .. لا أصدق أنها وصلت .. وصلتني بعدما فقدت الأمل و نظرت للمرآة عدة مرات لأقول لنفسي أنني نحس و أن تأثيري لا يقاوم فما من رد سيأتي على رسائلي .. أشكرك كثيرا يا من تهوى الغروب .. تعالى إلى عالمي لتجده مليئا بمئات المرات من الغروب و الشروق و الوحدة .. أتمنى لو كنت الآن طفلة .. كما وصفتني تماما .. ربما نسيت معنى السعادة في بعض الأوقات .. هل أتكلم ككبار السن ؟ لازلت صغيرة على أية حال .. و رائعة .. لكن الواقع لا يمل من ملاحقة الأحلام و الأمنيات .. و لا يكف عن تذكيري بالكابوس الذي أكونه الآن .. لكن .. لماذا أشعر بتغير و أنا أكلمك عن نفسي هذه المرة ؟؟ في المرة الماضية .. لم تكن الرسالة لك يا هذا .. كانت له .. أي هو .. و أنت قرأتها .. و حقا .. إن إصرارك على الرد ليدهشني .. كانت رسالتي كلها أنا .. أنا .. كانت تعبر عن الجزء الرائع الذي يحتل كياني .. أما ألان .. فإني أشعر بسيطرة الجزء الحقيقي مني على كلماتي .. أشعر بأني بدأت أن أتكون .. فقط ألان .. و لكن .. فقط أرجوك .. لاحظت تلك النبتة التي نبتت في أعماقك .. أرجو أن تبعد أعماقك عن موضوعي .. فأنا لا أفضلها في وجبات الغداء .. أفضل أن أشرب بدلا منها كوبا من اللبن الدافيء .. حاول أن تتلاشى هذه النبتة .. تقتلها .. أو تنفيها خارج حدود علاقتنا .. فأنا لا أسمح بمثل هذه الترهات .. كما أن وقتي لا يسمح كما تعلم أيضا .. فيومي موزع بين الاعتناء بصغاري أروع مخلوقات في الكون قطط الجزيرة .. و في المساء ربما فحصت بعض آثار السفن التي غرقت ها هنا بالجوار .. لا تغرق سفن كثيرة بالجوار بالمناسبة .. لكني أعتقد انك سترى أسوأ من هذا في علاقتنا هذه .. هل تسمح لي أن أسمي هذه علاقة ؟؟ حتى الرسائل التي قد تصل و قد لا تصل .. قد نسميها اسما أخر .. لكن لا مجال في ذاكرتي ألان للأسماء الجديدة .. هل ستصل رسالتي هذه المرة ؟؟ حقا لا أدري .. لكني أعدك بأني سأنتظر ..
اجلس ألان على رمال الشاطئ في انتظار رسالتك أن تصلني...اعلم إنها ستصلني...تداعب اصابعى الرمال فتبتعد بنعومة مفسحة الطريق لها فهي لا تريد أن تقاطع تدفق افكارى...لم تعترض الرمال على اختراقي لها فقد شعرت بدفء مشاعري...فكيف لك أنت أن تعترضين ؟أعود وألوم نفسي فأنا لم انجح في جعلك تشعرين بحرارة تلك الشعلة التي تحرق قلبي...أتعلمين ماذا رسمت يدي على الرمال؟؟إنها عينيك أنت... لا اعلم كيف رسمتها اصابعى وحدها ولكنها عبرت عن ما لم تستطع كلماتي أن تشعرك به...انظر لها فتجذبني بشدة... لا أستطيع السيطرة... ولا ارغب في المقاومة...يختفي العالم من حولي فلا يبقى إلا عينيك...اغرق فيهما... فلا اصل لأعماق... و أفيق على اصطدام رأسي بالرمال...لأجد أن وجهي قد افسد صورة عينيك... يريد أن يحرمني حتى من صورة رسمتها اصابعى...ألان أرى الزجاجة قادمة من رحلتها...قادمة من عندك أنت... امسك بها... أتحسسها... أحاول أن التقط ما بقى من لمساتك متعلقا بها...ولكن البحر محى كل اثر لدفئ يديك... ولم يترك لي سوى برودة الزجاجة...رغبة عارمة تجتذبني إلى ذلك الشاطئ البعيد... حيث تتحول احلامى إلى واقع...أو تتحطم على صخور شاطئك...وفى اى من الحالتين ستتوقف الامى...والان اكتب أخر سطور رسالتي وسألقى بها... والقي بنفسي معها...علها توصلني إليك فأجد في نظراتك مرساي الأخير...هناك كلمة تحارب كي من فمي ولكنني احتفظت بها في أهم مكان بقلبي لأقدمه لك عندما أراك... قريبا...
Monday, July 07, 2008
Lost Control
I accept that some things will never change.
I've let your tiny minds magnify my agony,
and it's left me with a chem'cal dependancy for sanity.
Yes, I'm falling...
how much longer till I hit the ground?
I can't tell you why I'm breaking down.
Do you wonder why I prefer to be alone?
Have I really lost control?
I'm coming to an end,
I've realised what I could have been.
I can't sleep so I take a breath and hide behind my bravest mask,
I admit I've lost control
Lost control
Saturday, January 19, 2008
Turn me on
Like a lightbulb In a dark room
Im just sittin here waiting for you
To come on home and turn me on
Like the desert waiting for the rain
Like a school kid waiting for the spring
Im just sitting here waiting for you
To come on home and turn me on
My poor heart Its been so dark
Since youve been gone
After all your the one who turns me off
You're the only one who can turn me back on
My Hi-fi is waiting for a new tune
My glass is waiting for some fresh ice cubes
I'm just sitting here waiting for you
To come on home and turn me on
Turn me on
بنلف
وآلام بتزيد وجراح بتخف
..حبيبي ..
أمطار الشتا .. بتطفي كل ده ..
والقلب الحزين .. بين ليلة ويوم ..
يدوب في الحنين..
ونصبح ذكريات .. مجرد ذكريات ..
مجرد غنوة حلوة من ضمن الأغنيات
حبيييبي..
.. بنحب نحب نحب نحب
.. عطشانين للحب الحب الحب..
والشوق بيزيد ويدفي القلب
..حبيبي ..
ضحكتنا بكى .. قسمتنا كده ..
تهدينا السنين .. أيام الدموع ..
وندوب في الحنين ..
ونصبح ذكريات .. مجرد ذكريات ..
مجرد غنوة حلوة من ضمن الأغنيات
حبيييييييبي ..
Sunday, November 18, 2007
وهذا هو الاسم الذي اطلقته امي على الشيء الذي كنا نأكله ولو كان الامر بيدي لأسميته فاصوليا فهي اقرب الي شكله
او سبيط لو اطلقنا التسمية تبعا للطعم.. نفس الطعم الكاوتشيكي الزفر
على كل حال سألتها بكم الـ..... موز
فأجابت اربع جنيهات.. وكالعادة تطرق الامر الي انها كانت تبتاعه ( زمان) بأربع قروش
وعلى خلفية موسيقية من اغنية معانا ريال بدأت اتذكر كيف كان الامر في عهد الملك فاروق
وكانوا يلقبونه بالظالم الفاسق الفاجر...
ودون ان اشعر وجدت نفسي اقول ( فينك يافاروق تيجي تشوف)
وبذكر فاروق لابد ان تذكر الثورة وكأن فاروق كان مقدمة حتمية للثورة
قالت ان الثورة قامت وهي في اولى ابتدائي
قلت بتهكم اي انك لم تأتك الفرصة لدراسة المنهج القديم وبدأت في شرب منهج الثورة منذ بدايتك
اجابت امي بجملة بسيطة جدا ارى انها لخصت الخمسون عاما السابقة في بضع كلمات
بل وربما الخمسون عام القادمة ايضا
فقالت ببساطة: احنا جيل الثورة كانوا بيحفظونا ميثاق الثورة بدل مايحفظونا قرأن
فعلا.. هذه هي مشكلة الجيل السابق..
كانوا بيحفظوهم ميثاق الثورة بدل مايحفظوهم قرأن
وبالتالي كبر الجيل واصبحوا اباءا مسؤلون ولأنهم حفظوا ميثاق الثورة بدل مايحفظوا قرأن فنقلوه لأبنائهم كما حفظوه
فأصبح جيلا حافظا لمبادئ الثورة في عهد لم يعد للثورة فيه وجود.. جيل كامل
يحفظ مبادئ الثورة دون ان يفهم معنا للثورة
والان عليهم ان يبدأوا في تحفيظ ابنائهم ماحفظوه طيلة حياتهم من مبادئ شيء لم يعد له وجود
او يتركوهم لأختيار مايحفظوه بأنفسهم
والاختيارات متعددة مابين ميلودي وروتانا ومهما حاولت مش هتقدر تغمض عنيهم
Sunday, October 07, 2007
اسكندرية رايح جاي
سارح ف غربة بس مش مغترب
وحدي لكن ونسان وماشي كدة
ببتعد معرفش او بقترب
ببتعد معرفش او بغترب
ــــــــــ
ببتعد معرفش او بقترب
ولأول مرة احس الاحاسيس دي كلها في 3 ايام
واول مرة اشوف اسكندرية جميلة اوي كدة.. رغم انها جميلة على طول
يعني ايه غربة؟ انا بيتهيألي انها فقدان الاحساس بالالفة
انها البعد عن شارع كل الناس فيه بيتعاملوا معاك ولا كأنهم يعرفوك من سنين رغم انها اول مرة تشوفهم والاهم انك ماتحسش بغرابة دة
انه يكون عادي ان مافيش عربية تعدي بلا استثناء الا لما السواق يقولك العجلة نايمة يا مودام
انك تروح عند البنزينة عشان تزود هوا الراجل بتاع الهوا يقولك العجلة نايمة يا مودام
امال انا رايحة انفخ شفايفي يعني؟؟
بس ليه البعد بيخلي البيني ادم مدهون عسل وكل الناس هتوت عليه ويبقى حد مهم؟
عندك فكرة ولا انت اعد تاكل فشار وخلاص
ــــــــــ
سارح ف غربة بس مش مغترب
ولا هي الغربة ان كل الناس تضحكلك لو عايزين حاجة وبعد كدة لو انت عايز حاجة اديله تنفيض
ممكن تبطل فشار وتركز معايا
طب لو قولنا ان الغربة هي الحياه في بلد غريبة مع ناس غريبة بيتكلموا لغات غريبة وعادات غريبة واكل غريب ووحدة غريبة بعيد عن اي حاجة مش غريبة
يبقى ليه انا مش حاسة بغربة؟؟؟
Friday, September 21, 2007
شطرنج
اكتشفت انها مش فارقة لواللي بتلعب معاه دة كان واحد اسباني في كولومبو ولا بنت خالتي في الدور التامن المهم انك تركز على هدفك الاساسي وساعتها هتكسب
دايما الكل بيركز خططه على انه ياكل قطع اكتر من الشطرنج وياسلام لو كان الوزير
رغم ان الهدف الاساسي هو الملك وباقي القطع وسيلة للوصول للهدف
اكتشفت كمان اني في اكتر من مرحلة كان بيلهيني التفكير في القطع وانسى هدفي الحقيقي (الملك)
او يلهيني التفكير في التغلب على الملك اني احمي (ملكي)
ودة كان دور صغير
بس اللعبة الكبيرة بأة هي الاهم.. ويارب ماتوهش واتلهى وافضل فاكرة هدفي واولويتي وحماية ملكي
حد فاهم حاجة؟؟
اه يادودو انا فاهم ماتقلقيش.. روحي كملي لعب
طب ياجميل ربنا يخليك ليا وتفضل فاهمني على طول.. سلام بأة علشان الدور حامي ولازم اركز في اللعب كويس
